![]() |
![]() ![]() |
|
|
#222 |
|
|
رد: روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)
الفصل الخامس والعشرين
((الجزء الثاني )) سما : ماراح اتزوجك ولا راح اتزوج غيرك ابي اربي بنتي عماد بأبتسامه: انا راح اربي بنتك معك سما : مستحيل اتزوج وتعيش بنتي مع زوج اب انا ابيها تعيش حياه حلوه عماد: ومين قالك انا بعيشها حياه شينه انا بعيشها احسن عيشه سما : عماد انا مابي اتزوج ولافكر بالزواج وجايه هنا عشان اشتغل ولا ابي احتك بأي رجال خارج اطار العمل عماد بهدوء: طيب تفضلي على مكتبك وعلى فكره الغرفه الي انتي فيها كلها بنات سما : طيب شكراً بعد مرور 7 شهور.. 14\ 5\ 1432 للهجره.. يوم الأثنين.. الساعه 6 مساءً.. المستشفى تحديداً.. كان مسك بيدها ويركض مع السرير الي يدفعونه المرضات بسرعه : لاتخافين حبيبتي كل شي راح يعدي بخير اسيا وهي متألمه وتصارخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ماقدر اتحمل ياخالد وصلو للغرفه الي راح يدخل فيها السرير لكن اسيا كانت مسكه خالد بكل قوتها .. خالد: اسيا خلاص لازم تتركين عشان تدخلين غرفة الولاده اسيا وهي تنافخ : ماراح اترك تدخل معي سما تناظره بأبتسامه: ادخل معها وش فيها خالد بخوف: انا لا وش ادخل سلامات اسيا وهي تصارخ من الالم: ان مادخلت معي ماراح اولد خالد يضحك: ليه السالفه بكيفك اسيا تصارخ: خالد خلاص مو قادره اتحمل الالم خالد يدخل معها : طيب طيب لبس البس الاخضر والقبعه ودخل معها غرفة الولاده كان واقف عند راسها مسك بيدها ويتصب عرقه من الخوف .. اسيا تصارخ وهي تحاول تجلس: لالالالالالالالالا ماقدر اتحمل خلاص تعبت الدكتوره: مالك يابنتي كدا مش حتولدي ابداً خالد يحاول يخليها تنسدح: اسيا يالا ساعدي نفسك وساعدي الدكتوره اسيا وهي حاسه بالألم : وشلون اساعدها انا حاسه اني بموت الدكتوره : خودي نفس اسيا تتنفس وتصارخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الدكتوره : يالا ادفعي يالا اسيا كانت تحاول تدفع الجنين للخارج وهي تصارخ: خلاص موقادره الدكتوره تسحب البنت: وصلت البنت الأولى..صوت صراخ البنت علا سما ونوف الي كانو بالخارج انبسطو مره خالد يناظر الدكتوره : وش يعني وصلت البنت الاولى اسيا تصارخ : خلاص مو قادره اتحمل اكثر الدكتوره: يالا يابنتي ادفعي انا بشوف راس البنت التانيه خالد مبسوط: بنتين اسيا تجلس وتسحبه من ملابسه وهي تصارخ: انا بموت وانت مبسوط خالد يسدحها ع السرير: معليه حبيبتي مابقى شي الدكتوره : يابنتي ماينفعش كدا خودي نفس وادفعي اسيا تحاول تطلع البنت الثاني للخارج وهي تصارخ: يارب ساعدني الدكتوره: ايوه وصلت البنت الثانيه خالد بعد ماسمع صرختها قالها بفرح: ياربي مو مصدق ليه ماقلتي لي انهم توأم اسيا وهي تاخذ انفاسها بتعب: حبيت افاجأك خالد بعد ماباس جبينها : الحمد لله على سلامتك حبيبتي بهالوقت سما ونوف كانو يسمعون صراخ البنت الثانيه.. سما تناظر نوف : وش فيها للحين تصرخ نوف: مادري المرضه طلعت من الغرفه مستعجله ..نوف تناديها: لو سمحتي اسيا كيفها المرضه بأبتسامه: بخير وفيه 2 بنت سما ونوف يناظرون بعض ويبتسمون وبصوت واحد: توأم كانت ثواني حتى طلع خالد ومعه مرضتين يسحبون السراير الشفافه الي فيها توأم البنات مغطيهم الون الوردي نوف بحماس: ياحليلهم قسم بالله يخبلون خالد: هي انتي لاتحسدين بناتي سما: مبروك ماجاك ياخوي وربي حلوين ماشاء الله خالد بفرح: والله مو مصدق ان الله رزقني بنتين رجليني مو شايلتني من الفرحه سما كانت تناظربنتها الي نايمه بيدها وتناظر نوف وخالد وهم مبسوطين وتحس بكبر حاجتها لمحمد ..جلست على الكرسي ورسلت لمحمد رساله : اخوي صار عنده توأم بنات : كانت تنتظر منه رد ..صوت رنة المسج كان يزيد قوة نبضاتها ..انتظرت 10 دقايق وماجاها رد ..ارسلت له رساله ثانيه : مابيك ترد بس اقل شي اكتب مبروك ماجاكم : كانت ثواني وسمعت صوت المسج فتحت الرساله بسرعه : مبروك ماجاكم : حست انه قالب ثلج ومستحيل يحس فيها .. بهالوقت كان جالس مع سعد بمقهى .. سعد يناظره : وانت للحين ترد على مسجاتها عاجبك وضعك يعني.. كذا ماراح تنساها محمد بحزن: تصدق بالله سعد: ونعم بالله محمد: حتى لو مارديت وقطعتها عمري ماراح انساها ..