ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > قصص و روايات > روايات مكتملة
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
روايات مكتملة رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان يوجد هنا رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان هنا تنقل الروايات المكتملة فقط

فساتين العيد


 
قديم 05-31-2012, 03:28 AM   #71

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

شبرت الغرفة رايحه جايه
تاله متسندة ع الكنبة بميلان
: يوووه ماما وترتيني معك اجلسي
حطت يدها ع ذقنها وهي توقف مو عارفه أجلس ما شفت أخوك شلون متوتر
لين عيونها تلمع
: أول مره أحس بضعف بسام اليوم وكأنه يدري إنه بيفارق لتين
تاله بتعقيدة وقته بابا يروح ميلان اليوم
يلدا تناظر الساعة أختك ميرا عندها موعد هناك وبنفس الوقت ما ابغا راكان يكون موجود بعدين بكره الصبح إن شاء الله هم هنا
ضمت يدينها لبعض يا رب ما يصير شي النيو فاشيون شو راح يكون بعد بكره ما ابغا شي يكون مكدر ع لتين
" عرض الكولكشن الجديد "
لين وهي تعدل جلستها وتناظر بخلسة ع الممر المفتوح قدامها
شفت بسام دخل
يلدا بربكة تبعد شعرها ع الجنب يااا رب تستر وتعديها ع خير
تاله تلعب بشعرها والله هي قويه بصراحة وصار لها مده ما شافته وفجأة راح يعرف أشياء كبيرة وصعبة
سكتت ثواني وبعدها
: تصدقون عاد خاطري أشوف شخصين
هالعبد الله وربى صديقتها
دخلت الخادمة وهمست بلباقة بإذن سيدتها واستأذنت
يلدا تأشر بيدها لتاله اشش خلينا نشوف وش بيصير
وفتحت التلفزيون قدامها
تاله عقدت حواجبها بصرخة هذا بندوري
يلدا بعصبية وتوتر اسكتي أنا حاطه الكاميرا هناك
تاله بخفوت والله مانتي هينة ماميتو
ما ردت عليها يلدا مشغولة بشي أكبر من كذا
أمر صار له سنين وجا الوقت اللي تنكشف فيه كل الأوراق



..!..أَغْصَانْ الهْوَى لمَ ْتحَتْمَلِ هَطْل َأحْدَاقيّ
أَرَادَتْ أَنْ تُزْهِرْ فَجَاْءْهَا الخرَيّف بَاْكِرَا
وَضَعَ القَيّد وَحمَلَ الزَهْرُ وَأدَارَ ظَهْرَه..!..
بعدت شعري الملفلف عن جبهتي بمشاعر مختلطة
عبدالله يناظرني بوهن
: ما كنتي كذا تغيرتي كثير
لحظات خطفت الجو الأخوي ووعته على شي أكبر من كذا
لف وراه وغطاها بظهره
وبعدم فهم
: إنت جالس..!!!
شديت ع يده ما يدري إنه هذا أخوي
كان جالس ع الكنبة الفارهة بأقمشة المخمل المنسدلة منها
عيونه عالقه عليّ وتنتقل لعبد الله بترقب
حسيت برهبة منه نفس الجو اللي يصنعه وجود أبوه محمد الصايغ
: خلها هذا أخوها
التفت عبد الله ع الصوت وليته ما التفت
ناظرت بسام وأنا اسحب نفس بداخلي
قلبي بدا يدق
فتح أزارير قميصه العلوية وهو يدخل ويتسكر الباب وراه
عقد حواجبه عبد الله وهو يشد ع قبضة يده
وبصوت جاف نثر التوتر في المكان
: إنت يالـ...
قاطعه وهو يقرب مواجه له
: تطمن أختك بخير مثل ما تركتها
لف علي بعصبيه ووجهه بدا يحمر اطلعي خلني اتفاهم معه
أشر لي بسام ما يحتاج تكون حليلتي
بلع ريقه بصدمة
رجع نظره لبندر وبصدمة أشر عليه
إنت.. إنت كنت تدري!!
وقف بندر وهو يقرب له حط يده ع كتفه
بقسوة ابعدها عبد الله والصدمة متعبته لا تقول شي طلعت مثله الخيانة بدمكم
بندر ياخذ نفس
عبد الله ريح أعصابك لازم تعرف كل شي
تجاهلهم ولف علي
هزني مع كتوفي بانهيار شلون كذا فهميني شلون تزوجتيه
حبست دموعي عبدالله اهدا الله يخليك والله ما ادري كيف
كشر عن انيابه وهو يصرخ بوجهه يعني حتى بذي غاصبها يالـ####
بسام بهدوء
أنا ما بحاسبك ع اللي بتقوله لأنك مو ناوي تسمع الحقيقة
عبدالله بصراخ ما بسمع الحين تطلقها وبترجع معي وبنظرة إزدراء لبندر وإنت مشكور على حسن الضيافة
لف علي وهو يمسك يدي امشي قدامي
علقت عيوني ببسام
دمعتي نزلت ما أبي أروح وأخليه وبنفس الوقت روحي ردت بشوفة أخوي
وقفه صوته
: بخليك تاخذها بس تكفى خلها ساعتين معي بس
لفيت ع بسام أناظره
شهقت بدموع عجزت أحبسها
تركت يد عبدالله وجريت له ضميته
بتردد رفع يده وضمني له وهو يمسح ع شعري
عبدالله مو فاهم القصة بس الغضب والقهر عامي عيونه
: تعالي يا لتين ناس تذلك ما ترجي وصالها
بعد هالجملة بعدها عنه بسام
تركته وعيونها الغارقة متعلقة فيه تطلبه وترجيه ما يتركها مجبرة
وقفت يلدا أول ما طلعوا
وهي تشوف عبد الله بعصبيه ماسك لتين من يدها وطالعين
قربت من بندر اللي طلع يلحق عبد الله وبتوتر كلمه إنت ما ينفع كذا
بعد شعره الناعم ع ورى
: عبد الله صل ع النبي خل الرجال يقول اللي عنده
طنشه
فجأة ما يلاقي إلا وحده واقفه قدامه بحجابها تترجاه
تاله ببكى الله يخليك خليها لا تاخذها والله بسام يحبها الله يخليييك
نزل عيونه وهو يمشي متجاهل كل الأصوات حوله
بسام معترض طريقه
: اترك لتين عند أهلي لازم أفهمك وش صاير
عبد الله بصراخ ابعد عن طريقي لا والله تكون جنازتك اليوم
صرخ بوجهه بقهر اوكيه أختك تصير بنت خالتي افهم وخليني أكلمك وأقولك وش القصة
الصدمات المتتاليه عليه خلته يتخذ قرارات سريعه ما يحسب لها حساب كل اللي يعرفه إنه الحين لازم يبعد إخته عن المكان اللي موجود في هالبني آدم
: كـــــــــذاب من يومك
شدت ع يده وهي تقرب منه بصوت ضعف وانهار
: عبد الله روح معه خليه يكلمك وأنا رايحه معك الخبر رايحه
ناظرها لمدة وتحت الضغط وافق
دخل بندر وراهم الغرفة وسكر الباب
تاله تبكي توتا بلييز لا تروحي فهميه إنك تحبي بسام
لين تمسح دموعها تأثرت بلقائهم لدرجة
وبهمسها الناعم
: إنت بيدك القرار لتين وهذي حياتك طبيعي أخوك تكون ردة فعله كذا لأنه مصدوم
يلدا تضمها بحنان حتى لو رحتي تأكدي إنه مكانك بيبقى موجود متى ما حبيتي ترجعين ننتظرك
بكيت بحضنها أدري جا الوقت اللي أبتعد فيه عن بسام
كلامه جا متأخر وما ظني عبد الله بيتركني معاه ولو كان فيها موته


....لكن مع كل السعادة
كان داخلك يموت شيئا فشيئا!!

