ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > قصص و روايات > روايات مكتملة
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
روايات مكتملة رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان يوجد هنا رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان هنا تنقل الروايات المكتملة فقط

فساتين العيد


 
قديم 05-31-2012, 03:50 AM   #81

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

ويــنه آللـي لـآبغيت آنطق [ تعبـآن ] ضمنـي وقـآل ; حآس فييك
تركت بسام مع تاله ودخلت أشوف أخوي
شفته جالس ع الكنبة الطويلة ورجوله رافعها وحاط رجل ع رجل بتفكير
جلست بحضنه
ابتسم بمرارة لا تخافين ما عاد أقولك قومي يالدبة مثل أول ما بقى فيك شي
ضحكت بحب عبوودي حبيبي شفيك زعلان؟؟
عبدالله بحزن كسى عيونه
يمه في المستشفى وأبوي بالمحجر شلون ما تبيني أكون زعلان
قمت سحبت الكرسي الهزاز وجلست عليه
مقابلته
شديت ع يده
ما كان لي خاطر أسأل عنهم بس عشان خاطره والله لأسوي اللي أقدر عليه
: تعبتك كثير معي عبدالله
سحب يده وحضني لصدره
أنا ما لي غيرك في هالدنيا يا لتين حتى أهلي في طريق الموت ماشيين
لا تقول كذا الأعمار بيد الله يمكن يومي قبل يومهم
بعدني عنه بضيق فال الله ولا فالك
عم الصمت دقايق كل واحد فكره ونظره متشتت فيها
وبعدها
: أنا مضطر إني أخرج من البيت يا لتين
عقدت حواجبي باعتراض وين بتروح؟؟
ناظرني بقوة
أمي معها الملاريا ولازم أكون بقربها
نزلت عيوني قلبت الفكره براسي وناظرته
: خلي أمك تسكن هنا!!
عقد حواجبه وشوووو؟؟؟!!!
تنكتين والا تخففين دمك لتين ترا مو رايق
ركزت عيوني عليه وبداخلي أرجف
أنا ما أمزح الجناح الخلفي بيكون لها ما بيصير شي بإذن الله
وقف وهو يفصخ قميصه وأنا معترض وأمي ما تدخل لهالبيت لو على جثتي
ارتفع صوتي بحده
عبدالله أنا ما صدقت أكون قربك وأشوفك تبي تتركني مرا ثانية
غرقت عيوني مو كفايه بسام بيرجع تورينو وتاله راجعة بس جايه إجازة
وش أسوي ببيت بهالكبر؟؟
قرب مني وحضني بحنان مسح ع شعري
وبضعف
: والله صعبة يا حبيبتي فكري فيها
مسحت دموعي وأنا أدري إنه وجودها هنا معناه عذابي لكن لجل عين تكرم مدينة
أخوي ومستعده أتنازل عن أي شي بسبيل سعادته ووجوده بجنبي
بعدني بابتسامة اوكيه موافق بس بشرط
وأنا أحاول امسح دموعي لك اللي تبي
ابتسمي
ضحكت كذا يعجبك؟؟
كنت أضحك لأني سامعه صوت تاله تناديني وصوتها قرب وما تدري الظاهر إنه هنا عبدالله
أومأ براسه وفجأة عقد حواجبه
أول ما انفتح البيت
: إنتي كوي؟؟
"هنا"
همس يالييييل
حاست بوزها لتين إذا خلصتي تعالي أبييييك
وسكرت الباب وراها
ناظرته وهو ياخذ أشياءه يتحمم
وش بينك وبينها؟
عبدالله بهدوء اسأليها
ظليت أناظره وقبل لا يدخل الحمام لف علي
لا تناظريني كذا إنتي وعيونك تقول صقر سبحان الله ما تغيرت مع عوامل التعرية
تخصرت شقصدك؟؟
عبدالله باستهبال أقصد إنه كل شي تغير حتى قلبك
وغمز لي
يقصد بسام
ابتسمت بحب عساني ما أفقده
رمى عليّ علبة الشامبو انقلعي من قدامي
تلافيتها وأنا اضحك غيراان عادي الظاهر إنك قريب بتطيح
طنشني وهو يسكر الباب
سمعت صوت المويه طلعت وأنا أضحك
وقفت جولين
مدام لتين كل شي جاهز مثل ما طلبتي
تذكرت عدلت وقفتي إلورا وينه بسام
خرج قبل شوي
مشيت قدامها اتجهز وقلبي من الحين يدق معقولة بقوم بكره ما بلاقي بسام حاضنيّ..



خِلْ إلشـَعورٍ آللـُي تحـُس بهٍ على جنبَ
و أسكَتٍ ولآ كَـلمة لآنـيً . . [كَـرهتكً )

دخلت المجلس حطيت البخور فيه
تأففت وأنا ارفع شعري لفوق كله
: وقته يجي هالضيف الحين
دق جوالي
طلعته ورديت أول ما شفت اسم بدور
: آهليين
:............................. ...
تمام الحمدلله
:............................. ....
أبوي جاي عنده ضيف الحين ما أعتقد ماما تقدر تخرج
:............................. ...
ناظرت الساعة إنتي في شي ناويه تشتريه معين
آوكيه أكلم بابا وأرد عليك
:............................. ....
ناظرت الأرض بتفكير ماجد!!
صار له يومين ما كلمني وما يرد ما أدري وش فيه لكن خالتي ليلى قالت إنه تمام
بدور بسرعة بديهة وليكون قلتي لها إنه ما يكلمك
لا لا بس جسيت نبضها
خافت ع أختها ودوم ليكون قلتي له شي زعلتيه أدري فيك
وديم بتوتر خرج صوتها كئيب لا والله ما سويت له شي
ماجد عيوني اللي أشوف فيها شلون تبيني أأذيه
أجل وش اللي صاير يمكن مشغول؟؟
سرحت بمكانها يمكن؟؟!
آوكيه لا تنسي تردين علي عشان عادل يوصلنا قبل لا يروح لاصحابه
آوكيه
دخلت الجوال بتنورتي الجينز القصيرة ولفيت بطلع
صدمت بشي
شقهت وأنا ارجع ع ورى
مسكني من زندي
: بسم الله عليك
ناظرته بصدمة ياليتني طالبة الجنة
بعد شعري القصير وطبع بوسة ع كتفي العاري
: اشتقت لك واللي نحت هالخصر
ونغزني بخصري
عدلت وقفتي بعتاب
وين كنت هاليومين مختفي عني؟؟
ضمني من خصري له
أتغلى
تعلقت فيه بدلع مااااااااجد قول الصدق
ابتسم وهو مستمتع بدلعها
كنت اممم
تابعته بعيونها اييييه
كنت بالـ.. هذاك
وديم بقهر وشو هذاك وش يطلع؟؟
ههههههههه كنت مشغول مع بسام في بعض الأمور على طول يكلمني فيها
تدرين صاحبه
تخصرت وهي تبعد عنه لاااااا وبسام يخليك تتجاهلني يومين
أدق عليك ما ترد أرسل لك رسايل ما تجاوبني
عيونها غرقت
: باختصار جننتني وبالأخير يطلع بسام الـ...
حط اصبعه ع فمها اشش ما شغلني عنك لكن والله جوالي انسرق وما طلعت الشريحه إلا أمس وانشغلت معاه بعد
تنهد والله لو تدرين اللي هو فيه ترحميه
الشرر يتطاير من عيوني من جد يقهر صرخت من بين أسناني انزين خلي زفتان ينفعك
وبعصبية خرجت
ظل واقف مكانه دقايق يستوعب
ياشين الزعل بين الأحباب
طلع بيخرج شافها جالسة في المدخل ع الكنبة العريضة
راح لها بإحراج
وديم حياتي
سكرت إذنها اسكت ولا كلمة لأني بجد كرهتك!
انصدم وهو يشوف دموعها والكلمة اللي قالتها قوية
غطت وجهها وشهقت بالبكا
كان خارج أبو سامر ناظرهم باستغراب
وبين الجد والمزح كأنها قرصة إذن ناظر ماجد
أفا مزعل شمعة البيت وحبيبة أبوها
ماجد بربكة ما عليك يا عمي ترجع تلاقيها تضحك هو مجرد سوء تفاهم
أبو سامر بنظرة أتمنى!
تركهم
وديم بخبث عجبها موقف أبوها زادت المعيار حبتين
وقفت لو سمحت لا تكلمني يومين بريح أعصابي
ماجد مسكها
: وديم إنتي من جدك شهالحركات؟؟!
بعدت يده إذا تركتني عشان بسام معناها هو الأهم في حياتك وإلا أنا نسيت إنه ماخذ حب مراهقتك
عشان كذا ملازمه
رمى عليها نظرة احتقار وترك لها البيت بكبره!!
ثمة كلمات نرسلها وكأننا نرسل سهما من مخبأه !
فلنتخير تلك السهام..



