رد: قصه حسبتك عديم الاحساس وصرت لي كل احساسي رمانس
قصه حسبتك عديم الاحساس وصرت لي كل احساسي رمانسيه ر
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
كان معصب حده وزياد مطنشه كان يكلم محمد...
زياد واللهفه على وجهه: وش قصدك ان معاك دليل براءتي
الضابط كان يناظرهم مو فاهم من كلامهم شي
الضابط بنبره جديه:تفضل
زياد ومحمد ارتاعو ....
الضابط لاحظ استغرابهم: ايه تفضل انا عربي
زياد واهو مطير عيونه جلس:انت عربي
الضابط: ايه انا اردني ومتجنس كندي بس شكله ما بينت ملامحي العربيه
محمد واهو يجلس على الكرسي قدام زياد: لا والله مو مبين عدوك الكندين اجل
الضابط بين على حقيقته:هههههههههههههههههههه شكلهم والله
محمد : انا مستغرب حتى كلامك خليجي
الضابط :هههههههههههههههه مرتي كويتيه.
محمد: اهاااا بالتوفيق
كمل كلامه بجديه: نرجع لموضوعنا اخ زياد اذا ما كان مع صاحبك الدليل القاطع انا اسف بس مضطر اخليهم ياخذونك مركز الشرطه بالعاصمه.
محمد يطلع جواله: لا انشاء الله ما في اثبات قاطع اكثر من كذاا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كانت تناظر جسدها اللي تعبى من علامات الضرب والانتهاك الجسدي لها دورت على شنطتها حمدت ربها كان مو موجود
اخذ الشنطه وطلعت تركض بين الشجر تدور لها على مخرج اللي صار فيها خلاها تصحى من اللي كانت فيه من حاله سكر,,,
كان طالع للحمام وترك بالغلط الباب مفتوح دخل يركض لقاها مو موجوده
احمد واهو معصب: انحشتي يا بنت ............ انا اوريك
طلع يركض بس مساحه الاستراحه الكبيره مو معطيته فرصه يلقاها
كانت حافيه ورجليها تجرحت من الركض على الصخور والاشواك من الشجر حولها كان الالم اللي فيها الالم النفسي غطى على كل الامها الجسديه كانت تناظر بنطلونها وبلوزتها اللي تقطعت
اول مره تتمنى يكون معاها عبايه تستر جسمها فيه
لمحت باب الاستراحه الكبير مفتوح ناظرت حولها سمعت صوت احمد من الخوف طاحت على الارض رجليها ما صارت تشيلها
تحاملت على نفسها وطلعت لما لمحت انه مشغول يكلم حارس الهندي حق الاستراحه
احمد يتلفت حوله واهو يتكلم: انت ما في شوف بنت لابسه بنطلون ابيض هنا
الهندي يهز راسه: نو سير ما في شوف
طلعت تركض ...
كانت شايله هم رزان بس ارتاحت انها طلعت قبل ما يصير لها شي مثل ما صار لها ما تبي تتحمل وزرها .... بس ما كانت تعرف ان رزان في دنيا ثانيه
طلعت فجأه على شارع اسود ما كانت تشوف الا انوار الشارع من بعيد تعكس على الشجر والشارع صارت تركض بيأس تدور من أي سياره تمر بالغلط جمبها لان الاستراحه في جهه مقطوعه عن كل شي
تركض والركض تعبها لاحظت سياره بدت تقرب بصوت مبحوح من الصراخ اللي صرخته
وقفت السياره اللي كان في رجال كبير في العمر يعني يمكن في الستين باين على وجهه الوقار وزوجته اللي باين عليها الكبر في العمر بعبايتها اللي على راسها وببرقعها عيونها المكحله
استغربو من حالها المرعب بس تقريبا عرفو وش صار معاها بس ما حبو يتكلمون
اميره تكلم الحرمه من شباك سيارتها: الله يخليك ياخاله خذوني من هنا الله يخليكم >>وبدت تبكي
الحرمه رحمتها : تفضلي يا بنيتي نرجعك لأهلك
ركبت بسرعه البرق حطت راسها على الكرسي من التعب والركض
كان الحرمه وزوجها يتبادلون نظرات شفقه وقهر على حال وحده من بنات ديرتهم اللي تدهورت صار كل شي عندهم عادي ناسين انهم بنات السعوديه بلاد الاسلام وارض الحرمين ..
بنات السعوديه اللي معروفه بالعفاف والحياء بنات يجيبون المفخره لبلدهم مو ينزلوه في الارض..
كانت تتتجاهل هالنظرات اللي كانت تطعنها في قلبها كثر من اللي سواه احمد فيها ندمت قد شعر راسها مهما كان الشاب ثقه ما نسلمه شرفنا وثقت فيه كانت تظن انها تعرفه ما عرفت انه ذيب يستنى الوقت المناسب اللي ينهش في عرضها ما عرفت ان هذا اليوم كان قريب واقرب من ما تتوقع..
**كانت تستنى على احر من الجمر يطلع واثنين من الامن يجروه للسجن كانت غبيه
غبائها خلها تستنى ما تطلع من المطار وكان مهند جالس جمبها
مهند بتوتر جسمه كله يهزه: نرمين يله نطلع من هون
نرمين وعيونها على الباب: ماراح اتحرك من هونه لحد اما اشوفهم يسحبوه
مهند وتوتره يزيد: مو احنا عملنا اللي بدك ياه خلاص الرجال راح يدخول السجن خلينا نطلع انا مو مرتاح من جلستي
نرمين عطته نظره خلته يسكت:انا ماراح اتحرك من هون لحد ما ااشوفه فاهم
مهند شر لها براسه وسكت...
في هذا الوقت في مكتب الضابط....
الضابط كان منصدم من اللي شافه ما صدق : هذا شي خطير راح تكون تهمته ترويج مخدارت راح يروح فيها سنين سجن
يتبع>>
|