ع شاطئ روما
بين الأجساد المستلقية تتلحف بأشعة شمسها الذهبية الدافية
شرب آخر القزازة المنقوشة رماها جنبه بإهمال وأخذ الثانية من إيد الماجنة اللي قربه
رويد وعقله فصل كليا
اسم واحد ع لسانه كان
لتين
يردده وهو متخيل العاهرة اللي قدامه هي
ضارب بعرض الحيط
دين وشرف حتى الصحافة حوله مهملها
هذي سوايا العشق في القلوب الضعيفة..
البقية قلمي وقرائي أرقى من ذكرها...!


غداً ، إشراق بلون الغروب
غداً ، فيه صبح وضحى في ظهر وأصيل
فيه مساء ومساء فرحيل
غداً يأتي الأمس بعد أن يموت غدا..

خيال فرقة وولع عشاق شق هامة الجبل الأبيض نصفين بوقفتهم أسفله
كل تورينو مظلمة برحيل قلب مفطور
عاشق انكتب له شقا
: اسمحي لي..
ناظرته بلوعة مستحيل هالعيون تغيب عني لوقت الله العالم متى لقياه
همست بألم
..مسموح
قبل جبيني بدفا
رفع ذقني وبرفعته طلب الإذن لدموعي تسيل
مسح الدمعة بطرف اصبعه الحاني
وبصوت هامس أعياه الهيام
: لا تبكين وتزيدين المواجع
ضميته ببكى
إنت كيف تخليني أروح أناااا ما أقدر حرااام عليك
شد عليها وهي تضربه ع صدره بضياع
وبحزن غمض عيونه
: كافي ارحمي حالي أرجوك..
ناظرته بعيون تتلألأ بضو القمر
حفر صورتها بمخيلته واللي فيه يزداد
دخل يدينه لجيب البالطو وخرج علبة صغيرة من الرخام الأحمر
كانت ثقيلة بثقل اللحظات الكئيبة بينهم
مسك يدها ودخل دبلة الألماس باصبعها
قبله برقة
قربها فوق قربها
طبع قبلته الأخيرة وهو يتجاهل باقي المشاعر
آشر للسايق أسفل الجبل
رمى له البالطو
رفعها بين يدينه
رفت برمشها تتأمله عن قرب
ناظرها وهو ينزل ع الصخر وقوته مسهله خشونة الأرض وصعوبة أحجارها
دخلها السيارة وقفل السايق الباب
لف وجهه عنها وهو يحط ظاهر كفه ع فمه بتوتر
اكتفت تتأمل بصمت
شقد يا دنيا قسيتي عليّ...!


مطار تورينو كازيله الدولي
ناظره وهو يشبك أصابعه ببعض ماد بوزه بتفكير بولد خالته وخوي عمره
لف عليه
: الله يهديك لو كنت صبرت شوي هذا وهو قالك ...
قاطعه إنت بالذات اسكت ولا كلمة
ناظر ساعته باقي ع الإقلاع نص ساعة وحضرته ما شرف للحين
بندر يتكتف لا ماني ساكت تراها أختي مثل ما هي أختك
عبد الله برفعة حاجب أموت وأعرف شلون قدرت تخبي هالموضوع كل هالمدة
بندر بابتسامة ع فكرة ترا أنا ولي أمرها في عقد الزواج
ضربه ع كتفه بقهر
والله يا بندر لولا المحبة اللي بقلبي لك كان دفنتك بمكانك
ضحك بندر بحب أخوي
والله حلو شعور الأخوة
: تراها تكرهك
بندر بإحباط هي قالت لك؟؟
عبد الله بشرود لا، أتوقع
عدل وقفته بلا مبالاة اقلب وجهك أجل
وفجأة ارتفع صوته وهو يأشر وراه هذولا هم جوو
وباستعطاف حرام عليك يا عبوود شوف شلون وجيههم تقول رايحين عزا
عبد الله يلتفت ع المكان اللي أشر عليه
شاف وجيه ما يعرف منها إلا بسام ولتين والبنت اللي ترجته يترك ليتن
همس لبندر
: ذيك اللي لابسه بالطو أصفر وش تصير لك
بندر بخبث أخت بسام
خزه خيـــر؟
بندر يتحمحم سؤالك آثار غيرتي
عبدالله بفضول تحبها؟!!
بندر يضحك لا والله بس أتوقع إنك وقعت في شباكها هذا وإنت كنت في قمة غيظك انتبهت عليها
عبدالله يسكته أول ما قربوا
شاف أخته شلون واضحه عليها أثار الحزن وبسام الثاني يتجاهل تطيح عينه في أي عين قدامه
حضنها ولد صغير فهمت إنه أخو بسام
راكان اللي رجعهم على طول أول ما عرف إنه لتين رايحه
يبكي بتوحشيني يا لابيلا
لتين تضحك والدموع بعينها حتى أنا بشتاق لك حبيبي
تركته والتفتت ع البقية تسلم عليهم
شالت بنت صغيرة استغربت وجودها
وهنا بكت أختي ما أدري ليه؟ لهدرجة تحب هالبنت؟؟
انتبهت ع ملامحها


طول عمرها أختي رقيقة مشاعرها شكلها مريضة هالصغيرة وتعلقت فيها
قرب مني رجال مد يده
صافحته وأنا جاهل شخصه
قربني له وشد عليّ لا أوصيك ع أختك يا عبد الله أتمنى تكون معك سعيدة
هزيت راسي بهدوء وثقة أكيد
بندر يسلم عليه بحرارة هذا عمي بدر أبو بسام يا عبد الله
انصدمت بس ما ظهر عليّ
حسيت بحقد يتوجه عليّ من بعض العيون
لا إراديا ناظرتها شفتها زامه شفايفها وأنفها محمر من البكى
خزتني بنظرة وبعدت عني عينها
وحده شكلها رايق سلمت ع لتين وابتعدت وهي تبكي
كانت لين
ناظرت الساعة مرة ثانية اوكيه حنا مضطرين نطلع الطيارة بتقلع
مسكت يد أختي
عينها ما ابتعدت عن بسام
وهالشي ضايقني خاصة بعد الأمور اللي عرفتها مستحيل أخليها معاه ولو وش ما كان
راكان بعصبية ترا لتين ما تبيك أنا أعرفها تحب بسام والله شفتها وهي تـ...
قاطعته يلدا وهي تبعده بحنان تعال حبيبي
ابتسم بدر اعذرنا الكل متعلق فيها
ناظره عبدالله بابتسامة لطف تخفي كثير من الاستفهامات وراها
زفر بسام وهو يعطيهم ظهره
ودعها قبل لا تودعه
بعض اللحظات تجبرنا نضعف قدامها وكأننا معبودات مسيرة بلا خيرة....
*
*
*
عروس البحر الأبيض..[ سميت لغتها باللغة الرومانسية]
نهاية الجزء الثاني والثلاثون

 
قديم 05-31-2012, 03:30 AM   #72

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الثالث والثلاثون

أتعلم ماذا فعل بي حبك ؟! قتل طفلة طاهرة عاشت بقلبي سنين و ولّد إمراءة طائشة لا تعرف المحال..!