‎سـأظّل اَطل مَنّ شُبَاك أشتَيٌاقي لحَيينٌ عَـودٌتكٌ ♥ ~

ثبتته بإتقان وعفويه ع شعرها
تركتها وابتعدت لورى
مدت يدها سالي عطيني البروفومو
" العطر"
لتين بهدوء وخوف يجتاح قلبها كأنها تبغا الوقت يطول وما تمر اللحظة اللي تنتظرها
: حطي ريد بيربري يحبه بسام
جات تبخ ع رقبتها
وقفتها بصرخة لااااااا
تاله نزلته بتعقيدة فجعتيني يا زفت
لتين بضحكة توتر لا تبخي ع جسمي حطي ع الفستان
تاله بنغزة واثقة يعني؟؟
لتين بإحراج سحبته من يدها أقول جيبي ما تنعطين وجه
تاله بسخرية ليه خدودك محمره طيب
أعطت العطر للخادمة بعد ما بخت لأنك وقحة عرفتي ليه
وبعجرفة مشت من قدامها
تاله بحب انتبهي بس لا تطيحين
طنشتها ودخلت الممر جهة اليسار
وقفت عند الباب
....هنا
ينتظرني
رحلته ما بقى لها إلا ساعتين
مسكت مقبض الباب
انفتح
حطيت يدي ع قلبي برعشة
ابتسم وهو يناظرها من فوق لتحت
وبرقة مسك يدها ودخلها
وبخفة قفل الباب برجوله
غرفة واسعة يغلب عليها الخشب والحجر بطرازه الفيكتوري الراقي
برودة الغرفة وارتفاع سقفها يبعث الهيبة بالنفس
ريحة عطرها سبقتها
صوت الكعب الدقيق ع الأرض الرخامية أصدر إيقاع خاص مليء بالإغراء في هالجو الحميمي
تأملها وكأنه يحفر صورتها بمخيلته
يشبع نظره فيها ولو إنه النفس طماعة
لكن يمكن يكفيه لأنه مدة بُعده طويلة
ثوب فرنسي بكتوف ظاهرة وخصر مشدود وجبون ينفخه تبين قصره
بفتحة عنق مربعه كبيرة
إكليل من الورد الطبيعي بلون ثوبها الوردي والذهبي يزين شعرها الكستنائي
بغجريته اللي أعشقها
قربها له
ضمت يدينها لصدرها وراسها مرفوع له
ابتسم وهو يمسك ذقنها
همس وعطره ينعش النفس ويهزها
: أحببتك يوما ولا زلت!
أرخت جفنها وأهدابها ترف كأنها طير صياد أربكه
رفع راسها
: بنت خالد الخالد دايما راسها مرفوع
تأكدي يا لتين إنك هنا في عز عزك وكرامتك
أنا مضطر إني أسافر عشان دراستي مع إنه قدامنا مشوار والقصة ما انتهت
ميل راسه يناظرها أنا دايما عندك
رفع أصابعها
الخاتم الألماسي بلون الجبل اللي يشهد ع عشقهم يزين اصبعها الممشوق
قبله وتركها
فتح قلاب قميصه
وخرج سلسلة كان محتفظ فيها
حوط رقبتها بيدينه
.
.
وأرخت راسها ع صدره....

*
*
*
يقول ستاندال [ إذا أحب رجل امرأة سقاها من كأس حنانه ]
نهاية الجزء السابع والثلاثون.

 
قديم 05-31-2012, 03:53 AM   #82

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

مشاء الله تبارك الله لا حول ولا قوة إلا بالله ولا تضره
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الثامن والثلاثون

تَتَنَفَّس أَيَّامِي بَقَايَا عِطْر الْرَّحِيْل
وَتَرْتَوِي مِن زُجَاجَات الإشْتِيَاق فَمَاذَا تَتَوَقَّع مِنْهَا أَن تَكُوْن؟