هي مو بس حبيبه كلمتها يومين وخلاص هي انسانه حبيتها فتره طويله اكلت وضحكت معها .. صارت زوجتي وحسيت بقربها مني بالله عليك علمني وشلون انساها سعد: والله مالومك انا نوف وانا ماشوفها بس مكالمات وانا بموت كل يوم اتهاوش معها اخر شي امس تهاوشنا لدرجه ماعاد ترد علي محمد: ليه عاد سعد: يارجال قاهرتني حارمتني اشوفها من يوم الملكه وانا ماشفتها وماهي راضيه نتزوج تقول خايفه محمد: انت لازم تعطيها فرصتها الزواج مو لعبه ..دق عليها هالحين اخوها صار عنده توأم سعد بحماس: من جدك بأي مستشفى هذي فرصتي اشوفها محمد يتبسم: دقيقه اجيب لك الخبر..ارسل لسما رساله : بأي مستشفى انتم سعد يبي يعرف بس لاتقولين لنوف : سما والي انبسطت لما شافت الرساله ارسلت له اسم المستشفى ..رغم ان الرساله ماتعنيها لكنها المره الاولى الي يرسل محمد رساله بدون ماتزعجه بالمسجات : : يوم الأربعاء.. الساعه 7 المغرب.. سما بحماس: والله اسيا البنات وش زينهم يشبهونك مايشبهون اخوي خالد مبسوط: ياسلام يعني راح يكونون احلى بنات بالدنيا سما : وش راح تسمونهم خالد: مادري امهم تختار اسيا تبتسم : بسمي الكبيره كوتوكو والصغيره موتوكو خالد يناظرها: وش قلتي لاغيرت راي لاتسمين احد اسيا تناظره: ليه كوتوكو معناه حلو خالد: اي معنى يرحم امك وش الي كوتوكو سلامات يابنتي انتي بالسعوديه مو بالصين اسيا بعد مابرطمت : طيب سميهم انت خالد بأبتسامه: لاتزعلين ياقلبي بس والله هالأسامي ماتنفع بمجتمعنا انتي عشتي هناك فتره وبالنسبه لك الاسم عادي بهالوقت انفتح الباب ودخلت ام خالد وعلى وجهها علامات الحزن قالتها بهدوء وبنبره مختلفه تماماً: كيفك اسيا الحمد لله ع السلامه..ناظرت بخالد وقالتها بنفس النبره: مبروك ماجاك ياوليدي خالد بعد ماباس جبينها : الله يبارك فيك يالغاليه ام خالد بحزن: انا عرفت من ابوك انه صار عندك توأم ومارضى يسمح لي اجيك الا بعد ماترجيته انا ادري غلطت معكم كلكم بس هالتجربه القاسيه علمتني ان الحياه احيان تفرض على الناس ظروف معينه انا بجد حسيت اني وحيده ومسكينه وانا لحالي حسيت بالهزيمه والقهر حسيت وش كثر كنت قاسيه اسيا: خلاص من اليوم كلنا حولك ام خالد تناظر سما: سامحيني ياسما انتي واسيا انا ماقدرتكم وظلمتكم سما تبتسم: انا عن نفسي مسامحتك اسيا: وانا بعد خالد بحماس: انا لقيتها بسمي البنت الكبيره على اسم امي هيا اسيا بفرح: ياسلام الاسم نفس قافية اسمي سما تفكر: يبي لنا اسم على نفس الوزن خالد بأبتسامه عريضه: بسميها سما اسم حلو ومميز وعلى نفس الوزن وهذا عربون اسف على معاملتي لك قبل سما تبتسم: مسامحتك من زمان ياخوي مو مجبور تسمي بنتك على اسمي خالد: الاسم عاجبني والله لأسميها سما نوف تتخصر: لا والله وانا ؟ خالد يضحك: انتي انتظري للمره الجايه نوف بقهر: لا والله وان جاك ولد خالد وهو فاطس ضحك: خلاص بسميه نواف نوف تناظره: بايخ ويضحك بعد سما تضحك: اتخيله يكبر ويسألك ليه سميتني نواف تقوله على اسم عمتك خالد وام خالد فاطسين ضحك : والله حلوه بهالوقت سمع خالد صوت جواله .. خالد بهدوء : الو هلا والله ب سعد يقاطعه: لاتقول اسمي خالد: طيب سعد: خالد ابي اشوف نوف الغرفه فيها مر عند الباب؟ خالد: ايه سعد : جبها بالمر شف لك حجه ولما توصل طق ع الباب وانا بدخل خالد مبتسم: طيب بعد ماحط جواله بمخباته قالها بهدوء: نوف تعالي ابيك راح معها بالمر واول ماوقف عند الباب مد يده بهدوء وطق ع الباب بخفه فتح سعد الباب بسرعه وناظرها ..كانت حلوه ومشرقه وجهها كله نور جمالها زايد ورسمت عيونها اخذته لعالم ثاني ..