القمر أيضا تحرّر من حنينه
وصارت ورود الحديقة تذبل ببطء تحت شمسٍ ناعمة

دخل الكارد وانفتح الباب
دخله بجيبه وهو يرمي السلام
ما لقى رد
كل شي مثل ما هو ع حطة يده
فصخ نعاله وهو يفتح الباب بحذر
ما شافها بسريرها
ترك المقبض وهو يدخل
سمع صوت المويه بالحمام
تنهد وهو يجلس ع طرف السرير
جوالها ع الكمدينة يستغيث من مدة
رفعه بفضول الشاشة منورة و 5 مكالمات لم يرد عليها
زفر وهو يشوف صورة بسام ماليه الخلفية
كان هو اللي يتصل
رجع الجوال مكانه وهو يرجع يدق
ناظر الدولاب قدامه بصمت وغيض
4 أيام بهوتيل لا يدري وين أراضي أبوه ولا أمه منقطع عن العالم ما يعرف منه إلا
هالأخت اللي باع عمره يلقاها ويوم لقاها لقاها بايعه حياتها لإنسان ما يستاهل لحظة من حياتها بنظره
لف عليها بشرود أول ما طلعت من الحمام
المويه مغطيتها
حتى آثار الدموع بعينها
ناظرت الجوال لمدة ورجعته
: لتين
غمضت عيونها بقوة وفتحتها تمنع دموعها لا تسيل كفاية على أخوها عذاب
مسك كتوفها بقوة رص عليها
وشدها لحضنه
ضمته ببكى
: ما بلاك بحياتك إلا هو
لتين وهي تبعد عنه وتمسح دموعها
: خلاص عبد الله بليز لا تكلمني في هالموضوع
عبد الله وهو يتكتف
بنكمل أسبوع واصلين وإنتي مو راضية تتكلمين
بعدت خصل شعرها المبللة وهي تمسح أنفها المحمر
وبصداع كانت تصير معي مواقف غريبة رفعت نظرها للسما وهي تاخذ نفس
اكتشفت بالأخير إنه بسام وراها كلها
قرب منها بتفكير وش رايك تبدلين ثيابك ونطلع نتكلم برا
هزت راسها باييه
تركها بعد ما قفل الباب
فركت عيونها بألم إذا مو عشاني عشانك ياخوي...




..!..طمنوه أن المسافـة ما تنقص مـ ن غـ ل ـآه..!..
حط الشنط بالسيارة
قفل الباب بقوة ما قصدها
مد راسه فيصل من الشباك
شوي شوي يالحبيب سيارتي وأبيها
ابتسم وبانت غمازتيه لا تخاف دامها تسكيرة يدي بتظل بخير
فيصل بمسخرة رح بس سلم ع زوجتك أخاف تصيح علي بوسط الطريق
ضحك وهو يطنشه داخل
وبداخله
والله ربى تستاهل البكى عشانها الله لا يجعلني أبكيها
فتح الباب شافها تنتظره عند باب البلكونة الطويل الشمس عاكسه نورها عليها
ومظهره لون بشرتها الأبيض مع فستانها القصير المموج بألوان قوس المطر
ابتسمت بين دموعها
قرب لها وهو يرفع كاب البدلة حقته ويرميه ع الكنبة
بلعت ريقها راح توحشني حبيبي ترجع بالسلامة
عض على شفاته
وبرقة رفع ذقنها
تأكدي كل يوم بشتاق لك فيه أكثر وبنتظر اللحظة اللي أرجع لك فيـ..
ضمته بقوة سكتته
هاللحظات الصعيبة الصمت فيها أبلغ من الكلام
غمض عيونه ويده ع خصرها الدقيق وانحنائته الملتوية ببداية ظهرها
عزالله يا فيصل لمار غضبانه عليك اللي خلتك تجي توصلني..!!!!




..!.. يآخآفقي علمه إنه في خآطري شي وأن العيون اللي تحــبه سهآري

بعد الستارة وهو يتأمل نور القمر الفارض سطوته ع الفضا كله ومنور ليلة سوده مهما حاول يبدد ظلامها بسطوعه
ركز عيونه التايهه ع الأشجار وحفيفها يزعج وحدته
شعور الأسى والحزن يخالجه
تارك تلفونه وراه اليوم ما قدر يكلمها بس عنده خبر إنها طالعه ع كوفي شوب بوسط الخبر الشماليه!!
ارتخت الستارة بيده وهو يتركها يلف ويلف نظره معاه ع الغرفة كلها
ناظر الجدار صورتها معبيه الحيط
نزل نظره للتسريحة شاف البراويز تحضن صورها بكل مكان
رد نظره لصدره انصدم بكبرياء حرفها المتربع بصورة وشم بين ثناياه بهيبة وحذر
زفر وهو يرمي نفسه ع السرير بتنهيدة عميقة
دق الباب ثواني وانفتح
راكان بحزم مو لايق شوف أدري إني مو من الذوق أدخل من غير إذن لكن.. امممم
شبك أصابعه بتفكير تعال تعشى معنا والله اشتقنا لجلستك إنت و...
سكت وهو يسكر فمه بغباء سقط سهوا
لف راسه وهو متسند ع السرير بسخرية ولتين صح ؟؟
إنت اشتقت لها أنا وش تقول عني
راكان بحزن تكفى بسام تعـ...
قاطعه اطلع وسكر الباب وراك
راكان بإصرار بسـ....
رفع صوته قلت لك اطلع وخليني بروحي
رص ع أسنانه وهو ينزل عيونه بإحباط إلورا بس تأكد إنك مو مع لتين جسديا ولا مع أهلك لا روح ولا جسد
خرج وصدا حروفه يرن بإذن بسام
حتى حس الدنيا كلها تصرخ بجوفه
انقلب ع ظهره وبهمس انهكه مرض قلبه وعلته
(( عساني أموت إذا ما بلتقي فيها ))


..!.. المشِكلة »|كـ ن ربيْ مِاخلق غيرك
وآلنآس وآجد وآنــآ مآ آلآحـــظهم..!..