!!.. أنا لست مغروره , بقدر إعتزازي { .. بذاتي , هكذا علمتني " حياتي "
رفعت شعري المسشور لفوق وثبتته
عدلت القميص السكري والكارافيتا العسلية فوقه
ناظرت وجهي
ابتسمت
ميك آب صباحي هادي بنفس الوقت يثبت إني عروس!!
اليوم برجع للجامعة
لتين المتزوجة من بسام
بعد ما كنت لتين اللي عايشه عند عمها بعز لدرجة إنه عندها بادي قارد خاص فيها وهو [بسام] !!
دق جوالي بنغمة هادية
رفعته وأنا أعطي التسريحه ظهري
بصوت ما عاد مثل ما أفكره بارد
راكز له ترنيمه خاصة يحرك الكثير فيني
: صباح الورد للورد
ابتسمت صباحك سكر حبيبي
: ها شلون أول يوم في الجامعة
تنهدت ما أدري لسى ما رحت بس قايمه من الساعة ثلاث مو قادره أنام
عشان الجامعة؟؟
ناظرت السقف أمنع دموعي
: مو متعودة أروح بدون البادي قارد تبعي
ضحك بخفوت حياتي البادي قارد صار أقرب الحين صار بقلبك أول كان ما يدل طريقه حتى
تلألأت عيوني فديتك بسام والله فاقدتك في كل مكان أحس بوجودك
كلامها زاد تعبه تعبين من غير شي متلبك بدونها
لتين لا تخليني أكره نفسي زيادة
شفـ...
دق الباب
ناظرت الساعة هذي شكلها تاله بتروح معي
بسام بحنان آوكيه حبي مثل ما قلت لك لا يكسرك شي وتأكدي دايما القمم العاليه
تضايقها السحب
ابتسمت بشوق أنا و أنت القمم والناس السحب
بالضبط..
فتحت الباب وأنا أقفل منه
ناظرتني تاله سكوزا زودتها بالدق لكن المفروض الحين نطلع
لتين تاخذ شنطتها والعباية
لا عادي تقولين سهى قايمه؟؟
تاله وفي بالها موال
صار لنا يومين مو شايفين خلقتها خليها تولي
لاحظتي إني أنا بذكرك في موعد جامعتك!!
ضحكت وأنا اتحجب يللا
قفلت غرفتي بالمفتاح
وناظرت الخادمة سوليا خبري ماتيا اليوم لا تسوي غدا واللستة اللي عطيتك هي خليها جاهزة
مشيت معها
تاله باستغراب ليه؟؟
لفيت عليها ووقفت يمكن أنا اطبخ مشتهيه ارجع اطبخ بنفسي ويمكن نتغدا برا
بعدين لحظة مستوعبه إنتي وش لابسه
تاله تناظر البالطو حقها وش فيك؟؟
تكتف بالبيجامة وكاسة الموية بيده أقول لتين شلون مدخلة الأجانب ع الجامعة مسموح؟؟
رفعت حاجب بخزة سكر أزرارك بالأول بعدين تكلم
ابتسم ابتسامة جانبية ليه أغريتك لا سمح الله؟؟
تاله بشهقة وشووو؟؟ ما بقى إلا إنت تغريني
عبدالله بصدمة ليه؟؟
ميلت راسها بتفكير وهي تعد ع أصابعها
دفش ومغرور ومعصقل ووو
عقد حواجبه اييه نسينا عايشه بين براميل أربعه وعشرين ساعة طفح كمل بابتسامة ثقة طبيعي ما تعجبك أشكالي..
بغيض شدت ع شنطتها تدري انه دمك ثقيل على هالصباح
لتين بعد مدة سكوت لاااا يا شيخه إنتي وهو أحسن شدو شعور بعض
عبد الله بلا مبالاة مدري عنها غاثتني من الصبح أعوذ بالله
وعطاهم ظهره ماشي
تاله بذهول وغيض تناظرها وتأشر عليه شفتي!!
ابتسمت لتين وهي تعطيها المفتاح طنشيه خذي روحي البسي وحده من عباياتي أنا انتظرك بالسيارة
تاله بعصبيه ما ابي
لتين بدت تتنرفز معها تاله إنتي في السعودية ما يصير تطلعين ببالطو
ناظرتها ببراءة ماحد بيشوفني
زفرت اللهم طولك يا رووح
ابتسمت اوكيه روحي انتي وأنا بلحقك


كل ما في البلاد ينطق [ أين أنتِ] ؟ بما فيهم قلب أدمنك!


ناظر الطاولة بدون نفس
: داد إنت وماما من الحين بقولكم بكره ما بروح السكولو
" المدرسة"
يلدا وهي تحط السلطة قدام بدر ليه حبيبي وش عندك؟؟
شرب من العصير بس لأنه حالة البيت لا تحتمل
بدر بابتسامة وش تبي توصل له راكان
ناظرهم بزهق
لتين وتاله ما في
بسام ما يجلس معنا إلا بالليل وأنا أنام
وإنت وأمي بس اللي أشوفكم
حتى ميرا زهقت وصارت تظل مع ميري لحالها
ناظر لين وطبعا بنتك الموقرة شكلها يوحي بحياتها
كملت عشاها من غير لا ترد عليه
بدر وهو ياكل
أنا معك والله البيت صاير روتين واحد شرايكم نطلع رحلة وإلا مكان
راكان بغيض الحين هذا اللي طلع معك
ضحكت يلدا افهمها بدر حبيبي عاطيك هالمحاضرة خاطره يروح الخبر
آهاا لا ما تقدر الحين خليها في الإجازة الجايه
راكان بقهر داد الإجازة مطوله شهر لين تجي
يلدا تناظره حست إنه في سبب يخليه يأجل السفرة ليكون فيهم شي تاله ولتين
بدر بجدية لتين توها ترجع للجامعة لازم تثبت نفسها فيها بعدين أم عبدالله في بيتهم ومريضة
لين بهدوء عسى الإجازة ما تجي إلا وهي فاكتهم منها للأبد
يلدا معها آميين الله يسمع منك والله ما رحمت أحد بفعايلها
بدر فكونا من سيرتها ربي يجازي كل واحد بغعايله
مسح فمه بالمنديل وهو يبعد الكرسي
: الحمدلله
يلدا بحب بالعافيه يا قلبي
بدر بابتسامة الله يعافيك حبيبتي
راكان يحط يده ع خده اييه الحين خرجوا عن الموضوع وبدوا أسطورة الحب اليومية
ضحكت لين ع خزة بدر لراكان اللي ابتسم ابتسامة عريضة
: الله يهنيكم بس عن الحسد
وقف بدر مع يلدا إنت انتبه ع دراستك ويصير خير ع السفر
بعد ما طلع مع زوجته
ناظر أخته لين!!
حركت الملعقة بالشوربة هممم
هز راسه بحماس شرايك نطلع أنا وإنتي كم يوم ع روما عند خالي
عطته نظرة بارده تعبر عن مدى سخف الفكرة وقامت
ضرب الطاولة بقهر عائلة البرود من أولهم لآخرهم أعوذ بالله
استوعب بس أنا مو من ضمنهم أكيد!!



! مَازَالّ الحَنِين يَربِتُ عَلى كَتِفيّ بالإحتِسَاب صَبراً

وقف بابتسامة يعني بكره أقدر أرجع
سلطان المدير المبتعث أومأ براسه أكيد كابتن طلال هنا الشغل ماشي تمام وما احنا بحاجة لوجودك البضايع وصلت
توسعت ابتسامته بعدين سمعت إنك معرس جديد مبروك
ناظره الله يبارك فيك
صافحه وهو يوقف كابتن طلال على فكرة سمعتك لهنا واصلة مشاء الله
طلال بثقته المعتادة من طيب أصلك تسلم
ميل راسه بلباقة عندك شي الليلة
ناظر الساعة ع الجدار لا
آوكيه ينفع تقبل عزيمتي ع العشا
ضحك طلال والله عرض لا يفوت ومعك بعد أكيد
خلاص أجل اتفقنا مطعم نيويورك بجادة 3



مآهيّ حكآيةّ إنتْ رآبحّ و خسرآنّ
أو هيّ حكآيةّ . . { يآ أبيك وُ تبينيّ
المسألةّ | رُوحين | فيّ دآخٍلّ إنْسَآنّ
شفتك رحـلت
وُ . . شفتّ رُوحكّ فيّ عينيّ

