ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي > مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار فطوعت له نفسه يوجد هنا فطوعت له نفسه قراءة القرآن أدعية أذكار شريفة و أحاديث إسلامية


 
قديم 02-13-2016, 10:00 AM   #1

~عائشة~

♡رَبِّ اجْعَلْ لِي قَلْبَاً أَنْتَ~وَحْدَكَ~سَاكِنُهُ♡

الملف الشخصي
رقم العضوية: 238474
تاريخ التسجيـل: Mar 2014
مجموع المشاركات: 2,795 
رصيد النقاط : 60

فطوعت له نفسه


فطوعت له نفسه



(فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ)

وقد صور الإمام الرازي رحمه الله هذا المعنى تصويرا حسنا فقال:
قال المفسرون: فطوعت، أى: سهلت له نفسه قتل أخيه، وتحقيق الكلام أن الإنسان إذا تصور القتل العمد العدوان وكونه من أعظم الكبائر فهذا الاعتقاد يصير صارفا له عن فعله فيكون هذا الفعل كالشىء العاصي المتمرد عليه الذي لا يطيعه بوجه ألبتة. فإذا أوردت النفس أنواع وساوسها، صار هذا الفعل سهلا عليه، فكأن النفس جعلت بوساوسها العجيبة هذا الفعل كالمطيع له، بعد أن كان كالعاصى المتمرد عليه.

وقال القاسمي رحمه الله: "والتصريح بأخوّته لكمال تقبيح ما سوّلته نفسه. أي: الذي حقه أن يحفظه من كل من قصده بالسوء بالتحمل على نفسه. "

وقال الطاهر بن عاشور رحمه الله: "وَقَدْ سُلِكَ فِي قَوْلِهِ: فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ مَسْلَكَ الْإِطْنَابِ، وَكَانَ مُقْتَضَى الْإِيجَازِ أَنْ يُحْذَفَ (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ) وَيُقْتَصَرَ عَلَى قَوْلِهِ (فَقَتَلَهُ) لَكِنْ عُدِلَ عَنْ ذَلِكَ لِقَصْدِ تَفْظِيعِ حَالَةِ الْقَاتِلِ فِي تَصْوِيرِ خَوَاطِرِهِ الشِّرِّيرَةِ وَقَسَاوَةِ قَلْبِهِ، إِذْ حَدَّثَهُ بِقَتْلِ مَنْ كَانَ شَأْنُهُ الرَّحْمَةَ بِهِ وَالرِّفْقَ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِطْنَابًا."

قال محمد رشيد رضا رحمه الله: (فسروا طوعت ب(شجعت) ، وهو مأثور عن ابن عباس ومجاهد ، وب(وسعت) وسهلت وزينت ونحو ذلك من الألفاظ التي رويت عن مفسري السلف وعلماء اللغة ، وكل منها يشير إلى حاصل المعنى في الجملة ، ولم أر أحدا شرح بلاغة هذه الكلمة في هذا الموضع ببعض ما أجد لها من التأثير في نفسي ، وإنها لبمكان من البلاغة يحيط بالقلب ويضغط عليه من كل جانب .

إنني أكتب الآن ، وقلبي يشغلني عن الكتابة بما أجد لها فيه من الأثر والانفعال . إن هذه الكلمة تدل على تدريج وتكرار في حمل الفطرة على طاعة الحسد الداعي إلى القتل ; كتذليل الفرس والبعير الصعب ، فهي تمثل - لمن يفهمها - ولد آدم الذي زين له حسده لأخيه قتله ، وهو بين إقدام وإحجام ، يفكر في كل كلمة من كلمات أخيه الحكيمة ، فيجد في كل منها صارفا له عن الجريمة ، يدعم ويؤيد ما في الفطرة من صوارف العقل والقرابة والهيبة ، فكر الحسد من نفسه الأمارة على كل صارف في نفسه اللوامة ، فلا يزالان يتنازعان ويتجاذبان حتى يغلب الحسد كلا منها ويجذبه إلى الطاعة ، فإطاعة صوارف الفطرة وصوارف الموعظة لداعي الحسد هو التطوع الذي عناه الله تعالى . فلما تم كل ذلك قتله .)
*فريق صفحة انه القرآن


التعديل الأخير تم بواسطة ~عائشة~ ; 02-19-2016 الساعة 07:14 AM. سبب آخر: الموضوع ليس في مكانه الصحيح وينقل للقسم الصحيح (نقل من 56 إلى 93)
 
قديم 02-15-2016, 06:45 PM   #2

نودى نينو


رد: فطوعت له نفسه


فطوعت له نفسه

مشكوره على الطرح
بارك الله فيكى

 
قديم 02-19-2016, 12:33 AM   #3

فخآإمهہ جيزآإنيهہ


رد: فطوعت له نفسه


فطوعت له نفسه

الله يجزيكِ ألف خير على جهودك

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:31 PM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0