رجعت الشنطة ع كتفي بيد وباليد الثانية شايلة كيس الورق الخاص بحلوى المارينج النجليزي
(( نوع من الحلوى الخفيفة مكونة من زلال البيض والسكر وهي قاسية بعض الشيء تحشى عادة بالكريمة والفواكة الغابية كالتوت بأنواعه ))
دفيت السلة الخشبية الصغيرة أخوف البسة فيها وأبعدها عن طريقي
مو
تأففت بغيض وأنا أعد للعشرة بداخلي
طلع وهو يتناقش مع الموظفة الخاصة بقسم المبيعات ولا داري عن اللي حوله
فتحت فمي بذهول وكل اللي بيدي طاح
ناظروا الاثنين مكان الصوت
وافي بصدمة جمانة؟؟!!!
جمانة وعيونها تلمع
: حقــــــــير
الموظفة عقدت حواجبها وبلباقة اعتذرت وتركتهم
قرب منها وهو مستغرب جيتها وكلامها
: ماله داعي اللسان الطويل هذا
دفت السلة برجولها وهي تتركه ماشيه
لحقها وهو يمسكها بقوة من معصمها وبأعصاب هادية شفيك جمانة شصاير لك؟؟
سحبت نفس وهي تبكي إنت واحد واطي أصلا قاعده انتظرك من نص ساعة عشان نطلع البحر سوا وآخرتها طالع وإنت طاق حنك مع الزفففـ’ـت
بعدت يده عنها بقوة ومشت من قدامه
أخذ السلة والكيس اللي طاح منها
ولحقها
وقفت تاكسي وجات تركب
صوت واحد منه وقفها
ما تحركت من مكانها
قرب منها بعد ما أشر للتاكسي يروح
ناظرها بعصبية بجلس الحقك مثل الطرطور ما تعرفين توقفين وتفهمين الموضوع زين
جد اتقي شر الحليم إذا غضب خفت منه
بكيت وبقهر صرخت بوجهه لا أحسن اضربني بعد
زمت شفاتها بقواية رجعني لأهلي بسرعه اليوم والحين فورا
وافي ورجع لهدوءه وهو يتحسب ع الموقف البايخ اللي صاير
جمانة تعوذي من ابليس وخـ...
قاطعته بصراخ إنت ابليس بكبره رجعني لأهلي بسرعه
وافي اوكيه يللا اطلعي فوق ظهري خلني اجري فيك ع رجولي ارجعك الخبر
جاتني الضحكة له وجه بعد ينكت
تنكت حضرتك من اليوم ورايح ما في أي نكت بيني وبينك
رفع حاجب أنا أدري عنك وش رجعني الحين لأهلي ما في رجعة إلا بعد شهرين لما أنتهي من عملي
صغرت عيونها بغيض لا تطالع فيني لأني مو قادره أشوف عيونك الدنيئة
عض على شفاته بصبر يا صبر أيوب آخر مره أحذرك تسخدمين هالألفاظ معي
وببرود ناظرها أدري إنها نقطة ضعفك عشان كذا ما بناقشك أكثر
تخصرت تكفى عاد موتني إنت وعيونك كأنه ماحد عنده عين إلا هو
ضحك ماخذني ع قد عقلي
فديت ضحكته والله كله ع بعضه ضعفي
تذكرت اللي كانت معه
ناظرني وهو ماد يده يللا نقطع الشارع
كشرت بوجهه ما بقطعه بنتحر عندك مانع
سحبني معه طبعا عندي مانع تبين أبوك ينحرني
ع قولتهم جان زين يسوي فيك خير
ابتسم والله أدري مو من قلبك
واجد آخذ مقلب بنفسك وبتطلعني أحبك غصب عني
كل شي يجي بالهداوة حلو وبغمزة صح؟؟
حمرت خدودي سخييييييف وقلييييييل حيا بعد
ضحك من قلب
وهو يوقف ع الرصيف مقابل وحده من المطاعم الحين قولي لي وين تبين أوديك بعدك بتروحين البحر أو ندخل أي مطعم
تذكرت إني زعلانة ميلت فمي رجعني البيت بس صديت نفسي إنت والكلـ### ذيك
ابتسم وهو يمسك يديني ويرفع ذقني قرب وجهه لدرجة احرجتني
والله إنها مجرد موظفة مسؤولة عن المبيعات كنا نتناقش بأمور الشغل بعدين من زينها يعني في أحد عنده جمون ويناظر غيرها مين هالحمـ###؟؟
مدت بوزها إنت
باس خدها أنا حمار بس ارضي عني تكفيين
توسعت ابتسامتها يعني تحبني
حك راسه وخصل شعره الناعمة وقفت وانسابت بنعومة
ضربته ع كتفه بغنج واااااااااافي
هههههههههه عيونه
: جاوب بسرعه
هههه انزين لف عليها بقوة شوووور يا ذكية يبي لها كلام
ضحكت وهو يقربها منه متوجه لأقرب شاطئ يقضوا فيه نهارهم اللي أوشك ع الغروب






..!.. آكتشّشفت ، آنيَ آقوى بَ كثيَير من كلُ تَصوَرآتيّ..!..
كوفي فيينا/ الخبر الشمالية
فتح علبة المويه للمرة الثالثة من قعدوا وشرب منها بتوتر وهو يسمع بكل آذان صاغية لأخته
: آوكيه ما عرفت وش قصده من حركة المتلثم
شبكت أصابعي ببعض وأنا أرخي نظري لها
: لا بس اللي أعرفه إنه بسام دايما معي والحين أنا متأكدة إنه عنده ناس هنا يخبروه وين أنا ووين رحت ووين جيت
عبدالله بكشرة ما بقى الا هذا يشك فيك وأنا موجود
هزيت راسي بإنكار لا مو شك بعدت عيوني بسرحان بسام يخاف عليَ
من أقل شي _وبحنين_ حتى من نفسه
زفر بضيق أنا ما أدري إنتي شلون حبيتيه نسيتي كل شي سواه لك يا لتين
لمعت عيوني وبقوة تكتفت عبدالله أنا ما نسيت وش عمي سوا فيني لأنه عمره بحياته ما سوا شي يغفر زلاته بسام حبي له يغفر كل الذنوب اللي اقترفها بحقي بعدين الله يشهد إنه من يوم ما سكنت عنده ما كان بسام اللي إنت تعرفه وأنا أعرفه
هدا صوتها وهي تناظره يتأمل كوبين القهوة التركية ع الطاولة بينهم
الشي الوحيد الزين اللي سواه أبوك إنه خلا بسام يشتغل عنده في يوم وبسبب هالشغل حبيته في أنا في يوم من الأيام
عبدالله بغيض وهو يشد ع أسنانه هاللي ما يتسمى اللي قاعده تدافعين عنه متزوجك من ست سنوات!
الصدمة أخرستني ما عدت أقدر أتكلم للحظة عقدت حواجبي بإستنكار شلوون؟؟!




: قسم بالله إنك ما تستحي على وجهك والشره مو عليك علي أنا الغبي اللي عطيتك وجه
طلال يضحك بإحراج ياخي استح على وجهك خلاص فهمت الدرس
فيصل بقهر وهو يلف بسرعة عساه يلحق ع رحلته ما بقى أقل من نص ساعة زين إنه ساكن بسكن آرامكو قريب من الميناء
: خليك ساكت بس
طلال فجأة استوعب أحلف بس اقطع وخص أنا خالك ياللوح
فيصل بعصبية ونعم الخال والله ناقعني ساعة كاملة بالسيارة أنتظرك ولا تتصل بعد ولا ترد يلعن ابليسك كل هذا وداع
طلال فيييصل كل تبن!!