دقت الباب بخفة
: وديم يمه مو رايحه الجامعة
غطت وجهها بالبطانية وطلع صوتها مبحوح لا يمه
فتحت الباب بخوف
وديم وش فيه صوتك حبيبتي
غرقت عيونها لا يمه بس أحس بتعب شوي
وقفت عند راسها دقايق باستغراب وطلعت
تقلبت في السرير والدموع ما جفت تحرق خدودها
ضيعت ماجد ويمكن للأبد!!
من يوم ما طلع جواله مقفل شهقت أنا الحماره حذرني ورجعت فتحت نفس الموضوع
ناظرت صورته ع الجدار ودموعها تنزل وتغبش الرؤيا عندها
وقفت فجأة وهي تمسح دموعها
فتحت الدولاب أخذت أول بنطلون وبلوزة قدامها
سحبت الشنطة وهي تعدل شكلها
حطت النظارة الشمسية وطلعت
وقفت أم سامر وديم ؟!!
نزلت راسها قلت أروح الجامعة أتنشط..
بس يمه مو تعبانة افطري عشان أعطيك بنادول
حركت يدها وهي تطلع مو مشتهيه واللي يعافيك
هزت راسها وهي تضرب كفوفها ببعض الله يستر وش صاير معها....


وآلشوق
يستوطن ضلوعي..،

حرك المرسام بيده
تكتف
نظره للشاشة والعرض اللي عليها
وباله خرج من الكلاس ومن تورينو وايطاليا كلها
تنهد وهو يقوم اعتذر من الدكتور وطلع
مشى بحرم الجامعة بشرود
تسند ع السور يناظر الرايح والجاي
وقفت جنبه بابتسامة وهي تضربه ع كتفه تشاو بسام كومي ستاي؟؟
"أهلا، كيف حالك"
عطاها نظرة
: الحركة اللي تو سويتيها لو انعادت يدك ما بترجع سليمة
مالت بدلع ولوو شو بناا شو بك ما لك رايئ
لف وجهه عنها وهو يبعد بزهق
لحقته بسااام
وقف وبنترة خيييير نعم ست نتاليا وش صاير؟؟
ناظرته باحباط كنت بدي اشرب فنجان آهوة معك
مسحها بنظرة احتقار ومن متى بيننا فناجين وقهاوي مشاء الله
واجد مصدقه نفسك
ناظرته وهو يبعد بقهر يالطييف شو راسو ييبس
مال بوقفته ع باب سيارته الحمرا
مسح عليها وهو يطلع السيجارة
ارتسم ع وجهه شبح ابتسامة هالسيارة كانت تهلوس فيها لتين
شافت المتلثم راكبها وكل ما شافتها بالبيت تحاول تتذكر لمين؟؟
سحب نفس خفيف من السيجارة
طفى لهيبها بعجز جزمته
وفتح باب السيارة
إلى اللا مكان..



قلبي معك [ يحلق إلى مدينة العشاق...

ناظرت نفسي بالمرايا الطويلة بالحمام
يا ربيييي فشيييله والله ماني طالعه
دق الباب برقة
: جموون
وبنغمة جـــوجــو
آآآآآآه ياويلي ببكي والله
وافي بابتسامة جمانة !!
قطعت خدودها بحيا وافييي بليييز ارحمني ما ابي البسه
ضحك بغمض عيوني وانتي ادخلي المويه على طول ماني شايف شي
صرخت بحماس أجل بلبس المايوه حقي مو هالشي اللي تبيني البسه لااااااا
ناظر الجدار والله المسافة مو طويلة تعلق بالباب وناظرها من فوق شرايك اطلعك بنفسي
صرخت وهي تحط المنشفة عليها
وااااااااااااافي
مد يده ههههههههه يللا أو افتحي الباب
لا مفر خذت نفس وهي تفتح الباب
صفر وهو يشوفها فديييت زوجتي والله
ناظرته بالشورت وخدودها محمره مسحت جبينها انزين لا تطالع
بحركة فاجأتها شالها ع ذراعه
يرميها بمسبح الهوتيل اللي حجزه عشانها
يستمتع فيه معها بالحلال
وفي أحلى من الحلال....؟!
*
يتبع

 
قديم 05-31-2012, 03:56 AM   #83

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

صباح بنكهة لقاء تلوثه [ الطباشير]
جامعة الملك فيصل// 8:30
همس البنات يتعالى
ونظراتهم تحكي
أنا وأنا متعودة بالشوو فاشون على نظرات العالم ارتبكت أجل كيف لتين يا حياتي
شديت ع يدها تونا
ابتسمت وهي تلف علي تالولا
كشرت مالت عليك
هههههههه أجل وش تونا هذي
بعدت خصل شعرها الأشقر عن عيونها ملاحظة إنه الكل يناظرك
لتين بابتسامة ثقة أدري واسمعي الإشاعات الحين
لفت نظرها ع المبنى وين ربى بشوفها
لتين تناظر جوالها قالت لي إنها بالطريق
وبنص الساحة بالضبط مكان وقفتهم
قربت بنت بستايل رسمي بيدها وردة مخملية
ابتسمت مدام لتين
لتين بملامح جامدة ايه نعم
قدمت لها الوردة هذي من السيد بسام وصايه لك
تشنجت يدي ما لحقت أتناسى فقده أرجع ألقاه
تاله بفرحه توتااا حياتي خذيها
أخذتها بهدوء
: شكرا
هزت راسها وراحت
ضميتها لصدري وأنا اشمها
فتحت عيوني لقيتها قدامي
ضمتني وهي تصرخ وحشتيني يا دوبااااااا
بكيت وأنا اضمها ما توحشك العافيه ربووه خنقتينييي
ههههههههه تستاهلين صار لي فتره ما شفتك بعد ذيك المره وأخيرا سافر بسام
اخفت الضحكة وهي تأشر ع تاله هذي تلوو أخت بسام
ربى تسلم عليها واااو كثير حكت لي عنك لتين
تاله بابتسامة لااا من حقها لتين أربع وعشرين ساعة تمدح فيك بيلا وواضح إنك حبوبه
لتين تترجم بتلقائية قصدها حلوه
ابتسمت بإحراج يسلموو يا قلبي من ذوقك
لتين بفرحة وهي تشد ع الوردة ووينها ودووم
: وديم ما هي بجايه اليوم مدري وش عندها تقول تعبانة
آهاا
دقايق
اختفت ملامح لتين واللي معها من الجنس الناعم اللي أقبل يسلم عليها
البعض محبة والآخر فضول
ويمكن الحسد في بعض القلوب آخذ أكبر نصيب...!