من زمان ماشافها وكانت نحفانه وجهها تعبان بس الحين تغيرت صارت احلى .. نوف مستغربه: سعد سعد: ايه سعد الي عذبتيه ياشيخه حرام عليك نوف بعد مانزلت راسها قالتها بأرتباك: سعد وش تبي سعد بقهر: ابي نتزوج خلاص للحين ماقنعتك بحبي لك نوف بهدوء: طيب خلاص بعد شهر سعد مبسوط : بجد اختي راح تنبسط من اول ماملكت وهي تقولي متى بشوف عروستك الملكه كانت بأيام الأسبوع ولاقدرت تجي معي تذكرين نوف : ايه اذكر لأنك صدعت راسي اختي كانت تبي تشوفك واختي كانت تبي تشوفك سعد: طيب الحين العرس وين راح يصير هنا والا بالرياض نوف تناظره: اي عرس انا ماراح اسوي عرس سلامات عرس ثاني مابي سعد بقهر: نوف ماتبين تلبسين الفستان الابيض لي؟ انا ابي اشوفك عروس نوف : لكن ياسعد استحي اسوي عرس جديد مع ان عرسي الاولي ماحسيت فيه ولافرحت فيه رغم انه كان فخم .. انا من زمان كنت احلم باليوم الي يجيني فارس احلامي على خيل ابيض وانت ياسعد فارس احلامي سعد يبتسم : طيب اسمعي انا برتب كل شي انتي الي عليك تلبسين فستانك الأبيض وتجين للمكان الي بحده لك انا بسوي ذبايح للرجال وكذا تعرفين ماصرت عريس من قبل نوف تناظره بقهر: بتعايرني من هالحين ياسعد سعد يضحك: لا والله ماعايرك بس من الدجه الي براسي : : الساعه 11 مساءً.. حطت راسها ع المخده بعد مانومت بنتها وكالعاده بدت دموعها تنزل وهي تتذكر محمد تحس بصوته بأذنها تحس بدفى يدينه تحس بحنانه تتخيل ضحكته .. كل يوم يمر عليها بدونه يزيد عذابها وشوقها له وكل مره تحط راسها على مخدتها تاخذها الافكار : نساني والا للحين يحبني .. ماتخيل انها بيوم ممكن تسمع خبرزواجه وقتها بجد راح تموت : ماكانت تدري انه نفس الشي وبنفس الساعه وعلى مخدته كان يفكر فيها ويحس بوجودها ويشم ريحتها .. ماعاد يقدر ينام زين او ياكل زين حاس هالدنيا صغيره بدونها وجودها غير كل حياته وغيابها هدم كل شي حلو بحياته : الشهر مر سريع.. وبيوم الخميس ..15\6\ 1432 للهجره.. الساعه 12 بعد منتصف اليل.. كانت متوجهه بسياره فخمه استأجرها لها سعد عشان تجي وتاخذها من المطار .. نوف : مادري ليه سعد كان مصر نروح له بهالسياره بدال لايجي هو يستقبلني وش هالعريس سما: معليه مافيها شي تلقينه مزحوم مع معازيمه نوف: وش معازيمه انتي بعد ماتشوفين الساعه كل شي خلص الين متى بيجلسون سما : والله مادري اول ماوصلو عند بوابة بيت سعد كان المكان ظلام .. نوف بعد مانزلت من السياره: ندخل هنا والا كيف سما: والله مادري نوف بقهر: ياربي وينه سعد بهالحظه انفتح الباب الحديد وطلع سعد وهو فوق حصان ابيض جميل.. نوف والي انسحرت بالمشهد: ياربي جايني على خيل ابيض شفتي فارس احلامي ياسما سما : ايه شفته سعد بعد ماقرب مع الخيل من نوف قالها بحب: كيفك ياحلى عروس نوف: : انا بخير سعد: يالا لازم تركبين الخيل معي نوف: انا لا اخاف سعد: لاتخافين الخيل مدرب هو لمحمد وانا قلت له يجي معي عشان الخيل لو ثار والا شي نوف: طيب سعد يصارخ: محمد وينك محمد وهو يطلع بهدوء ومنزل راسه: الله ياخذك ياسعد ماقلت لي ان سما بتجي معها انا حاس رجليني ماتشيلني سما اول ماشافت محمد حست بكل جسمها يرجف وانفاسها تنحبس حست بدوخه غريبه محمد بعد مامسح على راس الخيل : يالا انزل وركب عروستك يادجه والا بتركب لحالها سعد بعد مانزل: طيب لاتدف قدام عروستي محمد :طيب سعد: لف وجهك وشلون تشوف هالمشهد الغرامي محمد: طيب لف وجهه وبكذا قابل سما لاحظ الحزن الي باين عليها لاحظ جمودها بدا يبلع ريقه وهو حاس بالخوف والالم بهالوقت سعد حط يدينه على خصر نوف ورفعها للخيل وركب بجنبها وبدا يحرك الخيل وقبل لايلف الخيل طاحت سما ع الارض مغمى عليها .. محمد قرب منها بسرعه وبدون لايحس: سما وش فيك ..ِشالها وحطها بسيارته وقالها بسرعه: انا باخذها للمستشفى روح داخل انت وعروستك سعد: طيب وطمنا محمد: طيب حرك السياره بأقصى سرعته بالوقت الي حس بريحة عطرها قريبه مره حس فيها قربه وهي تقولها بحب: محمد حط رجله ع الفرامل وقف السياره بسرعه وناظرها : مافيك شي؟ سما بحزن: لا بس كنت ابي اشوفك ملهوف علي وتخاف علي زي الاول والا ماعاد تحبني ..