فيصل ناظرة باستغراب وفجأة سكت
طلال وهو يناظر الطريق وشفيك هجدت
فيصل بابتسامة مخفية توني استوعب إنك متزوج؟!!
طلال وش دخل؟؟!!
فيصل بأدب لاا بس قلت يعني يمكن عشان كذا تأخرت
طلال ههههههههههههه عادي وأنا خالك ترا ماني منحرج منك كلنا بشر
فيصل ههههه واضح شوف وجهك قبل شوي
: سوق وإنت ساكت بس
ههههههههههه والله بفتقدك يالمغرور
طلال بابتسامة وأنا بعد
مد يده جوالك يدق
فيصل وهو يناظر الطريق مين؟؟
طلال هذا سامر خويك
أخذ الجوال منه ورد على طول
هلا وغلا سامر شلونك؟؟
سامر بفرحة مو سايعته أنا بخير عندي لك خبر بمليون
فيصل ارتفعت نبضات قلبه وبهدوء ما أدري ليه إحساسي يقولي إنه عبدالله بالموضوع
سامر بصرخة صح علييييييييك عبووود رجع الحمـ### صار له 4 أيام هنا
فيصل والإبتسامة مرسومة ع شفاته بعدم تصديق قول والله؟؟!!
سامر هههههههه والله أشوفك اليوم بالديوانية بجره لو كان بسابع أرض
سكر فيصل منه ومعالم الميناء بدت توضح قدامه
شد عليه طلال سمعت اسم خويك عساه خير
فيصل بتعب وهو يرفع علبة جنبة ويطلع منها قطعة شوكلاته صغيرة اييه عبدالله رجع
طلال بخوف انزين اشفيك إنت شكلها مع الفرحة وقف إنزل أنا بسوق
فيصل وهو ياكلها ارتاح بس عشان يرتفع السكر
وهو يناظره بخوف زين إنه رجع أكيد معه أخته كذا أتطمن ع زوجتي
فيصل يبتسم ويحاول يركز
طلال بحزم فيصل وقف قلت لك وقــــــــــــف
لف عليه وهو يوقف السيارة ع الطرف يا شيخ كلها 20 متر واصلين روقنا
طلال يفتح الباب وهو يدق ع خالد قاله يجي على طول
بدل الأماكن مع فيصل وهو يحرك السيارة
أرخى راسه ع السييت
طلال بحنان فيصل والله لو عرفت إنك رحت لحالك ما انتظرت خالد ما برضى عليك
ابتسم فيصل حاضر يبه تكفى ارضى عني
طلال يضحك ابشر يا ولدي ما يصير خاطرك إلا طيب
ههههههه الله يرجعك بالسلامة
طلال يوقف السيارة وينزل عشان يجهز نفسه آمييين





كسرت حبات البندق بالكسارة وكل حبة متخيلتها راس عبدالله أخو لتين ياهو قاهرني بس خليني أشوفه مره ثانية إذا ما علمته حركات المراهقين هذي على مين يطلعها ما يكون اسمي تاله
ضغطت بقوتي عالحبة انكسرت نصين وطارت ع راس ميرا
ناظرتني ثواني برمت شفاتها وبكت
تركت الكسارة لاااااا حياااااتي سكوزا يا عمري والله ما قصدت
كله من هالزفت عبدالله
لين وهي تتربع قدامها بيدها كوب الإسبرسو مين عبدالله؟؟
: هو في غيره المتسلط
ابتسمت لين بعدك تفكرين فيه!!
تاله بحده أفكر بلتين مو فيه هالناقص بعد!!
ضحكت لين بخفة وكأنها متنبأة لأختها
تاله بغيض وش اللي يضحك؟؟
لين تضحك ولا شي
ناظرت ميرا بحب وهي تتأملني بهدوء يقههر صح أخذ منك لتين يا قلبي
دخل بسام
السلام عليكم
عدلت جلستها لين وهي ترد السلام مع أختها
تاله بلطف حياك بسام من زمان عنك
بسام بإيجاز عندي اختبار بعد بكره ناظر لين وينها أمي والبقية؟؟
ناظر ته مباشرة ماما وبابا راحوا لخالتي نجد وراكان في الجيم
هز راسه ببال مشغول آوكيه تصبحون على خير
لين وإنت من أهله
تاله معقدة حواجبها بصدمة وهي تناظر الساعة أول ما خرج
هو قال تصبحون على خير وإلا أنا سمعت غلط
وهي تشرب من كوبها بهدوء إلا قال
تاله وهي تضم ميرا الساعة 7:00
لين بابتسامة يأس تناظر الشباك وأحد قالك بينام
يا حبيبي اللي يعشق ما يعرف طعم النوم !!
تاله تعصر عيونها تمنع الدموع رفعت يدها ياااااااارب يا عبدالله يصطفل فيك
ابتسمت لين الله يعينه
تاله بقهر يستاااااهل..!





للحين على صدمتي مو معقولة ست سنين معناها فعلا بسام يلعب ع كبير مو مثل ما كنت متخيله
مسك يدي وحنا في السيارة ما عليك منه يا لتين أنا وإنتي لازم نعرف شلون ندبر أمورنا اعتبريه ماضي وراح
ناظرته بعصبية ممكن لا عاد تقنعني أشيله من راسي تراه زوجي مستوعب إنت
ناظرها بطرف عينه كل شي فيك يمكن تغير إلا عنادك وقوتك يمكن هي اللي وصلتك لهنا
ابتسمت بأسى قوتي!! أنا معك إلا قدام بسام
ناظرها لا تسكتي وش تتوقعين من بسام الحين
تنهدت ما أدري كل يوم يكلمني هو اللي حط هالجوال في شنطتي وأنا مسافرة
لفيت عليه فجأة إلا صح ما لقيت عمي وزوجته
عبدالله بمشاعر ممزوجة وخوف بنفس الوقت
: دورت بالأماكن اللي قدرت عليها وبظل أدور مع إني متأكد بسام يعرف وينهم لكني ما بطلبه
بوزت لتين سبحان اللي قلب الآية أول إنت اللي كنت تحبه
وقف السيارة وهو ينزل معها هذا أول!
مسك يدها بقوة كل يوم أحمد ربي اللي خلاني ألقاك
لتين بابتسامة وأنا بعد يوم كنت بعيدة عنك كنت أحس نفسي تايهة مقطوعة مالي أهل
عبدالله إلا صح لتين توني أستوعب إنه أمك هي أم بندر
سكت شفت شلون؟؟
انفتح الأصنصيل
كان ماسك يدها ماشيين وبيده الكارد بيفتح الباب ناداه رجال لف عليه باستغراب
وبتفاجؤ
: سامـــــــــــــــر
سامر راح له ضمه
شفت أخوي تركني وراح للي ناداه
ما قدرت أدخل ظليت أتأملهم وهم حاضنين بعض اللي يشوفهم يقول إخوان مفترقين وردوا لبعض
ابتسمت لا إراديا وأنا أمسح دموعي معهم
تذكرت ربى وخطرت ببالي أكلمها اليوم
تركتهم بروحهم وأنا أطلع الكارد الثاني اللي عندي

*
يتبع

 
قديم 05-31-2012, 03:31 AM   #73

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

بالغرفة المغربية الخاصة بشرب الشاي لعيلة الصايغ
محمد بصوته الضخم ايييه يا بندر ما قلت لي في هالست شهور وش سويت
بندر وبيده الكاس المغربي المزخرف معتدل بجلسته ناظر أمه المكتئبة بروحة لتين وكأنها كانت عندها على طول
: والله يبه سويت اللي قدرت أسويه
محمد بعجرفة ذي البنت ما ارتحت لها الخبث واضح بعيونها
بندر وعيونه على أمه المعترضه لكنها ساكته
: بالعكس يبه نظرتك ما هي بمحلها
محمد وما عجبه الحكي بتقولون إني قلت لكم
ناظر نجد بطرف عينه في مثل يقول اقلب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها
بندر بغيض وهو يشوف أمه تنهان
: عاد بتطلع ملاك لو تطلع على أمها
محمد بسخرية هه ما بعد تعرفها
ورمى عليها نظرة إزدراء وهو يعطي الخادمة المغربية قربه الكاس
نظرات عيونه المتفحصة للخادمة عمرها ما خفيت ع ولده اللي يدري بعظمة أبوه وتسلطه
ع قولة أهل أمه هتلر
ولا خفت ع نجد اللي تبلع الغصة وتتجرعها مرات وتكتم بداخلها عسى أيام الشقى تزول
وقف عن إذنك يبه بطلع أنام
أشر له بيده من غير ما يرد
دقايق مرت ثقيلة وبعدها تسحبت نجد تداري وحيدها بانكسار يناقض جمالها
كأنها وردة كل يوم تعطر الدنيا بذبولها !
مع هذا ما له قلب يحس حتى يشوف!!