عَفْوَا سَأَقُوْل لَك أَخِيِرَا إِلَى هُنَا وَيَكْفِي فَقَد تَنَازَلْت لَك كَثِيْرَا وَأَثْبَتَت الْأَيَّام أنَّك لَا تَسْتَحِق

بعدت الغطا عن وجهها أول ما دخلت وين مدام ليلى؟
الخادمة in her room
:Is Mr. Majid went to work?
no, in his room too
شديت ع يدي وأنا أطلع الدرج بخطوات محسوبة
وقفت عند غرفته البعيده عن جناح خالتي ليلى وعمي عمر
خذيت نفس ودقيت الباب
للحظة حسيت إني صرت أجبن مخلوقة ما أدري ليه خايفه منه ويمكن من ردة فعله أكثر
ما جاني رد !
يمكن نايم
وبجرأة فتحت الباب وانفتح معي بسهولة
كانت الغرفة فاضيه
سكرت الباب وراي وأنا أخلي الحجاب ع كتوفي
يمكن بالدوام بس سيارته برا واقفه
ارتخت أعصابي يوم طلع فجأة من الحمام لاف المنشفة ع خصره
طاحت قطرة مويه من شعره وثبت بمكانه يوم شافها
شبكت يدينها ببعض بربكة ماجد... أنـ...
قاطعني بنظرة تمنيت أموت قبل لا أشوفها بعينه بيوم حسيت بمدى الجرح اللي تسببت له فيه
أدري بيظل أثره طول العمر منحوت
: لا تزيدينها ووريني مقفاك
غمضت عيوني ودموعي نزلت غصب عني
والله أنا آسفة ماجد ما بتسمعها مني مرا ثانية
فتح الدولاب يطلع ثيابه
بداخله حبها يزداد مع كل نظرة منه لها لكن مستحيل تمشي الحياة معهم دامها بتظل تذكره بنزوة بحياته كانت وانتهت
مسحت دموعها بحرقة أنا ندمانة صدقني
لف عليها وهو يثبت المنشفة ويرمي ثيابه ع السرير
: هم بعد أنا آسف إذا قلت لك حياتي معك صعيبة
وديم
إنتي طالـ..
صرخت فيه لاااااااااا لا تقولها
طاحت الشنطة ع الأرض وهي تبكي وتروح له
دخيلك ماجد لا تعذبني والله ما أقدر أعيش من دونك
بلع ريقه وهو يناظرها بألم
هزته من يدينه مـــاجد..
قربها منه بلحظة ضعف
بالوقت اللي انفتح الباب بعد دقتين ودخل صوت ليلى
: ماجد ما بتـ... آوووه عفوا معليش
ناظر ملامحها أول ما تقفل الباب
: إنتي مجنونة أنا ما اسمح لنفسي أخون خويي قبل لا أخونك
تلألأت عيونها وهي تهز راسها ببكى لا تطـ...لقني
ضمها لصدره غبيــــة
مستحيل أتخلى عنك
ما أقدر رغم إنك غبية وهبلة وطايشة وو
ضحكت من بين دموعها ادعي علي بالموت أو سمني بس دخيلك لا تفارقني
ابتسم بسم الله عليك
ضربته ع صدره كنت بموت تدري؟؟
رفع حاجب حابه تظلي كثير معي وأنا بهالحاله
استوعبت إنه مو لابس
بعدت عنه وهي تشيل شنطتها
مع السلامة
ماجد هههههههههه أكيد ليلى راح تفكيرها بعيد
فتحت الباب ياااااااويلي جبتيه لنفسك يا وديم




دخلت البيت قبل لتين اللي قاعده تكلم ربى ساعة بالتلفون ما كأنها تو شايفتها بالجامعة
اففف حر مووت
وأنا داخلة طنشت الخادمة اللي فاتحه لي الباب العريض ولفيت ع الملحق حق سهووه الكلـ###
خاطري اتحرش بأحد خاصة انه الزفت هذاك في جامعته مدري شلون خلوه يكمل الترم اللي سحب عليه عشان لتين
فتحت الباب
كان المكان شرح ووسيع وديكوره هادي وبسيط
على بالهم بيحسنوا نفسيتها لأنها تعبانة
مااااااامي
صرخت بداخلي يوم شفتها بوجهي متخصرة وبحده
: خييير
سكنهم مساكنهم هذي وش مصحيها أعوذ بالله ما كأنها مريضه
كشرت بوجهي وأحد يشوف الخير وهو شايفك
تكتفت إنتي وش جايه تسوين هنا والا تعالي مين انتي بالأساس
ضحكت بغنج سكوزا ما بعد اعرفك على نفسي أنا أخت بساااااام
وبنغزة أقصد بنت خالة لتين
انخطف وجهها وش جابك هنا؟؟
ملت بمشيتي وكأني ع خشبة العرض وأنا اسحب العباية معي وابعد البكلة بدلع عن شعري
ما بعد تشوفين شي جيت خصوصي عشان أرد اللي صار ببنت خالتي
ابتسمت بسخرية قبل لا ألف الأيام بيننا
صقعت فيه بقوة أول ما لفيت
جلست بالأرض وأنا ماسكة وجهي بألم
بغيت أبكي الضربة جات ع أنفي
رفعت راسي شفته يناظرني بصمت
عبدالله!!
ليكون سمعني بس
مد يده وقومني
سهى بفحيحها عبووود!
نفضت يدي منه وطلعت من غير ولا كلمة
ناظر أمه ها يمه محتاجه شي؟ تغديتي؟؟
زفرت بضيق أنا مو مرتاحة لهالبنت
جلس ع الكنبة وش جابها عندك؟؟
ما حبت تقوله شي امم جات تقول إنهم تغدوا برا
عبدالله بشرود آهاا
جلست جنبه بتعب و شفيك؟؟
ناظرها وهو يقوم ولاشي




تعبت أبدل دمعتي بـ ابتسامات
وتعبت أرددّ بـ المصيبات :-
" عادي " !

سكرت الملف وهي تلف الكرسي عليه تفضل أخ فيصل
جلس وهو يعدل شماغه بتوتر زاد فضلك
الدكتورة مهرة بتعقيدة ممكن أعرف شلون تزوجت المدام لمار؟
بانت الدهشة والاستنكار ع ملامحه شلون؟؟!
زفرت تحاليلكم متخالفة هذا يدل إنه المفروض ما يتم زواج بينكم كيف صار ممكن أعرف
فيصل بحده لا مو ممكن ! إنتي هنا ملزمه بشغلك وما لك دخل بهالأمور الخاصة
الدكتورة بوجوم وإذا قلت لك إنه مدام لمار بحالة خطرة
ارتخت ملامحه بفجعة وش فيها يعني؟؟
: حالة زوجتك خطيرة هذا يعني إنها لازم من اليوم هذا إلى ولادتها ما تتحرك عن السرير
رفعت حاجب لا مطبخ ولا طلعة من البيت بجد أخ فيصل إذا ناوي زوجتك تظل معك اسمع نصيحتي ما تتحرك عن السرير حتى الحمام الله يكرمك لازم يكون معها أحد
يمكن هي ما تحس بتعب في الشهور الثلاثة المتقدمة لكن حتى لو ما حست فيه بيكون خطر عليها
وقف انزين شلون ؟؟ كيف الخطر بالضبط
أشرت له ارتاح ما يحتاج تتوتر أي توتر منك بينتقل لها
آنا آسفة إذا كانت الحقايق مره وصعبة لكن هذا عمل يديك
حملها فوق إنه خطير ع الجنين اللي ممكن يموت أو يكون مشوه ولادتها بتكون قيصرية
صفر وجهه وبدت أطرافه تبرد وترجف دلالة ارتفاع السكر
تجاهل شعوره بالتعب ومسح شفاهه بلسانه يرطبها
: الطب متقدم وما طلعت النتايج متخالفة إلا وأكيد إنه ما بينكم توافق وبيصير اللي صار شلون تسوي حركة مثل كذا حملها منك خطأ فادح
مسك جبينه وبألم خلاص كافي يكـ...
تهاوى قدامها ع الأرض
ضحية سكري!!



