ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > المواضيع المتشابهة للاقسام العامة
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
المواضيع المتشابهة للاقسام العامة روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام) يوجد هنا روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام) هنا توضع المواضيع المتشابهة


 
قديم   #281

زٍحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈


رد: روايه في غاية الروعه سما غابة الأوهام


روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)

انتظر البارت الاخير

 
قديم   #282

اللبؤة 2010


رد: روايه في غاية الروعه سما غابة الأوهام


روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)

البارت الأخير طول كثير
نتظرك رغم كل شيء

 
قديم   #283

~*كليوبترا*~


رد: روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)


روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)

هلاااااااااااااااين والله يالغالين

البارت الأخير

ان شالله بيكون يوم الثلاثاء ع حسب كلام الروائيهـ

والله حتى انا معكم انتظر البارت ع احر من الجمر..

والله لا يحرمني من طلتكم يالغاليات..

 
قديم   #284

~*كليوبترا*~


رد: روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)


روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)

الفصل الثلاثين والأخير..

((الجزء الأول))

بعد مرور ساعتين ..صحت مفزوعه وهي حاطه يدها على صدرها وصرخت صرخه لا أراديه .. حاولت قد ماتقدر تهدا
وقالتها وهي تنافخ : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اجعله خير
نوف فتحت الباب وناظرتها : خير سما وش فيك
سما تناظرها: شفت كابوس
نوف قربت منها ومسحت على شعرها: خير ان شاء الله
سما بهدوء: ان شاء الله خير .. ليه مانمتي؟
نوف: خايفه وافكر بسعد مااقدر اعيش دقيقه بدونه
سما بأبتسامه: لاتفكرين كثير ربك كريم وان شاء الله سعد راجع لك ان شاء الله
نوف تتنهد: ان شاء الله .. تصدقين حاسه بوجع بكل جسمي
سما : يمكن ارهاق لأنك مانمتي ولا اكلتي
نوف: ايه حاسه بجد بأرهاق
سما بعدت شوي وبعد ما ضربت بخفه ع السرير قالتها بهدوء: تعالي نامي جنبي
نوف : طيب .. انسدحت بجنب اختها وهي حاسه بحاجتها الكبيره لقربها.. سما كانت تناظرها وتتمنى بجد انها تطلع من هالمحنه ..مسحت على شعرها بحنان وهي تقرا ايات من القرآن الكريم الى ان حست بأنفاسها القويه ..تأكدت انها نامت وبعدها انسدحت وحاولت تنام لكن غصب عنها رجعت لدوامتها (محمد وعماد) كانت تفكر بطريقه تنسيها محمد نهائياَ وتخليها تحب عماد وتقرب منه اكثر لأنه هو الانسان اللي راح يكون شريك حياتها
:

:
الرياض .. الساعه 8 صباحاً..
بيت ابو محمد تحديداً..
اول مافتح عيونه جلس بسرعه وناظر بالساعه: ياربي تأخرت وابي اروح لسعد المستشفى ..
قام بسرعه من فراشه غسل وجهه توضى وصلى .. وبعد مالبس ملابسه راح للكراج ومالقى سيارته ناظر بالمكان الفاضي وهو مستغرب ويكلم نفسه: معقوله ابوي اخذ سيارتي ..
دخل البيت بسرعه وراح للمطبخ : صباح الخير يالغاليه
ام محمد بأبتسامه: صباح النور ياولدي الغالي
محمد: ابوي اخذ سيارتي؟ لأنها مو بالكراج
ام محمد: ابوك عنده دوره بـ دبي ومسافر من امس وبيرجع بعد ثلاث ايام
محمد : وشلون يعني طارت السياره
شذا بعد مادخلت المطبخ: انا ادري وين السياره
جود بلقافه: وانا بعد ادري
محمد يناظرهم: وينها؟
شذا : أحمد كل يوم ينتظرك تنام ويتسحب لغرفتك يسرق المفتاح ويطلع بالسياره وانت عاد نومك مره خفيف ماتحس ابد
محمد بقهر: الله ياخذه وانتي ليه ماقلتي لي للحين ماطلع من البيضه ويسرق سيارات
ام محمد: لاتدعي على اخوك ياولدي
محمد معصب: ماتسمعينها وش تقول كل يوم يطلع بالسياره ماادري وين يروح انا مو خايف ع السياره انا خايف عليه احمد للحين صغير
شذا : هو العاده يرجع المفتاح قبل لاتصحى بس اليوم ماادري وش سالفته
محمد طلع جواله من مخباته بسرعه ودق على خويه: الو .. هلا .. وينك.. ابيك تمرني هالحين ضروري.. طيب خلاص انتظرك لاتطول..
بعد ماحط جواله بمخباته ناظر امه: لكن لما اشوفه بعلمك فيه
ام محمد: معليش ياولدي لاتصير قاسي على اخوك
محمد بقهر: ولدك يستاهل الذبح ابوي لو عرف انه كل يوم يتسحب برا البيت ومايرجع غير الصبح كان علمه ان الله حق بس هين ياحمود انا اعلمك
:

:
الساعه 8:30 صباحاً
المستشفى..
كانت تمشي مع اختها وهي تدعي من كل قلبها ماتشوف محمد بالمستشفى ..
فجأه فكرت لو تتأخر شوي محمد هالوقت ممكن يكون عند سعد قبل لايروح دوامه..
مسكت اختها وقالتها بسرعه: تعالي معاي
نوف تحاول توقف: وش فيك المصعد هنا
سما تسحبها: ابي احجز لك دور مع الدكتوره
نوف: وش دكتورته مين قالك ابي اشوف دكتوره
سما تناظرها: ماتقولين عندك ارهاق احسن تشوفين دكتوره
نوف بهدوء: طيب اشوف سعد بعدها اشوف الدكتوره
سما تسحبها: لا الحين احسن قبل الزحمه
نوف بتردد: لكن ..
سما تقاطعها : ياللا اسمعي كلامي انا اختك الكبيره
نوف بهدوء: طيب
سما راحت عند الاستقبال: لو سمحتي ابي اسجل دور
الموظفه: اي دكتور؟
سما تفكر وبصوت مسموع: اي شي العام بس تكون دكتوره
الموظفه : طيب عندك ملف هنا
سما: لا ابي افتح ملف
الموظفه بعد مادخلت البيانات واخذت الفلوس قالتها بهدوء: اول غرفه ع اليمين
سما تناظرها: حنا اول ناس؟
الموظفه تتبسم: مافيه احد قبلك
سما : طيب
بعد مادخلو على الدكتوره وجلسو ناظرتهم وبأبتسامه: ايوه مين فيكم العيانه وبتشتكي من ايه
سما : اختي تقول حاسه بألم بجسمها وعندها ارهاق
الدكتوره تتبسم: ايه هي مابتعرفش تتكلم
سما تتبسم وتقولها باللهجه المصريه: آه بتعرف بس انا أولت اساعد
الدكتوره: ماشاء الله بتتكلمي مصري طيب ياست نوف انتي حامل
نوف نزلت راسها وقالتها بحزن: لا
الدكتوره : طيب يانوف انا حكشف عليك وبعدها حنعمل لك مجموعة تحاليل عشان نتطمن
نوف : طيب
بعد ماخلصت الكشف والتحاليل ..طلعت بسرعه من قسم المختبر وهي تقولها بعجله: انا بسبقك ياسما سعد وحشني مره
سما واللي كانت خايفه تشوف محمد: طيب اسمعي انا بنتظرك هنا انتي نص ساعه وتعالي عشان ندخل مره ثانيه ع الدكتوره ونشوف وش تكتب لك علاج
نوف : طيب
راحت بسرعه للمصعد وهي حاسه بشوق كبير بداخلها اول ماوصلت لغرفته وشافته على حاله نزلت دمعتها على خدها غصب عنها ..جلست بجنبه وبدت تمسح على يده وهي تقولها بحزن: سعد حبيبي انا مشتاقه لضحكتك الحلوه لاتنام كثير تراي فاقدتك سعد تكفى اصحى انا احبك ومحتاجتلك ..
ناظرت فيه وهي تسمع صوت الأجهزه وماتسمع منه اي جواب وحست بغصه بداخله وبدا الخوف يسيطر عليها خوف من خسارته لأنه كل شي بحياتها وقفت وبدت تتأمل ملامح وجهه مسحت على شعره وحست بحبها الكبير له..
:

:
الساعه 9 صباحاً ..
راح لكل اللي يعرفهم أحمد وللجيران وكل مكان لكن بدون فايده مالقاه ..
فيصل يناظره: تبي رايي
محمد بيأس: عطني رايك
فيصل: انا اقول ندور بأقسام الشرطه اكيد اخوك انمسك
محمد منفعل: لا الله لايقولها وقتها يعرف ابوي ويلعن خيره انا مابي ابوي يعرف انا بتفاهم معاه ابوي عصبي والعصبيه ماراح تعلم اخوي ان هالشي غلط بالعكس يمكن تزيد تمرده
فيصل: ماعليك انت .. خل نشوفه ولك علي اطلعه من هالسالفه واطلع السياره وش تبي بعد
محمد بأبتسامه : ماتقصر والله خلاص دام كذا ياللا ندوره
بدو يلفون اقسام الشرطه يدورن على احمد
:

:
الساعه 9:30 صباحاً..
المستشفى ..
جات عند اختها : هاه جا دوري والا باقي
سما: لا باقي اجلسي الحين ينادونك
نوف بطفش: وش رايك نروح البيت انا مافيني شي
سما: حتى لو مافيك شي احسن نتطمن عليك اجلسي ياللا
نوف تجلس: طيب
بعد كم دقيقه طلعت الممرضه ونادت بأسم نوف
نوف وسما وقفوا وبصوت واحد: ايوه
الممرضه دخلت الغرفه وسما ونوف دخلو بعدها ..
الدكتوره تناظر نوف بأبتسامه: ايوه ياست نوف ألتي لي حاسه بأرهاق
نوف بهدوء: يعني خفيف
الدكتوره : طيب ياستي انتي عندك اولاد
نوف بحزن: لا
الدكتوره مبسوطه: مبروك يابنتي انتي حامل
نوف تناظرها بفهاوه: وش قلتي
الدكتوره: بأولك انتي حامل والأرهاق دا بسبب الحمل
سما ناظرت نوف بفرح: نوف قلبي انتي حامل راح تصيرين ام قريب
نوف تناظر الدكتوره ومو مصدقه: دكتوره تأكدي انا من زمان متزوجه و..
الدكتوره تقاطعها : انا عملت لك تحليل دم للحمل يابنتي والحمل اكيد الف مبروك
نوف ماقدرت تتمالك نفسها ضمت سما بقوه وهي تبكي من الفرحه: انا لازم ابشر سعد هو من زمان يتمنى هاليوم
طلعت من غرفة الدكتوره وراحت بسرعه للمصعد عشان تروح لغرفة سعد
سما تلحقها: يامهبوله بشويش انتي حامل
نوف فرحانه: ابي اطير له وابشره
اول ماوصلت غرفته مسكت يده وقالتها بفرح : سعد اصحى تكفى انا حامل بصير أم وانت بتصير أب رب العالمين ماضيع صبرنا تكفى اصحى .. حست بيده تمسكها ..ناظرت فيه مافتح عينه لكنه حرك يده
ابتسمت بسعاده: تسمعني حبيبي اكيد تسمعني حسيت بيدك تتحرك قربت منه وباست جبينه بحب ..
طلعت من غرفته وهي فرحانه : سما يسمعني حرك يده سعد راح يقوم بالسلامه اكيد راح يقوم عشان يشوف ولده يكبر ببطني وينتظر وصوله بشوق مثلي
سما مبسوطه: الله يسعدك دنيا واخرى
نوف ترفع يدينها: يــــــــــارب
:

:
الساعه 10 صباحاً..
طلع من قسم الشرطه ومعه احمد ناظر بفيصل وقالها بأمتنان: مشكور ياخوي والله ماقصرت
فيصل بأبتسامه: شدعوه ماسويت شي خلي بالك من اخوك
محمد بهدوء: ان شاء الله
بعد ماركب سيارته مع اخوه ناظر فيه وقالها بهدوء : احمد ليه سويت كذا ماخفت على نفسك انت ماتعرف تسوق زين.. تحمد ربك انها جات ع الغرامه تدري لو ابوي عرف وش كان سوالك .. حط يده على كتف احمد وقالها بحنان: انا مو خايف ع السياره بحريقه لكني خايف عليك انت للحين صغير وهالدنيا فيها كثير
احمد بنبره تحمل القهر: هذا ياسر عنده سياره ومحد قاله شي
محمد بأبتسامه هادئه: ياسر بعمر كل اللي كبره يسوقون سيارات وبعدين ياسر يختار الوقت المناسب لطلعته من البيت .. صدقني انت لما تصير بعمره اكيد راح نشتري لك احلى سياره ولك علي من الحين اعلمك تسوق صح لكن هالحركات لاعاد تكررها ولاد الحرام كثار وبكل مكان
احمد بهدوء: ان شاء الله
وصل اخوه ع البيت وراح بسرعه ع المستشفى ..
كان يمشي للبوابه بسرعه واول ماحط رجله على الدرج شافها هي واختها طالعين من المستشفى ..
ركض بسرعه الين صار قبالها .. حاولت تتفاداه وتروح يمين عشان تنزل الدرج لكنه كان لما تروح يمين يروح يمين ويقطع الطريق عليها ولما تروح يسار يروح يسار ويقطع الطريق عليها ..
سما تناظره: محمد استحي على وجهك
محمد يناظرها بحده : انتي اللي استحي على وجهك وش اسوي يعني تبيني اترجاك ؟ والا ابوس رجلك
سما بهدوء: ابيك تبعد عني وخلاص
محمد بقهر: ياغبيه انا احبك تدرين وش يعني احبك ؟ ثلاث سنين ماقدرت انساك تلوميني عشانك كسرتي قلبي؟ تلوميني عشاني خسرتك وانتي بحظني ؟ سما انا ماحبيتك عشان طولك او جمالك او اي شي زايل انا حبيتك عشان داخلك .. تبين عماد وش سوالك عماد هاه؟ تقبلك رضى باللي صار لك ؟ عشانه السبب بكل الحقاره اللي صارت محد ضحالك مثللي اي حمار بوضعي يرضى يتزوجك ويكتب البنت بأسمه
سما بكل برود: محمد لاتحاول انا مابيك
محمد مسكها من يدها وهزها بقوه وهو يصارخ: وشو انتي ماعندك قلب تحسين فيه
سما تحاول تفك يدها: نسيت كيف مات قلبك علي وطلقتني
محمد بقهر: قلت لك كنت تعبان ماقدرت اتحمل انا انسان ولي طاقه
نوف جات عندهم بسرعه بعد مالاحظت نظرات مجموعه من الناس : محمد مايصير كذا العالم تناظر
محمد ترك يدها وهو معصب: روحي الله معك ..ناظر بنوف وقالها بقلب محروق: اختك هذي ماتفهم
خلص جملته وتركهم ودخل المستشفى
نوف تناظرها: سما حرام عليك والله محمد يحبك سعد كان يقول لي انه متعذب وانه كل ماقاله تزوج يقول له احب سما ومااقدر اظلم بنت الناس معي
سما وهي تبكي: لكنه تخلى عني بوقت انا محتاجتله صدني وانا كلي شوق له فرح لموت بنتي مااقدر اعيش معاه نوف افهميني ..مسحت دموعها وقالتها بسرعه: انا برجع الشرقيه اليوم بشتري لي فستان للملكه وبحاول بجد احب عماد عشان انسى حبي لمحمد
نوف تهز راسها بأسف: المشكله انك مصره ع اللي براسك وانا مابيدي شي
:

:
الشرقيه .. الساعه 1 ظهراً..
جالسين بالصاله يشوفون برنامج بالتلفزيون
ام خالد بحزن: تصدقين ودي اروح الرياض اكون بجنب بنتي
اسيا: انا بعد ودي اروح لكن خالد مشغول وقال ما يسمحون لاي احد بالزياره
ام خالد: مو لازم ادخل اشوفه اهم شي بنتي تحس بوجودي بجنبها انا بكلم سما وبشوف
اسيا بتردد: انا كلمت سما قبل شوي وقالت انها راجعه الشرقيه العصر وتبي السواق يروح المطار لها
ام خالد بعد ماحطت يدها على صدرها: وتترك اختها لحالها
اسيا: ماادري لما كلمتني كانت متضايقه وماحبيت اسألها
ام خالد اخذت جوالها ودقت بسرعه على سما..
سما بهدوء: هلا بأحلى ام بالدنيا
ام خالد: هلا ببنيتي ليه تبين ترجعين الشرقيه وتتركين اختك لحالها
سما بنبره حزينه: محمد طليقتي يروح المستشفى كل يوم تعرفين سعد اعز الناس على قلبه واشوفه هناك وبصراحه هالشي يتعبني
ام خالد بعد تفكير: خلاص ارجعي وانا بروح عندها
سما : طيب ..سكتت وكملتها بفرح: نوف ماتبي تقول الحين بس انا بقول لكم نوف حامل
ام خالد بحماس والدمعه فرت من عينها: وش قلتي حامل انتي متأكده
سما : ايه والله حامل
ام خالد مبسوطه: الله يبشرك بالخير والله فرحتيني الله يقوم زوجها بالسلامه ويفرح بهالخبر الحلو
سما: ان شاء الله
ام خالد: مع السلامه
سما: مع السلامه
حطت الجوال ع الطاوله وناظرت بأسيا اللي كانت تبكي من الفرح
اسيا وهي تمسح دموعها: الحمد لله الحمد لله دايم كنت ادعي لها ودي اقول لخالد راح يطير من الفرحه على هالخبر
:

:
الرياض الساعه 4 العصر..
جالس بالمطبخ على طاولة الأكل يتغدا وامه تغسل الصحون
محمد بهدوء: اقول يالغاليه
ام محمد: قول ياوليدي
محمد بحزن: الحين لو كنت متضايق وفيني هم يهد جبال شسوي
ام محمد تناظره بحب: بسم الله عليك ياوليدي تزوج صدقني تنسى همك
محمد يتبسم بهدوء: لاابي حل غير الزواج
ام محمد : والله ياولدي الزواج ستر واستقرار اللي بعمرك صار عندهم عيال
محمد بعد ماتنهد: والله حاس اني مخنوق والدنيا ضايقه فيني
ام محمد بعد ماقربت منه : والله ياولدي تزوج وبتنسى كل همومك
جود بعد مادخلت المطبخ قالتها بكل لقافه: ايه تزوج وبنتك سميها جود
محمد بسرعه: مالك امل اسمي بنتي جود اخاف تطلع مفجوعه مثلك
جود بعد ماتخصرت : تلاقي انت بحلاتي مالت عليك وعلى بنتك وزوجتك بعد
محمد يناظرها: شف شف بدت تغلط
جود تمد لسانها : تستاهل
محمد وقف وبدا يركض وراها : هين انا اعلمك
جود تركض وهي تصارخ: خلاص والله والله مااعيدها
:

:
الشرقيه .. الساعه 7 المغرب..
دخل ابو خالد البيت ومعه خالد..
ام خالد قالتها بسرعه : وينك يابو خالد ليش تأخرت اليوم؟ انا انتظرمن زمان وادق على جوال مقفل
ابو خالد مستغرب: كان عندنا زحمه بالشغل خير ان شاء الله
ام خالد : سما تركت اختها وانا مابي اترك بنيتي لحالها بهالظروف
ابو خالد : خلاص احجز لك على اقرب رحله وروحي عندها
سما قربت منهم وقالتها بأبتسامه : طيب ماقلتي لهم ع الخبر الحلو
خالد بحماس: وش الخبر الحلو صحى زوجها من الغيبوبه
سما مبسوطه: لا بس نوف حامل
خالد بفرحه وبكل حماس: احلفي من جدك نوف حامل
سما: اي والله
خالد : والله والله انه احلى خبر سمعته
ابو خالد بهدوء والأبتسامه على وجهه: الحمد لله رب العالمين والله هالبنت حظها قليل اول شي تتزوجت وتطلقت بسرعه بعدها تزوجت وجلست كم سنه محرومه من الخلفه واخرها فرحتها ناقصه بهالخبر لأن زوجها بغيبوبه يارب ياكريم تقومه لها سالم يارب
ام خالد بحزن : يارب
سما بعد مالفت يدها حول كتوف ام خالد: لاتقلبونها حزن نوف لما بشرت سعد بالخبر حرك يدينه والدكتور قال انه مبشر خير
خالد: ان شاء الله يارب يقوم بالسلامه
:

:
يوم السبت .. الرياض ..
المستشفى تحديداً..
الساعه 4 العصر..
بعد مادخل الغرفه جلس بجنب سعد ومسك يده وقالها بحزن: اصحى ياسعد تكفى انا بجد محتاج لك حاس بفراغ وربي وماعندي احد اشكي له همي ..سند راسه على يد سعد وغصب عنه نزلت دمعه تحرق داخله من زمان وقالها بألم: ياسعد هالأسبوع ملكتها مابقى الا ابوس رجلها وهي ماتبيني سنين وانا مو قادر انساها والحين اشوفها تضيع قدام عيني واللي معذبني اني شفتها وصارت عيني بعينها وترجيتها ترجع لي وماوافقت اخوك انذل ياسعد وعلى قلة الفايده ..
وسط حزنه والمه سمع صوت سعد الخافت : لاتزعل ياخوي
رفع راسه بسرعه وناظر بسعد اللي كان التعب واضح عليه لكنه كان فاتح عينه وقف بسرعه وقالها بحماس: صحيت سعد صحيت ياربي مو مصدق ..توتر للحظه وبدا يلف بالغرفه مو عارف وش يسوي وفجأه قالها بعجله: لاتغمض عينك ولاتنام بنادي الدكتور..
طلع من الغرفه بسرعه وهو فرحان كان خايف يخسر صديق عمره مثل ماخسر حب حياته ..
مسك الدكتور من يده وبدا يركض فيه بدون تفاهم
الدكتور مستغرب: اي يابني في ايه
محمد باللهجه المصريه: دلوأتي تعرف
الدكتور: ماشي ياعم بس بالراحه عليا
وصلو غرفة سعد ..دخل الغرفه مع الدكتور وقالها وهو ينافخ: صحى يادكتور صحى
الدكتور قرب من سعد وبدا يفحصه وبعد ماخلص الفحص ناظر بمحمد وقالها بأبتسامه: الحمد لله اخوك تعدى الغيبوبه
محمد رفع يدينه للسما فرحان: الحمد لك يارب الحمد لك
الدكتور: بس حاول متتعبوش بالكلام
محمد : ان شاء الله
بعد ماطلع الدكتور جلس بجنبه وهو فرحان: الحمد لله على سلامتك
سعد بأبتسامه كلها تعب: الله يسلمك محمد انا كنت صاحي شفتك وانت تطلعني من السياره
محمد بأبتسامه: لاتتعب نفسك بالكلام
سعد: والله انت اخو والنعم
محمد: لاتتكلم كثير مانبي الدكتور يطردنا
سعد بهدوء: تصدق حلمت بنوف وكأنها تبشرني انها حامل
محمد يمسح على يده: الله بيرزقك الذريه الصالحه ياخوي رحمة رب العالمين واسعه
:

:
الشرقيه ..
الساعه 4:30 العصر..
كانت جالسه قبال التلفزيون مع اسيا يشوفون مسلسل بأحد القنوات العربيه وفجأه سمعت صوت جوالها وبعد ماناظرت بالشاشه شافت اسم عماد
سما تناظر اسيا: هذا عماد يتصل
اسيا: كلميه مو انتي تقولين تبين تحبينه وتحسين فيه خلاص اعطي نفسك فرصه خلاص كلها كم يوم وتصيرين على ذمته
سما ناظرت بالشاشه وبعد تردد ضغطت الزر الأخضر: الو
عماد بحب: هلا بهالصوت
سما: هلا بك
عماد : شكلي ازعجتك
سما: لاعادي لاازعاج ولاشي
عماد: انا صراحه ماكنت ابي ازعجك او اضغط عليك قلت خليها للملكه وبعدها نتقرب من بعض براحتنا بس اللي خلاني ادق عيد ميلادي
سما مستغربه: عيد ميلادك؟
عماد بهدوء: ايوه عيد ميلادي بكره وتصدقين من اول ماحبيتك وانا اتمنى تذكريني بهاليوم وانتي حتى ماتعرفين يوم ميلادي
سما تفكر: تبي هديه يعني
عماد يضحك: اتخيل شكلي وانا جاي عند بيتكم وداق عليك لو سمحتي هديتي
سما تضحك: طيب ماتبي هديه وش تبي اجل
عماد سكت شوي وقالها بهدوء: ابيك تذكريني بهاليوم تسمعيني كلمه حلوه شي ماادري يعني بصراحه كان ودي نحتفل سوا بهاليوم
سما بسرعه: مستحيل طبعاً قبل الملكه
عماد يضحك: وش فيك انا ماقلت تعالي نحتفل انا قلت كان ودي
سما : طيب خلاص لك علي بكره اتذكرك وادق عليك بعد.. بس بالساعه اللي انا احددها وش قلت؟
عماد: موافق بنتظرك على نار
سما: اوكي
عماد بعد تردد: وبتقولين لي احبك وكلام من كذا
سما تفكر: مااتوقع بس بحاول ابذل جهدي دامك راح تصير زوجي المستقبلي
عماد: طيب نشوف
سما: اوكي ياللا الحين لازم اقفل
عماد: الله معاك
بعد ماقفلت ناظرت بأسيا اللي كانت تاكلها بعيونها
سما بتوتر: وشو
اسيا: انتي اللي وشو
سما بهدوء: يقول بكره عيد ميلاده وكان وده اتذكره بهاليوم ومن هالكلام
اسيا تفكر: انتي ماقلتي ودك تتقربين منه عشان تحبينه
سما تناظرها: ايه بس لاتقولين اطلعي معه
اسيا : لا لا بس وش رايك تشترين له هديه
سما تفكر: وبعدين اقول للسواق يوديها له؟
اسيا: لا نشتري الهديه اليوم ونروح بيتهم ونقول لأمه تساعدنا ونحط الهديه بمكان بغرفته وانتي بكره لما تدقين عليه قولي له افتح الدرج الفلاني او المكان الفلاني وقتها هو راح يتفاجأ وينبسط اكيد ويحس انك بديتي تحبينه
سما تقلب الفكره براسها وتناظر بأسيا: والله عليك افكار من وين جايبه هالفكره
اسيا مبسوطه: افا عليك
سما: على كذا لازم نستعجل عماد يطلع من دوامه يروح اي مكان يتغدا وبعدها يرجع يعني يبي لي ساعه بالكثير واكون ببيتهم
اسيا: خلاص اجل نروح محل عطور او ساعات
سما: بشتري له ساعه .. سكتت شوي بعد ماتذكرت الساعه اللي اهدتها لمحمد وقالتها بأرتباك: لا بشتري عطر
اسيا تناظرها: عطر والا ساعه؟
سما بهدوء: عطر ياللا روحي معي
اسيا : طيب ابدل ملابسي واجي معك بس والبنات اتركهم مع مين مافيه احد
سما بسرعه: خلاص اجل بروح لحالي
اسيا بحماس: طيب بس علميني وش يصير معك
سما : طيب
خلصت كلمتها وراحت غرفتها بدلت ملابسها ولبست عبايتها وراحت مع السواق على اقرب محل عطور اختارت اغلى عطر ولفته بطريقه حلوه وبطريقها لبيت عماد اكتشفت شي انها ماتدل البيت وبعد تفكير
اعطت السواق رقم عماد عشان ياخذ وصف البيت وقالت له يفهمه انه سواق معارفهم يبي يوصل اغراض للبيت ..
وفعلاً اخذ السواق العنوان ووصلها لهناك ..
حطت يدها ع الجرس وهي منحرجه وبعد ماجاها الجواب من الخدامه فتحو لها الباب .. دخلت بالحديقه الكبير ومشت حتى وصلت للباب الرئيسي فتحت لها الخدامه واستقبلتها بأبتسامه
سما بهدوء: المدام هنا
ام عماد قربت منها وهي مبتسمه: سما عنا هون شو هالنور
سما بخجل : انا اسفه ع الأزعاج بس عماد قال ..سكتت شوي وكملت بتردد وارتباك: يعني عيد ميلاده بكره وانا مااقدر اشوفه قبل الملكه فقلت اجي واحط هديته بغرفته وبعدها ابلغه بمكانها يعني مفاجأه
ام عماد مبسوطه: شو هالرومنسيه هيدا كلو من دعواتي لألو اتفضلي مع الخدامه حتألك وينا غرفتو
سما مرتبكه: معليش ياليت ماتقولين له اني جيت انا قلت للسواق يكلمه وياخذ العنوان على انه ناس معارفكم جايبين لكم شوية شغلات
ام عماد بأبتسامه: ماتخافي ماراح ألو شي عماد اكيد راح يفرح بالهديه
سما بأبتسامه: ان شاء الله تعجبه
ام عماد: بعتأد انو زوءك كتير حلو
راحت مع الخدامه على غرفة عماد وبعد مادخلت تركتها الخدامه لحالها بالغرفه ..ناظرت بالمكان اللي كان غريب عليها ..
غرفة نوم فخمه سرير واطي طاولتين على جانبين السرير ابجوره كبيره على كل طاوله
مكتب صغير مليان دروج وعليه اضاءه مكتبيه وبوسط الغرفه كان في اضاءه نازله غير ديكور السقف اللي كان كله اضاءات واضح ان عماد يحب النور
ناظرت بالغرفه وهي تفكر وين تحط هالهديه

يتبع..,

الجزء الثاني راح ينزل صباحاً واتمنى ماتردون غير بعد التكمله عشان يكون الرد على النهايه كامله

 
قديم   #285

~*كليوبترا*~


رد: روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)


روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)

(( الجزء الثاني))

بعد تفكير قررت تحطها بأي درج من دروج المكتب بدت تفتح الدروج كلها مليانه اوراق وشغلات واخيراً فتحت اخر درج كان فاضي مافيه غير ظرف صغير قررت تحط هالظرف بدرج ثاني عشان تحط هديتها مكانه مسكت الظرف عشان تحطه بدرج ثاني لكنها مسكته بالمقلوب وطاح كل اللي فيه كانت مجموعة صور مدت يدها عشان تجمع هالصور وترجعها بالظرف لكنها تفاجأت لما طاحت عينها على الصوره كانت صورتها وهي بلبنان مسكت الصور بسرعه وبدت تقلبها كلها كانت صور لها صور لها بالجامعه ببيروت وصور بالمطعم اللي كانت تشتغل فيه ببيروت صور كثيره لها وفيه مجموعة صور لها اول ماوصلت بيت ابوها استغربت من هالصور القديمه لها حست بضيقه مو قادره تتنفس كانت تشوف الصور وهي مستغربه ومصدومه وتقولها بصوت مسموع: لا مستحيل مستحيل اصدق هالشي عماد من وين له هالصور ومين صورني بدا العرق يتصبب من جبينها وحست براسها يلف مو قادره تترجم شي عماد المفروض شافها اول مره بمكتبه بمصر لكن هالصور؟
مسحت دموع الخوف اللي بدت تنزل على خدها وقالتها بحسره: ياربي انا وش سويت كل شي بحياتي ملخبط وكل ماقلت بتتعدل ترجع تنقلب حياتي لكن هالصور اكبر دليل على ان عماد اكبر كذاب
وقفت بسرعه اخذت قلم من المكتب ومسكت علبة العطر وكتبت عليها بخط واضح
:
أنا اخذت صوري ياكذاااااااااب وهذي هدية عيد ميلادك مع انك ماتستاهلها
:
حطت الهديه واخذت ظرف الصور وطلعت بسرعه من البيت بدون لاتكلم احد ..
اول ماوصلت البيت دخلت وهي منهاره..
اسيا قربت منها وهي مستغربه: وش فيك
سما بحزن: انا كنت ابي ابدا صفحه جديده نظيفه كنت ابي ابعد عن المشاكل واحس بالراحه لكن عماد طلع انسان كذاب انا شفت بعيوني محد قالي
اسيا بخوف: وش شفتي
سما تتنهد: ماراح تفهمين شي انا بروح غرفتي
:

:
الرياض .. الساعه 7 المغرب..
كانت تمشي بسرعه بالمستشفى تبي توصل لغرفته بسرعه ..ماصدقت نفسها لما جاها الخبر
رغد تسرع وراها: نوف شوي شوي حرام عليك انتي حامل وكنتي تنتظرين هالحمل من زمان
نوف واللي كان الشوق ماليها: انتي ماتدرين وربي وحشتني سواليفه
وصلت ع الغرفه فتحت الباب بسرعه وماصدقت عينها لما شافته جالس ابتسمت من قلبها وقالتها بحنان : الحمد لله على سلامتك يالغالي
سعد بحب: الله يسلمك ياقلبي تعالي اجلسي جنبي
نوف قربت منه وهي مو مصدقه ودمعة الفرح على خدها: ياربي مو مصدقه انك صاحي وتتكلم
سعد يتبسم: لاتخافين علي قطو بسبع ارواح
نوف: لاتقول على حبيبي قطو ماارضى
رغد بأبتسامه : احم احم نحن هنا
سعد : هلا برغوده
رغد: الحمد لله ع السلامه ياخوي
سعد: الله يسلمك
رغد تناظر نوف: وش رايك تتركين الرومنسيه شوي وتقولين الخبر الحلو لأخوي
نوف: هو يدري قلت له ومسك يدي
سعد مستغرب: ادري بوشو ومتى قلتي لي انا اليوم صحيت
نوف بخجل: سعد انا حامل
سعد نسى نفسه وجلس بسرعه منفعل وحط يده اليمين على يده اليسار وهو متألم
نوف تساعده ينسدح: وش فيك انت للحين تعبان
سعد يناظرها: نوف احلفي من جدك حامل
نوف بدلع: والله حامل لي شهر وكم يوم
سعد واللي حس ان دمعته راح تخونه وتنزل: الحمد لله الحمد لله ياربي مو مصدق نفسي انتي لازم ماتتحركين ابد ولاتشيلين شي ولاتسوين شي خلاص رغد من اليوم خدامتك
رغد تتخصر: لا والله قول قسم
سعد يضحك وهو ممسك بصدره من الوجع : افا ماتخدمين ولي العهد
رغد تفكر: شوف بس عشان هالكتكوت مستعده اسوي اي شي
نوف واللي لاحظت تأثر سعد وشوقه الكبير لهالطفل اللي للحين مابانت ملامحه ولا وضح وش جنسه قالتها بهدوء: يعني كنت تقول عادي ومانبي عيال وبدري
سعد بحزن : اسكتي يانوف حمل كبير وانزاح عن صدري انا طول هالمده ضميري مأنبني ونفسيتي دمار حتى انتي لاحظتي هالشي و السبب مو عدم الخلفه السبب ان العيب مني وكنت اتعالج والدكتور كل شهر يقولي ماتيأس ان شاء الله راح يصير حمل كنت بديت افقد الأمل وحاس اني ظالمك ولو علمتك بخسرك بس الحمد لله
نوف تمسك يده بحنان: سعد انا احبك وكان قربك اهم شي عندي ياليتك شاركتني همك لأني كنت اقدر اعيش العمر كله معك بدون عيال المهم وجودك بجنبي
سعد بحب: يابعد قلبي
رغد تكح بقوه: انا هنا نسيتوني والا كيف اشوف بدا الغزل من النوع الثقيل
سعد يناظرها: انتي بعد نشبه شايفه اثنين يتغازلون انسحبي بسكات
رغد تناظره بقهر: وش قصدك اضف وجهي يعني
نوف تمسكها وهي تضحك: اجلسي ماعليك
:

:
الساعه 8 مساءً..
كان جالس على سريره وحاس بضيقه هالحزن اكبر من انه يتحمله مو معقوله تضيع منه وتروح لغيره مايتخيل هالشي ولايبي يفكر فيه مايبي يعرف شي يزيد المه ولايبي يعرف موعد زواجها ..
فكر كثير وحس بجد ان مافيه امل من رجعتهم لبعض سما مصره على رايها وهو مستحيل ينساها لازم يبتعد ويحاول يشغل نفسه عنها ..
طلع من غرفته وراح للصاله اللي كان ابوه جالس فيها وقالها بهدوء: انا ابي اروح على اي مكان شوف لي مشروع برا ابي اسافر
ابو محمد مستغرب: وش الطاري
محمد: ضايق صدري ومابي اجازه ابي اشتغل يعني ودي اسافر واشتغل بنفس الوقت
ابو محمد : عندنا مشروع بدبي بس موعد السفر بعد بكره والمهندسين مسافرين خلاص
محمد: ماتقدر تحط اسمي معهم
ابو محمد بعد تفكير: واللهي ماادري بس دامك تبي تسافر بحاول احط اسمك معهم واحجز لك انت خلك مستعد
محمد بحزن: طيب
:

:
الشرقيه..
الساعه 11 مساءً..
جالسه على سريرها وموقادره تتحمل براكين الغضب اللي بداخلها ..كم يوم وكانت راح تكون على ذمة عماد وهو كذاب خدعها ..
نفذ صبرها اخذت جوالها ودقت عليه ..
عماد بهدوء : هلا والله
سما : هلا بك انا كنت راح انتظر الساعه 12 عشان ادق اقول لك كل عام وانت بخير بس نفذ صبري
عماد مستغرب: نفذ صبرك
سما بدون نفس: مابي اكثر كلام فيه شي بدرج مكتبك الاخير يعني تقدر تقول هديه مع السلامه
عماد بسرعه: لحظه لحظه .. لكنها قفلت بوجهه
قام بسرعه من فراشه وهو حاس بنبضات قلبه السريعه فتح الدرج وشاف العلبه قرا الكلام وحس بالقهر يسيطر عليه اخذ جواله وبدا يدق عليها لكن بدون فايده مافيه اي رد
قالها بصوت مسموع وهو مقهور : ياربي سما ردي علي لازم نتفاهم
حاول كثير الى ان حس باليأس حط راسه عشان ينام وبدت الأفكار تاخذه بعيد
:

:
الرياض الساعه 8 صباحاً..
المستشفى تحديداً..
دخل غرفة سعد وهو مبتسم : هاه كيفك اليوم
سعد يبادله الأبتسامه: الحمد لله انا بخير ومبسووووووووط مره
محمد: ان شاء الله دوم فرحني معك
سعد والفرحه ماليه قلبه : محمد زوجتي حامل اخيراً الله كتب لي وبصير أب
محمد مبسوط: الف الف مبروك والله فرحتني
سعد: ماتدري يامحمد وش حسيت فيه لما قالت لي هالخبر الحمد لله
محمد: الحمد لله ماقلت لك رب العالمين رحمته واسعه
سعد : تصدق كنت بديت افقد الأمل لكن الحمد لله
محمد بتردد: سعد انا بكره مسافر دبي ماكان ودي اتركك وانت بهالظروف بس والله ياخوي نفسيتي دمار ومو قادراتحمل حاس اني راح اختنق وماودي اعرف اخبارها ولا ابي انصدم بموعد زواجها
سعد : والله ماادري وش اقول لك الله يعينك سافر احسن يمكن تقدر تنسى
محمد بنبرة سخريه: انسى؟ وش انسى ياسعد انا انسى نفسي ولا انساها انت ماتدري وش كثر احبها
سعد: رب العالمين انعم علينا بنعمة النسيان وصدقني راح تنسى
محمد: ان شاء الله
:

:
الشرقيه .. الساعه 8:30 صباحاً..
بعد مابلغت ابوها انها رايحه الدوام ركبت سيارة السواق وارسلت رساله لعماد
:
انا اليوم بروح الدوام ابي اقابلك بمكتبك لازم نتكلم
:
كانت حاسه ان عماد يخفي شي كبير وراه بدت تتذكر كلامه عن الحلم وانه كان يحلم فيها من زمان كل هذا كذب لأن الصور قديمه تذكرت وشلون تفاجأ فيها وكيف قالها انه شك فيها وبتعاونها مع هشام كل شي صار لها مع عماد كان كذبه كانت تحاول تحب وتتزوج انسان كذاب مخادع
مشوارها للبحرين كان طويل وصعب صح ماحبت عماد لكنها حاسه انها كانت بدوامه قذره ..
اخيراً وصلت على الشركه اول ماشافتها السكرتيره قالت لها تتفضل لأن عماد بأنتظارها ..
لما دخلت شافته واقف يناظرها بتوتر...
سما تكلمت بسرعه وبعصبيه قبل لاينطق بشي: اسمع بقول لك شي ان كنت مفكر تكذب تراي عندي من يروح السجن لهشام ويفهم منه كل شي انا بعد ماشفت هالصور متأكده من شي واحد انكم الأثنين بدوامه وحده وانا كنت لعبتكم عشان كذا لاتكذب لأن الكذب ماراح ينفعك
عماد بلع ريقه بخوف جلس على الكرسي وقالها بهدوء: اجلسي انا بقول لك كل شي
سما جلست وهي متوتره وخايفه من اللي راح تسمعه
عماد بدأ القصه بكل هدوء: انا كنت اشتغل بلبنان بنفس الفتره اللي كنتي تدرسين فيها هناك وشفتك اول مره بالمطعم اللي تشتغلين فيه كنت طالع برا المطعم اكلم خويي بنفس الوقت اللي كنتي طالعه فيه انتي تكلمين صديقتك سمعتك وانتي تتكلمين معها باللهجه السعوديه شدني صوتك ناظرتك شكلك كان مثل اي لبنانيه بكل شي استغربت مره عجبتيني ومشيت وراك دخلت المطعم وانتظرت عينك تجي علي وناديتك كلمتك كنتي تتكلمين لبناني مستحيل اي شخص يسمعك مايقول هالبنت سعوديه صرت كل يوم اروح هالمطعم الى ان حبيتك صرت اراقبك واصورك الحقك حتى لما تروحين الجامعه وكل يوم احبك اكثر حاولت احتك فيك بكل الطرق لكنك كنتي مو شايفتني ماادري ليه كنتي ثقيله مره وفقدت الأمل انك تحبيني بيوم.. مارضيت اترك بيروت كنت عايش بس عشان اراقبك واصورك اشوفك كيف تضحكين وكيف تاكلين الين جا الوقت اللي قررتي ترجعين فيه ع السعوديه ورجعت معاك ونفس الشي صرت اراقبك ..انا شغلي الأساسي كان بمصر والصدفه العجيبه ان اخو صديقتك كان ولد جيران هشام وهشام كان عارف بحبي لك قال خل هالسالفه علي وصار يروح بيت خويه الى ان شافك وسأله مين هذي وماادري ايش واقترح عليه يشغلك معانا بمصر وفعلاً ضبطت الأمور معانا وقلت خلاص راح اتعرف عليك بمصر واحاول اتقرب منك لكن اللي ماحسبنا حسابه الحادث وانك تفقدين الذاكره وقتها هشام قالي ماعليك الحين اضبطك اتفق مع وحده تاخدك على بيت مشبوه والمفروض انها تجيب لك رجال وانا اكون اول واحد وماالمسك اعطف عليك واخذك واساعدك ومن هالسوالف البطوليه لكن الحرمه طلعت حقيره وطمعت فيك وجابتلك واحد وانتي هربتي منه وقتها فقدت كل اثر وماعرفت لك طريق وبهالوقت انتي عرفتي محمد وحبيتيه وبعدها بوقت شافك هشام مره ثانيه بمطعم وقالي بجيبها لك وفعلاً جابك لين عندي و ...سكت فجأه وهو منزل راسه
سما تناظره والحزن يملاها : وش فيك سكت كمل عادي اي شي راح تقوله عادي بعد كل اللي قلته
عماد بعد ماتنهد: وخدرك وقالي تقدر تاخذ اللي تبيه قلت له انا ابيها بالحلال ابيها تحبني قال اذا بتنتظر حبها تراها تحب غيرك تعشقه عشق المجانين هذي فرصتك محد راح يلمسها غيرك صدقني وبعدها انا بخليها تروح لك بتهديد مني وكأنك اول مره تشوفها وراح تكون البطل بعينها وفهمني كيف لازم اتعامل معك عشان تحبيني وتحسين اني بطل اسطوري مافيه مثلي ماراح اخبي عليك هشام كان ابليس وانا كنت مصاحبه سنين اوقات كثيركان يجرني وراه وانا وقتها ضعفت قدامك وحسيت اني ان مااستغليت هالفرصه راح تطيرين من يدي وتروحين لمحمد وانا مو لازم انتظرك تحبيني ..لمستك الشيطان وهشام زينو لي هاللحظه وبعدها بدت اللعبه لكني ماكنت عارف ان هشام صورك ولاادري كيف راح يبتدي هاللعبه معك انا وهشام نعرف بعض من سنين وكنت دايم اترك مواضيع له وادري انه راح يضبطها لي مع اني عارف اخطائه وتجاوزاته وفعلاً جابك المكتب وتعرفت عليك وبديت اشوفك كل يوم وهالشي فرحني ولما جيتيني مضروبه تهاوشت معاه قالي وشلون تصدقنا اذا ماقسيت عليها
الى هنا وانا معاه بالخطه وكنت كل يوم احبك اكثرمن اليوم اللي قبل وكنت مبسوط بصورة البطل اللي بجد قدرت ازرعها فيك .. عاد الباقي انتي تعرفينه
سما واللي بدت تبكي بحسره قالتها بقهر وبكل عصبيه: وش الباقي اللي اعرفه انت احقر انسان انا عرفته بسببك خسرت شرفي خسرت كل شي حلو بحياتي انت مستحيل تكون واحد حبني انت رميتني للهلاك اي حيوان انت خويك حاول يخاويني كان يروح ويجي معي وبعد ماعرضني عليك بدا يعاملني معاملة الكلاب انا عشت اقسى ايام حياتي اخرها تقولي لعبه بينكم
عماد بحزن: سما انا ماكنت عارف شي كل اللي كنت اعرفه انه راح يوصلني لك ماعلمني تفاصيل ماكنت عارف انه حقير ورغم معرفته بحبي لك راح يسوي فيك كذا
سما تصارخ بقهر: اي حب اللي تتكلم عليه وانت اغتصبتني وانا نايمه اي حب اللي تتكلم عليه وخويك صورني وانا ... وش عرفك انت ياحقير بالحب وانا كنت مثل لعبه تافهه خويك يحركها بريموت كنترول زي مايبي اي حب وانا اغتصبوني 4 شباب غيرك والسبب رغباتك الحقيره
عماد بهدوء وبتردد كبير: مااغتصبوك اربعه انا الوحيد اللي لمستك
سما مصدومه: فرح الله يرحمها كانت بنتك
عماد منزل راسه: ايه بنتي
قربت منه بكل حقد وبدت تضربه وتصارخ: ياتافه ياحقير اي اب انت واي قلب اللي عندك وانا اللي ظلمت الأنسان اللي داس على نفسها عشاني وعشان بنتي وكتب بنت حرام بأسمه نكرت جميله وبعته عشان تافه مثلك ماعنده لاقيم ولا اخلاق وانا اقول وش هالبطوله والمعامله الحلوه مع البنت انا اقول ليه متجاهل انها بنت حرام ومتقبل فكرة انه يكون ابوها اثرك انت ابوها الحقيقي ..تفلت ع الأرض وقالتها بقرف: صح انك انسان تافه وحقير انا كنت بموت مع محمد وحنا نراكض ونهرب من شلة هشام هالشي بعد من تخطيطكم
عماد بهدوء: سما انا ماكنت عارف ان هشام كان حقير معك لهالدرجه ولاعرفت غير بعدين انه صورك وان السي ديات معه وقتها بس قررت اسلمك الأوراق فعلاً عشان كذا تركتها بالدرج
سما تضحك بسخريه: وواصلت كذبك وانت تمثل دور الرجال الشهم وتقولي لاتكذبين علي وانت اكبر كذاب ليه ماجبت السي ديات منه وسلمته للشرطه
عماد: مارضى يسلمها لي طلع حقير وقال تحمد ربك جبتها لك
سما بقرف: محد حقير غيرك انت علمني وش سويت لي سلمتني اوراق تودي خويك بداهيه انا لولا محمد اللي وقف معاي ودخل هشام السجن وسجل بنتي بأسمه وتزوجني كنت ضعت وانت اللي البنت بنتك بعدت عن هالسالفه
عماد: انتي اختفيتي فجأه وبعدها تزوجتي محمد و...
سما تقاطعه بقهر: اسكت خلاص مابي اسمع شي انت المفروض لك السجن ياحقير انا كان لازم ابلغ عنك بتهمت الأغتصاب ياحشره الحمد لله بنتي ماتت وماشافت اب مريض مثلك انا طالعه وماعاد ابي اشوف وجهك ولا ابي اسمع شي عنك
عماد بسرعه: لكن سما انا احبك
سما بعصبيه: اسكت ولك عين تكلمني اتركني بحالي احسن والا اقسم لك بالله ماراح اسكت حتى لو كان فيها فضيحتي وبسلم السي ديات اللي معي للشرطه وبتهمك
عماد بخوف: انتي مااتلفتيها
سما تضحك بسخريه: لا وخلك بعيد احسن لك لأنك بجد حشره ماتستاهل حتى ادوس عليها
خلصت كلامها وطلعت من مكتبه وهي تمسح دموعها اللي سالت على خدها كانت راح ترمي حاله لواحد تافه مريض وتترك الأنسان الطيب اللي كان لها سند سما ماكانت تملك اي سي ديات اتلفهم محمد بدون لايدرون وش محتواهم لكنها كانت تبي تضمن ابتعاد عماد النهائي عنها
بدت تتذكر محمد وهو حاملها على يدينه ويركض فيها تذكرته وسط ال يدور لها سياره تذكرت كيف وقف جنبها وكيف انصابت يده بالرصاص وكان راح يموت عشانها حست انها حقيره وغبيه لأنها نست كل هالتضحيات ورغم الحزن اللي كان بعيونه ونبرة الترجي اللي بصوته الا انها اصرت تبيعه وتروح للحقير عماد
حست بحاجتها لأي انسان يوقف بجنبها وتقول له بهالقصه اللي مثقله صدرها وزايده همها ..ماكان لها غير نوف عشان كذا قررت تطلع من مطار البحرين ع الرياض على طول ..
دقت على ابوها وطلبت اذنه عشان تزور اختها
:

:

يتبع بالجزء الثالث والأخير من البارت

 




الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 11:45 AM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0