سامحني ياربي بس كنت ابي اتكلم معاك ومالقيت غير هالطريقه محمد بقهر: من جدك انتي حرام عليك انا تعذبت كثير عشان اعيش مع غيابك ليه تسوين فيني كذا حرام عليك سما تناظره وتقولها بحب: محمد انا احبك محمد والي حس انه بدا ينهار ويضعف قدام حبها قالها بسرعه وحاول يكون قوي: وين تبين تروحين سما انا ماراح ارجع لك لو الموت ربي بنتك وخليني بحالي تكفين سما وهي تبكي: بروح المطار طيارتي الحين انا كنت مع نوف من الظهر عشان الكوافير وهالشغلات محمد: طيب طيب خلاص اسكتي وبعدي عني تكفين ياسما مابي اسمع صوتك سما : محمد ماعاد تحبني محمد برود: مالك شغل سما بحزن: لاتشغل برودك علي محمد بكل عصبيه : اسكتي خلاص ماتفهمين والا قسم بالله افتح باب السياره وارمي نفسي سما والي بدت تبكي : طيب خلاص بسكت محمد: بعدين دقي على اختك قولي لها ان مابك شي هي عروس ماله داعي تجلس تفكر سما: طيب بهالوقت الي كانت تكلم اختها كان يحس انه فقد سيطرته على كل شي وانه ممكن بلحظه يقولها ومن كل قلبه انا احبك موت بعدها بدقايق وبيت سعد تحديداً.. نوف: الحمد لله سما مافيها شي ورايحه للمطار سعد: الحمد لله يالا تعالي بعرفك على اختي ياعروستي الحلوه نوف تتبسم : طيب دخلت معه البيت وسلمت على امه .. وبعدها ناظرت بأخته وهي تتبسم سعد: طبعاً مايحتاج اعرفكم على بعض: نوف هذي اختي رغد رغد: هلا والله نوف من زمان ابي اشوفك ماشاء الله عليك حلوه اخوي عرف يختار نوف: عيونك الحلوه : الساعه 1 الفجر وصلو للمطار. سما بعد مافتحت باب السياره قالتها بسرعه وبنبره ملاها الحزن: انا بنزل بس ابيك تعرف اني مستحيل انساك او احب غيرك حتى لو مر على فرقانا 10 سنوات لأني احبك خلصت كلامها ونزلت من السياره بسرعه .. كان يناظرها وهي تمشي بسرعه وحاس ان وده يصرخ بأعلى صوته سما تعالي لاتروحين وتخليني انا مو قادر اعيش بدونك : : بعد مرور 3 سنوات .. يوم الجمعه .. 9\7\1435 للهجره.. الساعه 7 مساءً.. سما تلحق فرح: تعالي هنا فروحه اسمعي الكلام فرح بتمرد: مابي سما : خلاص بكره ماراح اخذك معي الدوام فرح : مابي اروح انا ابي اشتري دبدوب والبسه بعد سما : لا مستحيل شوفي لك شي ثاني وبشتريه لك لكن دبدوب مستحيل شوفي كم واحد بغرفتك فرح والي بدت تبكي: خلاص مابي شي ابو خالد بعد ماضمها لصدره: حرام عليك ياسما سوي لها الي تبيه سما : يابابا دلوعه وكل شي تبيه ابو خالد : خليها عادي .. فروحه قولي لجدو وش تبين وهو يشتريلك فرح بدلع: ابي دبدوب ابو خالد : من عيوني تامرين امر سما الصغيره جات تركض وهي عاقده حواجبها: انا بعد ابي دبدوب ابو خالد يضحك: تامرين امر ام خالد جات وهي شايله هيا: والله حتى هيا تبي دبدوب والا عشانها تستحي ماراح تشترون لها ابو خالد يناظرها بحب: هيا حبيبتي تبين دبدوب هيا تهز راسها بالنفي ابو خالد : طيب وش تبين هيا: ابي حصان ابو خالد يضحك: خلاص ولايهمك نشتري لك حصان : : الرياض.. الساعه 7:30 مساءً بالمطبخ مع رغد يسون كيكه .. نوف بطفش: خلاص انا زهقت من العلاجات مالظاهر بيكون لي نصيب واحمل رغد: لاتيأسين كذا نوف صدقيني قريب بتصيرين ام نوف: تصدقين انا مو زعلانه عشاني.. انا ابي سعد يصير اب لأنه بجد يستاهل افرحه لأنه خلاني اسعد انسانه رغد: بيجي هاليوم يانوف صدقيني نوف تتنهد: متى يارغد احسه بعيد رغد وهي تحط اخر طبقه: سعد راح ينبسط لما يرجع نوف تضحك: ايه عاد اخوك يموت بالحلى رغد: انتي علميني مين مايحب الحلويات نوف: والله مدري بس سعد يحبها بشكل ماهو طبيعي رغد: الا ماقلتي لي هو وينه نوف: وينه يعني مع محمد رغد بعد ماتنهدت: ياويلي على محمد بس نوف تصفقها: لاتغزلين بمحمد اختي تحبه بعدين كان زوجها وابو بنتها رغد تتبسم: انتي قلتيها كان نوف بقهر: يابنت لايكون تحبينه اشوفك دايم تتغزلين فيه رغد تضحك: لا وش الي احبه بس محمد خق اي بنت تشوفه ممكن تنعجب فيه : : الشرقيه.. الساعه 8 مساءً.. انسدحت بفراشها وكعادتها بدت الافكار تاخذها ..من ثلاث سنوات وهي كل يوم تحبه اكثر وبكل لحظه تفكر فيه بكلامه وبضحكته.. وسط افكارها غطت بنوم عميق .. الصبح .. الساعه 8 صباحاً.. بعد مانزلت من سيارتها جاها عماد يركض وشال بنتها.. عماد يناظر بالبنت: هذي بنتك ماشاء الله تشبهك فرح وهي تدفه: نزلني مابيك تحملني عماد بعد مانزلها :جريئه طالعه لأمك.. ناظر بسما وقالها بهدوء: سما وش قلتي على موضوعنا انا انتظرت كثير سما بنبره حاده: وانا ماقلت لك انتظر انا مستحيل اوافق خلصت كلامها ومسكت بنتها ومشت .. اول ماجلست على مكتبها رسلت رساله لمحمد : انا احبك محمد وفاقدتك حيل انت ماعاد ترد علي مثل اول : بهالوقت وبمكتبه ..