السكوت / أوسع .. لآ ضاق الحكي

قدمت لها كوب القهوة وهي تجلس ع السجادة الأرضية جنبها
شربت منه وهي تناظر المدفآة بشرود
مسحت ع كتفها نجد حبيبتي تكلمي قولي أسمعك
ما ردت عليها
ظلت تناظر وتناظر
بداخلها أشلاء
صورة لتين ودموعها عليها
بكاها
يوم عرسها
ورجعت فيها الأيام باليوم اللي تركتها فيه قطعة لحم ما بعد تقسى
غمضت عيونها وطاحت دمعه مالحة ملحت قهوتها المره بمرارة شعورها
سحبت الكوب منها وهي تضمها حياتي ما يصير كذا
شدت على أختها وهي تشهق
جيهان أنا تركت بنتي في أقسى حالة كانت تحتاجني فيها
فتحت كفوفها شوفيني مو قادره أرجعها لحضني
راحت
بكت بحرقة راااحت من يديني
جيهان ودموعها تنزل وتخفيها ما راحت لسى الدنيا قدامك يا نجد أكيد بتسامحك
ما سامحت بسام هي !
مسحت وجهها المحمر أنا أمها يا جيهان أمها
جيهان بتأثر نجد لا تبكيني معاك هي تدري إنك مسحوره مو بيدك تركتيها
سندت راسها ع رجولها بحالة صمت غشتها
مسحت ع شعرها نجد
عيونها الغرقانة كانت ترد وتعبر عن مدى الألم اللي يسكنها ويموتها باللحظة ألف مره...




عندما التقت عيناي عيناك لأول مره أدركت حينها أنك ستشقيني!

هناك !
إحدى الحانات!
مسح ع صورتها برقة
رص ع أسنانه بقوة من حانة لحانة ومن مرقص لغيره
مو قادر ينساها
ضرب الطاولة الزجاجية بقوة
ولأنه محل للنبيذ راقي انتشر الصوت في المكان " هالأماكن ما عمرها كانت راقيه لكن كجو يغلب عليه الهدوء التام"
وكالعادة التف عليه الموجودين
ضغط ع راسه بألم
جلست جنبه مديرة أعماله السابقة
رودي!
صرخ بوجهها بالعربي حتى ما تفهم
: يلعنــــــك ! حلي عني شوي
بعدت عنه بفجعة
ترك المكان وطلع
وبلحظة من لحظات تهوره المعتاده غنى بباله موال
رفع الجوال.............


عـيــنآكِ رفُ خميلةٍ خضـراءَ من أرض التمني

 
قديم 05-31-2012, 03:57 AM   #84

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

لتين تتحمم والخدم مشغولين بتجهيز الحفل اللي قررت تسويه لتين ببيتها بعد يومين
ناظرت الحديقة برا من الشباك ابتسمت
والله كأني جالسه في العصور الأولية
حجر البيت وحدايده كلها تعطي انطباع أثري
واااو شفت عبدالله واقف يكلم تلفون
احمم عدلت حجابي ع شعري ونزلت البلوزة الطويلة نوعا ما شوي وطلعت
مدري ليه ؟
سويت إني قاعده أشم الورود واتفرج عليهم
لاحظت إنه سكر تلفونه
وخطواته قربت
وقف وراي
لفيت على طول
حسيت بشي غريب بداخلي
يعني مدري في شي مو طبيعي عبدالله نظراته متغيره
نزل راسه قريب مني ورفع عيونه لي
: وش ناويه بالضبط؟
بعدت على ورى باستغراب
ناظرني من فوق لتحت
ما فهمت شفيه ما ادري ليه خفت منه على نفسي
ابتسم ابتسامة جانبية ودخل
رفعت حاجب
: الحمدلله والشكر الله يثبتني بعقلي بس




بعضهم يخلقون من حولنا ذرآت من “جمآل” نتنفسها حتى بغيآبهم

سحب لها الكرسي تفضلي
جلست بتوتر خاطري أعرف ليه أصر علي أجي
راكان بابتسامة بندر مو ناوي تروح لأختك يعني وإلا ما عجبك إنها طلعت لك من تحت الأرض
بسام بنظرة حاسب ع كلامك
بندر يضحك خليك منه خله ياخذ راحته اييه راكون وش تقول
راكان بثقة أجل وين كانت يا أخ بسام
ابتسم بحب في مثل يقول إذا كنت قمر فيجب أن تختفي
آهاا سبحان الله
ضحكت لين وشاركها بندر بضحكته المتناغمه
تمنى بداخله إنها تكون معاه بهاللحظة
وقف الجرسون
: سي سنيوري
" نعم، سيدي"
بندر اممم ليدي فيرست ها لين خاطرك بوشو اليوم
استحت منه مع إنها متعوده عليه بس صار له فترة مقطوع عنهم عشان مهمة لتين
اللي أوكلها له بسام
: امم مشتهيه بحري
ميل راسه برقة باستا؟
هزت راسها بحيا لا
إلورا شرايك بسام أطلب تشكيلة بحري ع ذوق لين اليوم بما إنكم كلكم تحبون البحري
بسام وافقه وهو يحط ذراعه ع كتف لين ويحوطها
راكان بعد الطلب
ناظره بندورا وش شعورك لو كنت خال أو عم
ضحك بندورا حلوه
والله عم ما بكون بس خال ممكن بس خلني أحس بطعم الأخوة أول
وناظر بسام
شتت نظره بسام لأنه ما قد تخيل يكون أب تفكيره منحصر بسعادة لتين
انتبه ع جملة راكان اللي القاها بمرح
: ليه ما قالت لك تاله إنه لتين حامل!!
ابتسمت لين وهي تنتظر تأكيد بسام ديتشي سول سيريو!
" هل أنت جاد! "
بندر أفا يالرمه مخبي عني
عدل جلسته بسام بهدوءه المعتاد وما ظهر عليه ردة فعل واضحه
تاله خبرتك بهالشي؟؟ متى؟؟!

