آحك ي لك م حك آيتي ؟
سأﻟ̲ني ، ﺣين عاد بعد ﺳنين . .
ماذا فعلتي حين استيقظتي في
ذاك اﻟصبآح ﻟتكتشفي
أنني قررت الرحيل و رحلت !
ھه !
ﯾقول لي و كأنه ﯾفخر ﺑما فعله ː
- ( ماذا فعلتي | حين رحلت ) !!
قلت ː ﻣكثت أدع الله فقط !
سأل ﻣ̵تعجباً ː دعوته أن آعود ؟
قلت ː كلا .. و لكنني سألته قائله
( اﻟلهم خذه أخذ عزيز ﻣقتدر ) ..
تغيرت ﻧظراته . .
ﻓ قآل : أتكرهينني إلى هذا اﻟحد !
- آﻣم ː
كنت أدع ﺑ/ أﻟ̲ﻣ في ذآك الوقت
و حينَ رأيتك اليوم
صدمت لأنك لم تمت !
و ظننت حينها أن دعوتي لم تستجب!
و لكن / حينَ تحدثت معك أكتشفت
ان الله استجاب دعوتي دون ان اعلم : ) <3
ﺣتى أنه أخذك من كل شيء !
تعجبت في ذاك الوقت كيفَ انني
تخلصت منك سريعاً !
و كيفَ أصبح يومي سعيداً
من دونك مجدداً !
ﺣتى أني صدمت الآن ..
كيف ﺑوسعي ان احادثك
دون ان يضطر قلبي لأن يضاعف دقاته حين يراك !
( أنا ﻟم أعد اشعر ﺑوجودك أصلا )
سأﻟني ﺑهدوء و كأنني جرحته ː
- إذاً انا ﺑنظرك ميت .........!
- كلا بَ التأكيد !
نحنُ نبكي ﻋلى الأموات / وتنقبض
قلوبنا حين نفارقهم
- اما آنت .. ﻓ بوسعي ان
اُعطيك ظهري الآن ! و استمر بَاﻟﻣشي . .
و اﻧسى / بعدَ ثواني
- ( انك كنت هنا أصلا )
أنت فقط أصبحت ː ﻟﺂ شيء . .
آنت ﻟست ﺑ/ ميت ﺣتى . . !
|