ناظرها وهو ينشف شعره باستعجال ترا للحين ماني ناوي أخليك بس إنتي مصره
ابتسمت وهي تقرأ آخر صفحة من سلسلة القصص القصير ( وَحِيْدَآنْ ) لسليمان الطويهر " أنصحكم بقراءتها "
سكرت الكتاب وحطته ع الكمدينة
: ما عليك مني روح أنا بكلم ربى أقولها تجي عندي
عبدالله يمشط شعره بسرعة انزين ياويلك لو أدق عليك ما تردين
وفجأة وقف تدرين إني بشوف فيصل وبجلس مع سامر والشباب مثل أول
قامت له ضمته بحنان من كثر الهم اللي فيني صرت أحس إني أكبر منك
عبدالله وقلبه تقطع عليها رفع نفسه على أطراف أصابع رجوله بمرح بيننا سنتين بس بعدني أطول منك بكثييير
لتين هههههههه يللا روح لا تتأخر ع الشباب
باس جبينها بأخوة ما بتأخر إن شاء الله
هزت راسها الله معك
أول ما طلع انسدحت ع السرير المفرد
دقت رقمه وانتظرت دقايق وجاها صوته الدافي ممزوج ببرودته
: شغلتي بالي بس ما خفت عليك
مديت بوزي ليه؟
همس بغرابة لأني عندي من يعلمني وينك
وأنا افتح شعري قلت بهدوء كنت أعرف أصلا مو المتلثم يجي منه أي شي
وفجأة تذكرت يوم يقولي عبد الله إنه بسام متزوجني من ست سنوات
بلعت ريقي وأنا أعدل جلستي
: بسام
كان صوته هادي وشكله جالس بمكان هادي بعد
: يالبيه
غمضت عيوني
: صحيح صار لك متزوجني ست سنوات؟؟
سكت لثواني وبعدها رد
: اييه
عقدت حواجبي وممكن أفهم وش السالفة؟
لا مو ممكن الحين ع التلفون
ولعت من الغيض بس أنا الحين أبي أعرف
قلت لك ما ينفع ع التلفون
وبشبه صراخ وأنا وش دراني أموت وأنا مو شايفتك
هدأ الجو بيننا وبعدها همس وكأنه قدامي بعيد الشر عنك
زفرت بتقولي وإلا أسكر
وكأنه يفكر لتين ع التلفون ما أقدر أقول شي
وبقهر إلورا أصلا كان قدامك فترة طويلة وما قلت فيها شي عشان كذا مضطرة أقفل عن إذنك متواعدة مع ربى
رغم كل هذا ما أتجرأ وأقفل بوجهه
انتظرت كلمته الوحيدة
مع السلامة
سكرت الجوال وأنا أرميه ع السرير بعصبية
ناظرت شكلي بالمرايا وبصرخة غضب يااااااااااربي أنا وش سويت بحياتي عشان يصير اللي بيصير معي
زفرت بقهر وأنا أبعد شعري عن عيوني
أخذت الجوال
ما كان فيه رقمها
فتحت شنطتي السفر الصغيرة وطلعت نوتة الأرقام الصغيرة وسجلت الرقم
بعد دقايق جاني صوتها الناعم
دق قلبي فوق دقاته بسبب عناد بسام
: السلام عليكم
: ........ وعليكم السلام ...
:مين معي
قلت بمرارة ربى أنا لتين
ربى بصدمة لتييييين كذااابة!!!!
ضحكت والدموع بعيني ربى تكفيين تعالي بشوفك
ربى وهي ما تدري إنها هنا وين أجيك يا حياتي طلال سافر اليوم
وهي تمسح دموعها أنا بالخبر لحالي
ربى اللي كانت منسدحه ع سريرها فزت إنتي بالخبر وإلا تمزحين؟؟


والله أنا بالخبر بفندق رمادا تعالي انتظرك
سكرت من عندها ما علي هي كيف جات وإلا متى أهم شي أروح أشوفها صوتها ما يبشر بالخير
حطيت السماعة بإذني أكلم طلال أستأذنه وأنا أطلع لي أي بدلة ألبسها



ركز عيونه عليها وهي مسدوحه ع السرير بذبول
قرب منها حط كفه ع جبينها
سرت بجسدي قشعريرة وانتشر بعدها الدفا فيني ابتسمت له تحتاج شي حبيبي؟؟
فيصل بخوف إنت مريضة حبيبتي
هزيت راسي لا بس ظنيتك رحت قلت أريح شوي اليوم بتجيني أختي ويارا
تنهد الحمدلله آوكيه أجل أنا رايح أشوفك الليلة ياويلك لو نمتي قبل لا آجي
ههههههه لا يهمك حبيبي
باسها وهو طالع متحمس يشوف خوي عمره عبدالله
أول ما خرج قمت ع المطبخ
طلعت بعض الخفايف عشان البنات ما باقي شي ويجوون
فتحت الثلاجة بجهز كاسات العصير وأزينها بشرايح البرتقال الفريش
انتبهت ع شي جذبني
غصن وردة جوري بيضة مشبعة بالفوشيا
وورقة مزخرفة بالذهبي جنبها بعبارة ما شفت أرق منها
: Make me late for work tomorrow!
ابتسمت وأنا أشمها كأنه واقف قدامي ويقولها
طلعتها وأنا اسكر باب الثلاجة
فتحت دولاب الصالة الخشبي خرجت المزهرية الطويلة
وحطيتها فيها ما انتبهت ع الورقة يوم نسيتها ع الطاولة وأنا آخذ المزهرية
فاجأتني يارا بدخولها هي وسارا
وأنا أسلم ع سارا آهليين زين ما تأخرتوا توه طالع فيصل
يارا وهي تلوح بالورقة بخبث والله شكله ما بيطول وده يتأخر عن العمل بكره
صرخت وأنا أسحب الورقة منها
يارا ههههههههههههههههه سوري والله بس الفضول خلاني أشوفها
حطيتها بجيبي ووجهي محمر تدرين إنك ملقوفة ليه شفتيها ليييييييه
يارا هههههههههههه مشاء الله عليه
سارا ابتسمت أشوووف ؟؟
لمار وهي طالعه والله لو جنيتي ما بوريك كافي هالملقوفة اللي معك
يارا وهي تفتح علبة الشوكلاتة جنبها وترمي حبة بفمها هو فعلا إحراج لكن يا زينة فيصل مشاء الله الله يهنيك فيه يا لموو
سارا ولمار من المطبخ آمييين
وهي تشرب العصير البارد إلا تعالي لموو صح وين رايح زوجك
لمار وهي تجلس ناظرت أختها تخيلي عاد رجع خويه عبدالله مع أخته لتين صديقة ربى مرة طلال
سارا بذهول ذااك اللي راح يدور أخته؟!
هزت راسها اييه يا حياتي لو تشوفين شلون الفرحة بعيونه واضحه
يارا بجدية لااا أجل من جد اليوم لازم تفرحيه لموو
لمار إنتي بالله أكرمينا بسكوتك
ضحكت يارا من قلب وهي تشوف وجه أعز ناسها يتلون بحيا أتعبها...