*
*
*
يقول جبران [ إن الحب يهبط على المرأة في لحظة سكون ، مملوءة بالشك والإعجاب ]
نهاية الجزء الثامن والثلاثون

 
قديم 05-31-2012, 03:58 AM   #85

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

مشاء الله تبارك الله لا حول ولا قوة إلا بالله ولا تضره
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء التاسع والثلاثون
لَا زِلْت أَحِن لِلْأَمْس الْجَمِيْل وَتِلْك الْلَّيَالِي الْطَّاهِرَة وَالْحُب الْعَفِيْف

أَلَيْس الْرَّجُل هو
مِن حَطْم كُل أُنْثَى طَاهِرِه وَجَعَلَهَا كَطَيْف سَائِر حَزِيِن يَبْحَث عَن الْوَطَن ؟

انتبه ع جملة راكان اللي القاها بمرح
: ليه ما قالت لك تاله إنه لتين حامل!!
ابتسمت لين وهي تنتظر تأكيد بسام ديتشي سول سيرو!
" هل أنت جاد؟ "
بندر أفا يالرمه مخبي عني
عدل جلسته بسام بهدوءه المعتاد وما ظهر عليه أي ردة فعل واضحه
تاله خبرتك بهالشي؟؟ متى؟؟!
حك راسه كأنه يتذكر وابتسم ابتسامة عريضة
: مجرد دعابة
خزه بنظرة بارده وقام أنا بطلع شوي لين يجي العشا
بندر بضحكة خذ راحتك
لين تناظر أخوها خليتني أفرح ع الفاضي
راكان بنشوة والله قلت نسوي أكشن شوي بدل الجمود اللي عايشين فيه
بندر بلطف وش مسويه بدراستك لين؟
ابتسمت بكآبة باقي شهر وأتخرج
هز راسه مشاء الله تبارك الله على كذا أكيد صار حفل تخرجكم صح؟
تشتت تفكيرها لا الأسبوع الجاي
يللا ع البركة إن شاء الله عقبال الدكتوراه
الله يبارك فيك
راكان بضيق تخيل ما بتحضر حفل تخرجها
بندر بصدمة يناظر في الإثنين ووجه السؤال لها جد؟
اضطربت وحاولت ما توضح إنها متوتره لا بس ما تعجبني أجواء الاحتفالات وما أحبها
رفع حاجب باستغراب بس هذا مو أي حفل حفلك إنتِ!
بلعت ريقها وهي تلعب بميدالية الشنظة المنسدلة بيصير شي لو ما رحت؟!
صعقها جوابه يوم ناظرها بقوة بتروحين أكيد يا لين وأنا أول الحاضرين
راكان بتفاجؤ واااااااااو والله إنك يا بندر رهيييب
حسيت بربكة تسري بجسدي
سبب تخلفي عن الحفل هو طيف سطام اللي لاحقني بكل مكان
عقد حواجبه بحزم وش قلتي؟
ابتسمت دامك بتجي أكيد ليه لا....!



مـآ صاَبنيْ مَنْ " غم " عَسـأه يخطي كـُ . . ♥ ., ' ] ..

بعد الشرشف الأبيض وسحب شماغه من الطاولة
وقفته لو سمحت أخ فيـ....
قاطعها بعصبية ماني بحاجة لمستشفيات تحط دكاترة متخلفين أمثالك
ما انتظر ردها وخرج متوجه لبيت أهل لمار بيت خالته
يده تنمد لتلفونه وترجع
وينك يا طلال ؟
إنت الوحيد اللي تفهمها وهي طايره
تعرفني أكثر من نفسي
سند راسه ع السييت بتعب
جواله يدق ويدق بإلحاح
لمار خايفه صار له ساعتين من طلع من البيت
خاف عليها لا تتوتر ويأثر عليها
رد بحنان
: هلا غناتي
لمار بتنهيدة الحمدلله إنك بخير حبيبي
ابتسم بألم طول ما إنتي بخير بكون طيب
دمعت عيونها فيصل إنت وينك؟ فيك شي صح؟
ابتسم لا حياتي أنا بالطريق جاي الحين وبمرح هاا بننام بغرفتك العزابية من اليوم ههههه
لمار وقلبها ناغزها اوكيه حياتي لا تسرع أنا بنتظرك
قفل منها وهو يمشي بأبطأ ما عنده وكأنه ما يبغا يوصل كل ما ناظر عينها وأخذها بأحضانه بيتذكر إنه هو السبب لو صار فيها شي بيوم من الأيام وتأذت
همس بأمل يااا رب يا رحيم ارحمني برحمتك..!



على فكره ~ لما أفكر إنك تفكر إني ما أفكر فيك !!
هذه فكره]
تخليني أفكر إنك تفكر فيني

تتبعت الشمع اللي يحف المسبح بأناقة متوهج يضيء المكان
انعكس خيال ملون ع المويه
ركزت بالصورة وتأكدت إنها هي
رجعت بخفة ورى الشجر وتسندت ع ركبي أتأملها
فيها سحر ينسيني عاداتي ومبادئي وللأسف ديني
يشدني أتأمل تفاصيل تفاصيلها
رافعه يدينها للسما
شعرها الذهبي منسدل يحيوية ع كتوفها العاريه
وفستانها العودي فوق ما إنه قصير قصر زيادة مع رفعة يدينها
ارخيت سمعي لها
: يا رب يتأخر الشوو الشهر الجاي وأظل مع لتين ياااا رب
يا رب تشفي خالتي نجد وتجمعها مع بنتها
انقطعت عن دعواتها الرقيقة وهي ترفع تلفونها بغطا بلون عيونها الخضر
وبنعومتها المعتادة
: آلوو تشاو بندر
انشدت أعصابي بندر! بينهم تليفونات!
صفيت ذهني أسمع لها بتركيز
: يعني أمك الحين عند ميا نونا
: من عيوني الحلوين
: ههههه يسلمو .... أنا بكلم لتين بكرا لأنه اليوم عندها ضيوف
: إلورا بندر لا تشيل هم
: آرفيدرتشي
" مع السلامة "
رجعت الجوال للطاولة قربها وكملت الدعوة
: نسيت يا ربييي أهم شي يااااارب عبدالله أخو لتين يتركني بحالي
أرخت هدب عينها ببراءة وهي تناظر أظافرها لأني طفشت من تجريحاته
تنهدت بعمق وابتسمت ابتسامة سعادة صافية
وخلصت
أخذت الجوال ولفت راجعة للبيت
تميت مدة جالس بمكاني استرجع دعواتها وآخر دعوة لها بالذات
يعني أنا على بالها وإلا ما كان دعت هالدعوة الصادقة
ضحك بخفوت وهو يقوم وينفض بنطلونه
مزيج غريب هالأنثى!