فتح الرساله وقراها وشرد بعالم ثاني سعد يناظره: سما صح محمد بحزن: ايه بس ماراح ارد عليها سعد: وش الفايده ماترد عليها وانت كل يوم تتعلق فيها اكثر محمد بحزن : وش اسوي احبها مو قادر انساها سعد بعد ماقرب منه : تدري وش تسوي عشان تنساها بجد محمد: وش اسوي؟ سعد : تتزوج محمد بسرعه: لامستحيل اتزوج سعد : وليه ان شاء الله محمد: تبيني اظلم بنت الناس اتزوجها وانا قلبي مع غيرها مستحيل اتزوج غير لما انسى سما سعد يناظرها: انت تقول كذا لكن لما تتزوج صدقني راح تنسى الحياه والمسؤليات راح تنسيك محمد برود: ماراح اتزوج سعد بنبره كلها اصرار: لازم تتزوج ومهوب على كيفك نهاية الفصل ترقبوا بالفصل القادم والله انا كنت خايف من هالخطوه لكن الحين.. : خلاص يعني ماعاد لي اي امل برجعتك لي |
|
|
#225 |
|
|
رد: روايهـ في غااية الرووعهـ(سما غابة الأوهام)
غالياتي اسوم الغلا و سرتاوية هلبه ميرسي ع المرور العطر يالغليات وهذا هو البارت,,
الفصل السادس والعشرين .. محمد برود: ماراح اتزوج سعد بنبره كلها اصرار: لازم تتزوج ومهوب على كيفك محمد :ياسعد حرام عليك كيف تبيني اتزوج وهي هنا ..ضرب على راسه ضربتين وقالها بحزن: جالسه بكل افكاري مو قادر انساها .. تبيني اجلس عند بنت مالها ذنب واتخيلها سما طول الوقت الله مايرضاها اعيش مع انسانه تعطيني كل حب واهتمام وانا ابادلها هالحب بالتفكير طول الوقت بغيرها مابي اظلم احد ياسعد سعد: صدقني ماراح يصير كذا انت الحين عايش بحبك ومو راضي تسمح لعقلك وقلبك يتخطون هالحب صدقني لما تتزوج هالشي راح يساعدك تنسى محمد يفكر: خلاص اوعدك افكر بسالفة الزواج ولايهمك سعد بعد تردد: محمد ودي اسألك سؤال بس خايف تزعل محمد بهدوء: ماراح ازعل قول سعد قالها بأرتباك: الحين انت ..سكت شوي وكمل بتردد كبير: بينك وبين سما مشكله بنتك وش ذنبها ماسمعتك مره تقول بزورها محمد فكر شوي وقالها بهدوء: انا وسما قبل لانفصل اتفقنا ابعد عن البنت نهائي سعد: بس هذي بنتك مو حرام تربى يتيمه وانت موجود محمد يناظره: سعد انت وش تبي بالضبط تبيني اتزوج والا اشوف البنت؟ سعد: ابيك تتزوج وابيك تزور بنتك محمد: انا لوشفتها مستحيل انسى سما لأنه راح يكون فيه شي يجبرنا نتواصل سعد: تقدر تشوفها بدون لاتكلم امها او تشوفها محمد بقهر: سعد يرحم امك غير هالسيره : بهالوقت وبمكتبها طفشت وهي تنتظر رده خلاص حست اعصابها ماعاد تتحمل شوقها له اكبر من انها تتحمله كل هالسنين الي مرت وانشغالها بنتها ودوامها ماقدرت تنسيها حبها الكبير لمحمد .. مسكت جوالها وهي محترقه من القهر ذابحها بروده وتجاهله لها .. كتبت رساله ثانيه : عاجبك يعني برودك ماتبي ترد علي؟ : قرا الرساله وحط جواله على مكتبه وبدا يفكر معقوله لهالدرجه تحبيني ياسما تشتاقين لي وتفقديني مثل مافقدك .. ناظر بالي حوله وتنهد بحسره ..يحس الايام بطيئه وصعبه وماتمر بسرعه مثل مالناس تقول .. من اول ماتركها وهو حاس ان فيه شي بمحمد متغير شخصيته اسلوبه .. كان وده لو انه بساعتها عصب اكثر وصارخ اكثر يمكن وقتها راح يحس براحه .. فكر بكلام سعد عن الزواج تخيل انه متزوج بوحده ثانيه غير سما يجلس وياكل ويشرب معاها معقوله هالشي فعلاً ينسيه سما؟.. : بالمكتب وبعد ماحست بالكتمه من ورى تطنيشه لها ..دقت عليه اكثرمن مره كانت حاسه بجد ان حاجتها له زادت لكنه كالعاده مارد على مكالماتها ناظرت بساعتها كانت الساعه 1 الظهر .. وقفت بسرعه وهي حاسه بركان بداخلها بأي لحظه ممكن ينفجر .. راحت على مكتب عماد وبعد ماطقت الباب دخلت بوجه عابس: ممكن اطلع اليوم بدري؟ عماد: وش عندك؟ سما: الصراحه بنتي معي وتبي تاكل ماعندي سبب ثاني عماد: طيب خلاص اطلعي اليوم بدري بعد ماطلعت من مكتبه راحت لمكتبها اخذت بنتها وشنطتها .. فرح بدلع: وين نروح؟ سما : ماتبين تاكلين؟ فرح: ابي سما : خلاص اجل بنروح ناكل فرح تناقز: يس يس ابي بطاطا سما تناظرها: طيب راح نشتري بطاطا صغير وتاكلين معه شي ثاني اتفقنا فرح تهز راسها بالنفي: لا بس بطاطا كبير وعثير(عصير) سما: لا بطاطا صغير ومعكرونه وعصير فرح باصرار وهي عاقده حواجبها: لا بطاطا كبير وعثير بث سما تهز راسها: اف منك ماتسمعين الكلام : : الرياض.. الساعه 2 الظهر.. اول مافتح الباب كانت جالسه بالصاله وقفت وتقدمت له بحماس : حبيبي جا بدري اليوم سعد يناظرها :ايه حبيبتي اشتقت لك نوف تتبسم بعنف : علمني ليه جاي بدري وعن النصب سعد وهو يمسح على شعرها: والله العظيم انا اشتاق لك كل دقيقه اليوم عاد قلت مابي اتأخر عليك شفت لي عذر وجيتك رغد وهي تمشي قريب منهم: ياعيني على طيور الكناري سعد يضحك: الا امي وينها؟ رغد: بغرفتها تقرا قرآن سعد :تغديتو والا باقي؟ رغد : لاباقي سعد وهو يصفق: ياسلام نبي نتغدا جميع اليوم نوف تدفه: وش قصدك مايعجبك الغدا معي كل يوم ؟ هذا وانا انتظرك للساعه 4 واتصبر ع الجوع سعد يقرب منها: افا حبيبتي احلى اكل اكله معاك نوف مبوزه ومكتفه يدينها : روح انا ادري ليه جاي بدري عشان الغدا سعد: لا والله لاتصيرين قاسيه رغد: خلاص سامحيه هالمره عشاني نوف تتبسم: عشان رغوده حبيبتي بسامحك سعد يسوي فيها زعلان: افا الحين رغوده حبيبتك وعشانها تسامحيني وانا يعني مالي خاطر نوف وهي مستحيه: انت لك الخاطر والقلب والروح وكل شي رغد: لا على كذا انسحب انا احسن نوف وسعد بصوت واحد: احسن رغد تسوي فيها منقهر: بعد صح ماتستحون سعد:اقول يالا جهزو الغدا بموت جوع رغد ونوف بصوت واحد: ان شاء الله مشت مع رغد وهي تناظر بسعد الي يصعد الدرج معقوله هذي حياتها وهذا نصيبها عمرها ماحست بمثل هالسعاده صح الله مارزقها عيال لكن وجود سعد حولها مغنيها عن كل شي : : الساعه 2:30 الظهر .. سيتي سنتر البحرين تحديداُ... كانت جالسه بقسم المطاعم مع بنتها ..تأملها وهي تاكل البطاطا الكبير بحماس وجهها ملطخ بالكاتشب.. سما بهدوء: ها فروحه نروح نغسل فرح بتمرد: لا سما تضحك : طيب خذي راحتك نجلس هنا للصبح ..بدت تتأمل الناس الي بقسم المطاعم زحمه هالقسم بوقت الغدا الناس اشكال والوان واجناس مختلفه وكل واحد يدور على وجبته المفضله والمطعم المناسب بسلسلة المطاعم .. كانت تناظر بشلة شباب ..برمودات كاروهات وتي شرتات بيضا يضحكون بصوت عالي .. قدامهم 3 بنات يتناقشون حول باستا فنليز وحده منهم تبيه والباقيات يبون شي خفيف ..ورى شلة الشباب كان فيه واحد مع زوجته يتهاوشون ..كان معصب مره لأن زوجته للحين ماختارت مطعم وكان يقولها بضيقه: بنجلس هنا لين متى يعني حطت يدها على خدها وتبسمت وهي تتأمله كل انسان عايش حياته بطريقته واكيد ورى ضحكات هالشباب فيه هموم ورى نقاشات هالبنات فيه فراغ ورى هواش هالأثنين فيه مسأوليات ويمكن حب فرح تصارخ: مامي اقول لك شبعت سما تتبسم: طيب طيب لاتصارخين نغسل يدنا ونروح نلعب فرح تهز راسها بالنفي: لا سما مستغربه: نروح البيت؟ فرح عاقده حواجبها: لا نروح نشتري دبدوب سما بطفش: ياليل الألعاب فرح تناقز: ابي ابي ابي ابي سما مستسلمه: طيب امري لله بعد ماغسلت لفرح مسكت يدها عشان يروحون محل الالعاب فرح تشد يدها : اوتروكيني سما تضحك: حلوه اوتروكيني بس ماراح اترك فرح تجلس ع الارض : مابي سما تشدها وبنبره صارمه: فروحه قومي عيب هالحركات فرح بأصرار: مابي بمشي لحالي انا ساطره سما تتنهد : طيب كانت تمشي وفرح على يمينها حاطه يدها الصغيره على السور وتناقز .. السور كان عباره عن سور زجاجي اعلاه من الخشب اما من الاسفل فكان محاط برخام رفيع يرتفع عن الارضيه بشكل بسيط بين الرخام والزجاج فراغ بسيط يمكن لشيء صغير فقط الدخول فيها.. فرح كانت يدها على طرف السور الخشبي ورافعه رجلها اليمنى على الرخام ورجلها الثانيه على الارض وتناقز ..