مديت الكارد للموظف لو سمحت ممكن توصلني للغرفة هذي
: الدور 6 رقم الغرفة 1011
مسحني بنظرة وأشر للموظف المصري
جا وكمل نظرة خويه وبابتسامة آمرك يا سيدي
الموظف السعودي وصل المدام للغرفة المطلوبة وعطاه الكارد
أخذه والابتسامة ع وجهه مد يده قدامي تفضلي يا ستي
مشيت قدامه وفجأة لفيت عليه عطيني الكارد لو سمحت
ناظرني هوا في اييه يا مدام
شديت ع أسناني بحزم قلت لك عطيني الرقم
عطاني هو
مشيت قدامه وطلعت بالأصنصيل صدق ما ينعطى وجه
دق قلبي بخوف والاصنصيل قرب يوصل
معقولة بشوف لتين هذا حلم وإلا علم
دقايق وشفت الغرفة المنشودة
بلعت ريقي وأنا آخذ نفس تذكرت كلمة طلال ع التلفون
: اسمعي لها أكيد ما رجعها إلا شي كبير
غمضت عيوني أكيد بسمع لها إن شاء الله
دقيت الجرس بيد ترتجف
بعد ثواني فتحت الباب
شلت غطاي وأنا أدخل
ما شفت شي منها غير إنها طاحت بحضني وبكاها قبض قلبي جسيت إنه شي جايد اللي رجعت عشانه
مسحت ع شعرها وأنا امسح دموعي وحشتيني لتييين
مسحت أنفها وعيونها بالمنديل وهي تسحبني تجلسني ع الكرسي وتجلس قدامي
وبنفس متقطع ربى بلييز خليك معي بقولك كل شي تعبت من الهم اللي شايلته بصدري
ناظرت المكان حولي
مسكت يدها وشديت عليها
لتين أنا دايما معك طلال اليوم سافر تعالي نامي عندي
هزيت راسي وعيوني غرقانة ما أقدر عبدالله معاي
بإصرار مو مشكلة ينام عند أخوياؤة
يوم شافتني سكت
ابتسمت الحين امسحي دموعك وحكيني قولي لي وش رجعك من غير بسام
خذت نفس إلورا بقولك لأني حاسة إني بموت لو ما تكلمت...

..!..تسمـع آذآ قآلوآ !؟
رفيــق دربي -
آخو دنيــــآي -
آغلى نآسي -
آنت ولآ [ وآحد ] منهم ،،
،، آنت آللي آع‘ـجـز آسميك
. . . آذآ سألوني من تكون !؟
آحتآر ’ كيف ‘ آش ـرح !
بسمتك ، كلآمك ، وقلبك آلحنون
--{ ودي بس وشلون يفهمون ..!..


ضربه ع كتفه قسم بالله إنه لك وحشة يا قيس
فيصل يضحك بفرحة اييه قيس فقدتها تذكر فصوليا حقتك
سامر وعبدالله هههههههههههههههههه
إلا ع الطاري شباب وين بقية العيال
سامر يعطيه فنجان القهوة حبينا اليوم نستفرد فيك وبكره البقية
عبدالله بحب أخوي ما قصرتوا يعطيكم العافيه
سامر عن الرسميات هاا أقول عبوود شرايك تجي تنام عندي أنت وأختك
ناظر عبدالله بطرف عينه
فيصل ههههههههه قالك كم مره بعد عن أخته
سامر بابتسامة إحراج لا والله عشان أختي موجودة تجلس معها تكونون بنفس البيت
عبدالله سكت وبعد مدة قال أختي تزوجت
سامر وفيصل أكبر علامة استفهام ؟!!!!؟؟؟
سامر سكت أما فيصل تكلم
شلون تزوجت؟؟ يعني قصدي كيف أنت تدري؟؟
عبدالله زفر ما ودي أكدر خاطري بطاريه لكنها تزوجت بسام الخسيس
سامر وقف وشووووو؟؟؟؟
من جدك إنت؟؟
عبدالله جلسه ياخي ارتاح شفيك إنت؟ سالفة طويلة اقفلها الحين
سامر والتفكير أخذه هدأ اوكيه بجلس وإنت مروق يا حبيبي قولي وش سويت في هالمدة
عبدالله يضيع الموضوع إلا صدق فيصل تزوجت لمار
فيصل يعصبية لاااااااا بعد شرايك تدلعها
ابتسم مالت عليك أنا عبود وإنت ولمار عشرة سنين
ضحكوا عليه
عبدالله يغمز لسامر تذكر سموور يوم كان يحفر اسمها بيده بقزاز البيرة
سامر دخل جوو ايييه الله يذكر ذيك الأيام ويجي برهوووم ويصيده
فيصل بإحراج ايييييه اكذب إنت وياه ما وراكم شي
عبدالله يعدل جلسته بحماس شعورك يوم العرس شلون كان
فيصل وهو يتذكر يوم عرسه ضحك من فرحتي دخلت بغيبوبة
عبدالله فهه خراااط
سامر ههههههههه حلوه
فيصل والله جد جاني السكري بعيد عنك
فتحت عيوني بعدم تصديق يا حليلك يا فيصل حتى بهذي متكدر
نزلت عيوني وأنا أشد ع كتفه ما عليك هالدنيا ما صفت لأحد
سامر يغير الجو ايييه شرايكم نلعب بلياردوا
عبدالله يحك راسه تصدق ذكرتني ببندر مشاء الله عليه ماهر فيها
سامر وفيصل سوا مين بندر
عبدالله بضحكة خويي في هالمدة
رمى سامر العصا من يده لا إنت من جد لازم تجلس وتقولنا سالفة رحلتك
عبدالله ولا مفر آوكيه استريح....



* عجــزت آسْتوعبـه ؛ غ ـيآبك !
نزل الدرج الرخامي العريض وبيده الشنطة يجرها وعليها البالطو مرمي بوداع
ناظر الجالسين
: السلام عليكم
الكل وعليكم السلام
وقفت أمه وقلبها فاض فيه الحنان حبيبي وين رايح؟
بسام وعيونه ع الشنطة بروح أختبر وأطلع المطار
بدر المطار؟!!
الوجيه كلها مستغربة
رفع راسه بروح الخبر عندي أشغال مهمه ما راح أطول أقل من أسبوع بكون هنا
باس يد أمه وراسها وانكمشت بحضنه تبكي
تبكي ولدها اللي عايش روح بلا جسد
وكأنه تايهه في عيون الكل وفي كل زاوية يشوف لتين ويسمع حسها
هم صعبة عليهم فراقها كيف هو وهي قطعة منه
بدر هز راسه الله معك يا ولدي
بسام يلبس البالطو حقه وهو يترك أمه
دعواتك يمه مو متأخر إن شاء الله
مسحت دموعها الله يوفقك يمه وين ما كنت انتبه ع روحك وحل زين باختبارك لا تفكر بشي هذا مستقبلك يا ولدي
أومأ براسه وهو يسلم ع الجميع خارج
إلى أرضٍ هي أرضه وروحٌ تمردت الأيام فمزقتها نصفين وتاه كل نصف عن الآخر
ثمة بوادر قد تعيد إلتئامهما..!
*
*
*
لا إصبع بين الزوج والزوجة..[ حكمة إيطالية تمنع التدخل في الشؤون الداخلية للزوجين]
نهاية الجزء الثالث والثلاثون.

 
قديم 05-31-2012, 03:34 AM   #74

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الرابع والثلاثون

شُكْرَا لِغَدْرِك فَقَد أَحْيَا فِيْنِي إِنْسَانَه بِت أَعْشَق غُرُوُرَهَا و طُمُوْحِهَا


لآ تستفز أنوثتي
كي لآ أبعثر [ رجولتك [.