علمتني دنيتي{ أكتِم } غرامي وإن لقيت إنسان بايعني , أبيعه !!
وعلمتني كيف . . أحوّل / إنهزامي
لأنتصاري . . . وآتحايل عـ الخديعه !
مهما أعطي للـ زَهَر كل إهتمامي ما يفتِّح , غير . . . في موسم ربيعه
علمتني كيف " تتساقط " أسامي
وعلمتني كيف أبقى بـ .. الطليعه
علمتني أمشي و آطالع . . . أمامي طيحة الشاطر . . تجي دايم سريعه

أشرت لشريفه بنرفزة
شريفه خبري الخدم أي وحد شكلها مشبوه فيه لا يدخلونها
همست لها ربى
وش جابها هذي؟؟
لتين واقفه ترحب بالداخلين من بين أسنانها الحين أشوف وش ناويه عليه هي والزفت اللي معها
شريفه باحترام مدام لتين مشاعل وندى اذا تذكرينهم دخلوا اعذريني ما كنت واقفه
أومأت براسها إذا طلبت منك يخرجوهم على طول أعطيهم خبر
بطاعة أبشري
استغربت ببالي شلون عرفت شريفه مشاعل وندى!؟
قربت وديم بيدها كاس العصير
لتين بفرحة آهلييين ودوم كيفك؟
وديم بابتسامة تمام شلونك إنتي من طول الغيبة جاب الغنايم مشاءالله
ضحكت لتين شوفة عينك ترا المويه سايبه من تحتي ما أدري عن شي بس الدنيا كذا كل شي يمشي فيها
ربى بابتسامة وهي تناظر صورة بسام ولتين بزواجهم كبيرة بكبر الجدار
لتين تنغزها وين رحتي رب رب
لفت عليها ربى يازينها منك وربي غير
ضمتها بحب فديتك وربي وحشتيني
وديم بضحكة يعني بالنهاية ظفرتي بالبادي قارد المملوح يا لتين
لتين تضحك بحالميه حبيبي ما في مثله
ربى تأشر ع الصورة شوفي كل وحده تدخل توقف عندها تتأملها
وقفت عندها مشاعل
مسحتها من فوق لتحت بقذارة ورفعت جوالها حطته جنبها
اممم لايقين لبعض
ربى يوم شافت بجوالها صورة بسام استغربت
بعدت يدها لتين بابتسامة ثقة
: ما نحتاج شهادتك
ضحكت بسخرية مثل ما كان مع غيرك يكون معك
وناولتها الجوال وصورة بسام فيه
طنشت الجوال و برقة وبعبارة وحده سكتتها
: زوجي عنده بارات برا وكل يوم بحضن وحده
توسعت ابتسامتها بنظرة مع هذا كله ما بتركه لأشكالك
مشاعل بصدمة وهي تناظر بندى اللي دخلت
أشرت للخدم ظفوها
أول ما خرجت
انزوت بأول غرفة قرب الصالة الكبيرة
جلست ع الكنبة تاخذ نفس
ربى تحط يدها ع كتفها
سحبت نفس عميق ووقفت امشي نطلع
وديم مصدومه ومبهورة بنفس الوقت من قوة شخصيتها
ربى لتين لا تطلعين إذا حاسه بتعب
ابتسمت لتين لا تخافين ربى أنا واثقة بزوجي وأثق بحبه أكثر
تعرفين وساختها جايبه صورته من أي مكان
كأنها قرصة إذن لوديم الواقفه من وهم زعلت ماجد شلون لو شافت صورته بجوال غريبة!
ابتسمت لها الله يجملك بعقلك يا لتين
ابتسمت عادي ودوووم ترا بسام نظيف لا تصدقين اللي قلته
ربى ايييه ما أحلاه يكون مثل ما قلتي والله ما أخليك عنده
ضحكت لتين حبووو بسومي حياتي واااحشني
رفعت حاجب وديم شرايك تفارقينا لضيوفك لتين؟؟
ربى ولتين هههههههههههه
يللا



لا ما تغير أبد ولا شي مثل ما إنتِ تظلي حقيرة!

: خير خييييير وين داخله حضرة جنابك
سهى وقدام هالإنسانة تنمحي شخصيتها المتسلطة إنتي وش دخلك أظن البيت مو بيتك
زفرت بضيق ارجعي مكان ما جيتي يكون أحسن
طنشتها بتدخل من البوابة الداخليه
تاله وما تبغا تلفت الأنظار طلعت الجوال من جيبها ودقت عليه
راحت ع طرف
رديت ع الرقم الغريب وأنا بين أصحابي توني واصل لهم
: هلا
جاني صوت أنثوي صاعق
ما فهمت شي اللهم جملة وحده
: تعال شوف أمك قبل لا أتصرف بنفسي
رديت باستغراب
: مين إنتي!؟
صرخت أنا تاله الزفت خلصني تعال خذها بتفضحنا عند الناس ناويه تتمشكل لتين مو فاضيه لها
تدرون والله ما استوعبت ولا حرف من كلامها
هي جملة
" أنا تاله الزفت " ترن بإذني
نزلت التلفون اللي انقفل وقمت
سامر يأشر لي ويييين عبببووود فيصل الحين جاي
هزيت راسي راجع مشوار بسيط بس
طلعت بسرعه للبيت
والليييل يا أمي ما أدري متى بتنتهي هالمشاكل..!



قمة التحدي أن تعشق من ليس لك!
غطى عيونه الوسيعة بالنظارة السودا
فتح باب السيارة
السايق Sostenitore, Mr.moa'ayad chiesto di te..
" سيدي، السيد مؤيد يسأل عنك.. "
قاطعه بحركة لا مبالاة Gli ho detto che ho viaggiato
" أخبره أني سافرت "
نزل من السيارة وبيده شنطة وحيده متجه لمستقبله
مو مهتم
ضارب كل معارفه بعرض الجدار
اللي يصير يصير
ياما غنيت إنه الحب فوق كل شي
واللي يحب ما يوقفه لا مبدأ ولا أخلاق!!!!!!!




على طاولة الطعام
يمتد عليها أشهى الأصناف وأفخرها
الهدوء عام المكان
4 شخصيات تلتف حولها
الحياة ماخذه من خاطر كل واحد فيهم
وقفت الخادمة بيدها التلفون
سكوزا سنيورا رويدا تلفونو
ردت بضجر تي هو ديتو لا فولتا ديل شيبو نون فوجيلو بارلاري كان آن..!
" أخبرتك وقت الطعام لا أريد التحدث مع أي شخص "
انصرفت بطاعة
زفرت الجدة وهي تمسح فمها
غياب تاله فاجأني وناقصنا عارضة شكلي بستقدم وحده تحل مكانها بالشو الجاي
بندر وهو ياكل ليه نونا خذي خالتي جيهان تتوجب معك
جيهان بنظرة أنا مسؤولة عن شو الإكسسواريز مالي دخل بالفاشيون نفسه
ابتسم بندر بداخله
المشكلة سنها مو لايق عليه كل هالدلع!
ناظر أمه وصفر جبتها خذي أمي والله يا نونا راح تغطي حتى على أصغر عارضة
ضحكت رويدا أخاف عليها من العين
ابتسمت بحب لولدها وتركت الملعقة بأناقة الحمدلله
حزن على أمه المنكسرة يمـــه
فاجأته بسؤالها
: ما وافق أبوك ع الطلاق
ناظرها لمدة وهز راسه بلا
ارتخت ملامحها بسرحان
: شلونها توتا تكلمك؟
أخذ كاسة المويه لا، تدرين ما بعد تتأقلم على كوني أخوها
قامت من السفرة من غير ما تزيد حرف واحد
رويدا تضرب كفوفها لا حول ولا قوة إلا بالله
بنتي حرام تعيش هالعيشة
بعد الكرسي بندر وهو يحط رجل ع رجل
اليوم بشوف أبوي وبتكلم معاه
جيهان بتنهيدة اففف من يومي آيوديو
" أكرهه"
ثبت نظره ع طبق الكانيلوني من غير لا يرد
" بعض الأحيان في الصمت حكمة "

*
*
يتبع

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:44 PM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0