فجأه وبطريق الخطأ لما رفعت رجلها ونزلتها دخلت رجلها الصغيره بالفراغ الي بين الزجاج والرخام.. فرح تصارخ : مامي سما التفت لها بسرعه ومسكتها بخوف: بنتي طلعي رجلك ماما فرح والي بدت تتوتر وتبكي ناظرت بالمنظر وهم بأعلى طابق وزاد بكاها: اخاف اخاف سما بخوف: لفي رجلك شوي بس عشان اسحبها خليها مستقيمه فرح تصارخ: مامي ماعرف بثانيه بس كان اثنين من رجال الأمن يركضون لها بسرعه ومن الجهه الثانيه جا عماد يركض بسرعه .. سما تناظره : عماد وش جايبك عماد وهو يناظر: البنت..انا لحقتكم مو وقته الحين وخري ..مسك رجل فرح وحاول يلفها لكن قدمها كان بشكل عرضي وهي من الخوف ماكانت عارفه تطلع رجلها رجل الأمن : Do not worry( لاتقلقي) سما وهي تبكي : عماد انا خايفه ع البنت عماد مسك السور بيده اليمين وبدا ينزل بجسمه للجه المقابله كأنه يبي يرمي نفسه من الطابق ..حاول وهو يمد يده اليسار على اقصاها عشان يوصل لرجل فرح لكن ماقدر رفع رجله اليسار ع السور كمحاوله عشان يقدر يوصل لرجل فرح وقتها سما حست بالخوف كان منظره يخوف وكانه فعلاَ راح يطيح من فوق بدون احساس وسط خوفها مسكت يده بقوه وهي تبكي : عماد وش تسوي رجال الأمن قربو بسرعه ومسكو برجل عماد الي اخيراًَ وصل لرجل فرح لفها وصرخ وهو حاس بضغط براسه: اسحبيها سما سحبت بنتها بسرعه بالوقت الي سحبو رجال الأمن عماد بسرعه وبهالحظه علا صوت تصفيق الناس وصوت التصفير وكأنهم بمسرحيه او مشهد اكشن مثير سما تتبسم وهي تضم بنتها بحنان: مشكور عماد بصراحه انت شجاع مره و.. سكت وقالتها بسرعه: ليه لاحقني عماد: تقدرين تقولين لقافه ..سكت وكمل وهو يدعي الغرور: لازم تحمدين ربك اني موجود والا مين كان راح ينقذ بنتك سما : يامغرور واحد من الماره وهو يمشي قالها لعماد وهو يتبسم: الله يخليها لك عماد يناظر سما ويتبسم: يحسبها بنتي سما: طيب مشكور مره ثانيه انا لازم امشي عماد يناظرها بقهر: حتى وانا بدور البطل ماعجبتك وش اسوي عشان اعجبك ..سما قبل شوي لما لمستي يدي حسيت اني فقدت تركيزي وراح اطيح انا بجد احبك سما تناظر بالبنت وتناظره وتقولها بحده: وش هالكلام قدام البنت بعدين ماله داعي تطول كلام معي قدامها مابي اخرب افكار البنت ولا ابي اوقف مع رجال غريب عماد لو سمحت انا قلت لك شكراَ واعتقد مثلك مثل اي غريب لوصار وساعدها راح اشكره من الاعماق وامشي وش متوقع يعني ابوس يدك؟ كل الي سويته عشان تلفت انتباهي مو رجوله منك؟ عماد والي حس بالأهانه من كلامها : انا ارجل من الف واحد تعرفينه ولو محمد مكاني ماسوالك الي سويته يكفي انه تارك بنته ولا سائل فيك سما والي انصدمت بكلامه: عماد يحسب بنتي بجد بنت محمد؟ كيف وانا قلت له اني حملت بعد الأغتصاب ؟معقوله متجاهل الحقيقه لهالدرجه .. الصدمه شلت حركتها وافكارها وماعاد تدري وش تقول بدت الافكارتاخذها عماد فعلاً اب مناسب لفرح يكفي انه يضنها بنت حلال ومو جايه من الحرام .. لاتصدقين هالأفكار ياسما اكيد يدري بالحقيقه بعدين وشلون اتزوج واحد ماحبه وافكر بغيره ليل نهار عشان تعيش بنتي مع زوج اب يمكن بالأخير يكون ظالم وقاسي معها ونفس الشي بالاخير راح تشوف اسم ابوها بالاوراق الرسميه غير اسم عماد وراح تعرف انه زوج امها لا اكثر.. عماد يحرك يده قبال عينها : سما وين وصلتي سما تتجاهل وتناظر بنتها: نروح نشتري لك لعبه فرح بحماس: يس سما بكل برود : عن اذنك عماد كان يناظرها وهي تمشي وحاس بالغضب يسيطر عليه مو متعود كل هالصد ابد : : الشرقيه ..الساعه 5المغرب.. دخلو جناحهم يركضون وقفو قبال ابوهم الي جالس يشوف تلفزيون وقالوها بصوت واحد: بابا بابا خالد متبسم: ياعيون بابا سما وهيا: نبي بكاله (بقاله) خالد يضحك: اسمها بقاله الظاهر اثر فيكم كلام امكم اسيا تتخصر: انا قبل يجون على هالدنيا ولهجتي صحيحه خالد كان يناظر بناته بحب ..شعرهم الاسود الناعم مره وعيونهم الصغيره وبياضهم الناصع تبسم وقالها بفرح: تصدقين اسيا بناتنا عندهم لمحه اسيويه اسيا: مو حلو هالشي؟ خالد بفرح: الا احلى من حلو ناظري فيهم وش زينهم زيناه خالد : خلاص نروح البقاله بس بشرط سما تناظره بعيونها الصغيره وهي مستغربه: شرت؟ خالد يتبسم بعنف: شرط يعني ..