خالد ولمى
اوك ليلة الفرح لمى كانت مرة خايفة وكان خالد يهدي عليها ويقولها انتي جاية عندي وتخافين ليش اخوف قالتلو لا الموهم لمى وخالد مارقدو لمى لما سار الظهر راحت عند الكوافير مع سامية الكوافير صلحت سامية اول بعدين لمى ماخلصو الا بعد العشا ماشاء الله كل وحدة فيهم احلى من التانية وصلو الصالة وكانت مليانة حريم طلعت الغرفة لمى وسامية راحت تسلم عالحريم ولمى مرة خايفة وحزنانة على انها حتترك اهلها وكانت تبكي الميك اب كان حيتعدم بس صلحوه ليها زهمو خالد ودخل وقف مكانو ماقدر يهرج من الملاك اللي قدامو اتقدم وباسها على جبينها وقالها الف مبرووووووووك ياحياتي ومسك ايدها لقيها باردة وترتجف قالتلو الله يبارك فيك جلسو يطالعو في بعض جات المصورة لمى مرة استحت وما رضيت تتصور لان المصورة حركاتها تخلي الوحدة تموت من الحيا المهم ماصدقت ان التصوير خلص وجا وقت الزفة مسكو ايد بعض لمى وخالد واتفتح الباب وعلى صوت الموسيقى ولمى قلبها مررة يدق
تعبت بعدين اكمل ولما القى الردود
|