سكت شوي وبعد تفكير: يعني شغله نسويها قبل البقاله هيا بملل كعادتها: وش نسوي خالد بعد ماحملها: انتي بالذات بخليك تكنسين البيت كله هيا: فيه خدامه خالد يناظر اسيا: لا مستقبلها بنتك يخوف لازم نسيطر عليها والا تصير ام خالد سابقاً اسيا تضحك: حرام لاتقول هالكلام والبنات موجودات تراهم يحبونها مره خالد : طيب ابي بوسه كبيره ونروح البقاله هيا مسكته بسرعه وباسته ..سما وهي تبوسه بقوه : انا اكبر خالد يضحك: يالا ياحلوات : : الساعه 7 مساءً.. بطريقهم للبيت .. كل ماتذكرته تحس انها محترقه من داخلها صارله اسبوع مايرد على مسجاتها ..والافكار كانت تلعب فيها لعب .. بعد تفكير ناظرت بجوال السواق وقالتها بهدوء: تشين هات جوالك السواق: حاظر مدام سما : شوف انا بكلم الحين بعدين بعطيك فلوس واشتري بطاقة شحن طيب؟ السواق: طيب مدام سما بعد تفكيروهي تناظر بنتها النايمه: اسمع انا باخذ الجوال معي البيت وبعدين اذا خلاص انا بقول لخالد يرجعه لك بس ماتقول له شي خذه وانت ساكت طيب؟ السواق :طيب مدام كانت تقلب بالجوال بتوتر تبي توصل بسرعه ..اول ماوصلو شالت بنتها وراحت بسرعه .. بعد ماحطت بنتها بغرفتها ولحفتها زين راحت لغرفتها ودقت عليه وهي حاسه بخوف من زمان ماسمعت صوته ..وعدته ماتدق عليه وماتدري وش ردة فعله لكن هو الي اخلف بوعده بالأول ومارد على مسجاتها .. محمد : الو سما بخوف ونبضاتها تتسارع بعد ماسمعت صوته : محمد انا سما اول ماسمع صوتها واسمها حس برعشه غريبه حس انه ماعاد قادر يوقف كان مشتاق لها مره ..مشتاق لها لحد الجنون وماتوقع يسمع صوتها تمالك نفسه وحاول قد مايقدر يكون قوي وقالها برود متجاهل قلبه الي نبضاته اقوى من صوته: قلتي ماراح ادق وعدتيني سما بحزن: وانت قلت بترد على رسايلي وطنشتني محمد: طيب يمكن مريض او شي سما بسرعه: بسم الله عليك محمد بكل برود: انا كنت ناوي احطك بالقائمه السودا الظاهر لو احطك بالقائمه الصفرا مافيه فايده سما بثقه رغم الرجفه الي بكل جسمها: ماتقدر انت تحبني لا تتصنع البرود محمد : سما علميني شسوي اغير رقمي يعني عشان تنسيني ويعيش كل واحد فينا مرتاح؟ سما والي بدت تبكي: محمد حرام عليك انا يعني لو قادره انساك كنت بركض وراك كذا وانت ناسيني انا ورب البيت رغم كل الظروف الي مرت فيني عمري ماكنت ضعيفه مثل ضعفي معك محمد والي تأثر بكاها لكن حاول يكون قوي: طيب لاتبكين وش تستفيدين لما تبكين سما بحزن: انت قاسي والله انك قاسي محمد خلاص انا تعبت من الفرقى ثلاث سنين وانا احاول انساك بدون فايده محمد: بس انا نسيتك خلاص كلمته كانت مثل الصاعقه بالنسبه لها توقعت تسمع اي شي الا هالجمله.. قالتها وسط دموعها وحزنها : تكرهني يامحمد محمد: ماكرهك بس ماحبك خلاص حست بضيقه وماعادت قادره تاخذ انفاسها سحبت هوا بقوه وهي تحاول تتنفس .. سمع الصوت وبدا خوفه عليها يظهر: سما وش فيك ؟ سما وهي تاخذ انفاسها بقوه: مالك شغل محمد: مو قادره تتنفسي كلمي اخوك او ابوك سما حست بجموده وقسوته وقالتها بتعب: انقلع خلاص انا بجد لازم انساك قفلت بوجهه وبدت تبكي بحسره وهي حاسه بكتمه وضيقه مانعتها من التنفس بالطرف الثاني .. كان يحس بحبه وخوفه عليها كأنه تاركها امس ..سما حب حياته ومستحيل تطلع من قلبه لانه بجد بعد هالمكالمه اكتشف انه يعشقها موت .. دق على سعد وبعد ماجاه الرد قالها بهدوء: سعد قلت لي افكر بالزواج صح؟ سعد : ايه وعسى فكرت؟ محمد : ايه فكرت والله انا كنت خايف من هالخطوه لكن الحين شلت هالخوف وقرت قرار نهائي سعد بحماس: وشو محمد: اني ماراح اتزوج ابداً سعد والي جاه احباط: ليه كذا عاد محمد بحزن: سما كلمتني قبل شوي من رقم غريب سعد والله حسيت اني مفارقها امس ..قلبي كان على شوي راح يفز من مكانه ولساني كان غصب عني راح يقول لها احبك انا مستحيل اقدر احب وحده غيره ولا اقدر اعيش مع غيرها خلاص سيرة الزواج مابي اسمعها بس ابي ربي يقدرني واتعايش مع خسارتها تعبت وانا كل يوم افكر فيها سعد: الله المعين صدقني بكره تنسى محمد: مستحيل انسى انا من مكالمه وحده حسيت بكياني تزلزل انا احبها ياسعد احبها : يتبع.., |