تسندت ع صدره بخمول وبرقة داعبت أنفه الواقف
حبيبي..
تمتم بكلمات وكمل نومه
ابتسمت بحب فيصل حياتي راح عليك الدوام
فتح عيونه ببطأ
حضني وهو يطبطب عليّ إنتي مو بس خليتيني أتأخر عن العمل خليتيه يروح عليّ
ضحكت وأنا مغمضه عيوني هذي أوامرك
سكت وأنا أسمع لدقات قلبه المنتظمة وحاسة بخمول مو طبيعي
فيصل وهو يجلس ع السرير ويجلسني قربه شرايك نطلع نفطر بالمريديان
حكيت عيوني وأنا اتثاوب ما فيني حبيبي والله حاسة جسمي متكسر
ناظرني لدقايق بصمت آوكيه ع راحتك
أنا بروح الصيدلية وأرجع
وهو يقوم ناظرته وش رايح تسوي بالصيدلية
قال بكذب وهو ياخذ منشفته بجيب مسحات طبية عشان التحليل
سندت راسي ع المخدة أجل حياتي ترجع تلاقي الفطور جاهز
مد راسه من الحمام قبل لا يسكره لا تسوين شي خليك مرتاحه أنا بجيب معي
ابتسمت وأنا اتغطى الله لا يحرمني منك حياتي


مرخية جسمي ع الكرسي الممد
الكوافيرا تلعب بوجهي بألوان ما ما تلفت نظر الجمهور حتى تحافظ على جاذبية الفستان
وقفت فوق راسي مي نونا "جدتي"
تاله حبيبي جبت لك سفورماتو
( تحلية ايطاليه بين الكيك والبودينغ بالشوكلاتة تقدم مع الكريمة )
اعتقتني الكوافير بابتسامة
عدلت جلستي وأنا آخذ الصحن منها
حياتي نونا عن جد جوعانة
رويدا تضحك إنتي دايما قبل الشو جوعانة يللا كلي ما بقي شي ويبدا
حطيت لقمه بفمي
أحلف إنها وقفت مثل الغصة في الشو اللي قبل هذا كانت لتين معي يوم لبست فستان زواجها
تنهدت وأنا أترك الصحن نونا
رويدا بحنان كوالي؟؟
"ماذا؟"
قلت بترجي دورولي رقم لتين بكلمها بليييز
ماما اللي جات بعد تاله ما خلصتي
هزيت راسي بكلم لتين أول
أشرت للكوافيرا تكمل لي وهي ترجعني ع الكرسي
ما بقى شي ويبدأ العرض وبسام ما يرد ع جواله أكيد نايم
بعدين تكلمينها
غمضت عيوني بقوة والله هذا عبدالله إذا شفته راح أهزئة وخلي أحد يكلمني
ابتسمت رويدا لبنتها اللي ما بيدها شي قدام خبالة بنتها
دخلت الموظفة من بين العارضات وزحمة اللبس قبل العرض

Signora ha dotato vestito Miss Talah"
"سيدتي لقد جهز ثوب الأنسة تاله "
ناظرتني جدتي إلورا أول ما تنتهي تاله حبيبتي خليهم يلبسوك ياه
وصت الموظفة الخاصة بالتجهيز عليها ورافقت بنتها لمتابعة الحضور



رسائلك أشبه بطيرٍ صغير يلجُ قلبي ..
يكاد يعبثُ بهِ و يلاطف أشياؤه الحزينة حتى ينشئها خلقاً آخر فتغدو أفراحا

مياه الخليج العربي/ 2:00 ظهرا
عدل الكاب يحمي نفسه من أشعة الشمس الحارقة
وجهه لفحته الشمس وكسته بحمار ظل علامة على مهنته
قرأ الرسالة مرة واثنين

حملت له عبير حبيبته اللي تركها ببداية زواجهم مضطر
سكر الجوال ورجعه لجيبه وابتسامة ما فارقة شفاه
قرب الجرسون يحمل طبق الحبار المقلي كمشهيات قبل وجبة الغداء
ضيفه بتحية
أخذ حبة مو مشتهيها بس سعادته وشوقه لرباه
أخل التوازن بتصرفاته
رجع ع ورى وع طول يده رماها في عرض البحر
: يللا تاخذ دعوة من سمكة جوعانة
لف ع الصوت
ابتسم للطباخ الأردني هلا يوسف
يوسف بابتسامة آهليين يا كابتن تفضل السفرة ممدودة
ابتسم له وهو يجلس
الصبر بدا يلعب لعبته ويتسلى بنفاذه من اليوم وأمس وهو يعد لحظات رجوعه




أول ما فتحت عيني وحسيت إنه أحد نايم جنبي فزيت بسرعه
ويوم شفته رجال طاح قلبي
هذا مو عبدالله
استوعبت وأنا افرك عيوني وبصوت عالي
: بســـــــــــــام
كان مسدوح نص سدحه وحاط رجل ع رجل ويده ع جبينه
فتح عيونه وهو يعدل جلسته
: صباح الورد
قربني له وطبع قبلة الصباح الخاصة فيه
بلعت ريقي بشوق حاولت أخفيه بسؤال طلع عفوي
:متى جيت؟؟
ابتسم لي أمس
بعدت البطانية وأنا أقوم أناظرة مو مستوعبة
ووكيف عبدالله دخلك؟؟ يعني ما قالك شي؟؟
تنهد شبه رضى عني أخوك
عقدت حواجبي بروح أشوفه
فتحت الباب لقيته نايم ع الكنبة
قربت منه ع أطراف أصابع رجولي
فتح عيونه وهو يعدل جلسته بنعس وشكله هلكان
:لتيين شفتي بسام؟؟
هزيت راسي اييه إنت ليه نايم هنا
حك راسه بتعب جيت متأخر ويوم حطيت راسي بنام جا وظلينا نتكلم لين أذن الفجر
وخفت عليك
قومته برقة يعطيك العافيه عبود قوم نام بغرفتك لا تخاف علي
ناظرني لو سوا لك شي تصحيني على طول
ابتسمت أبشر
ولفيت معه
شفت بسام مايل ع الباب يناظرنا
ناظره عبدالله وشكله انحرج لأنه سمعه ودخل ينام
ناظرني من فوق لتحت تعالي
قربت وأنا خاطري أحضنه
مسك يدي ودخلني الغرفة
ناظر المكان لمي أغراضك بنطلع من الهوتيل
عقدت حواجبي شلون؟؟
وهو يفكر جهزي أغراضك أنا اتفقت مع عبدالله
وبعدين بدلي ثيابك باخذك مشوار
اعترضت وعبدالله؟؟
شد ع يدي أخذته ع المشوار قبلك
وبغيض يكتمه
أكره لما تكوني معاي وأحد يتصرف فيك
نزلت عيوني وأنا أخفي ضحكتي ع غيرته الطفولية
هذا أخوي وهو المسؤول عني بغيابك
رفع ذقني بس أنا موجود
وبلا مقدمات ضمني
ضميته بشوق وأنا أهمس
: إنكسرت بغيابك
لا متسع للحديث.. دنيا العشق يكفيها عزف ترانيم حبٍ بكمان حزين..


عطيته البيبسي وحطيت صحن البوب كورن بالنص
عدلت جلستي
:بيبي
وهو يقلب بالقنوات عيونه
ابتسمت وأنا اتحمحم
اممم كم وحدة دخلت عليها قبلي
ترك الريموت وهو يناظرني بعتاب وش شايفتني جمانة لهالدرجة طايح من عينك؟؟
اللقمة وقفت بحلقي شفيه هذا شسويت ما قلت شي؟؟
ناظرته باستغراب لييه؟؟
وشو اللي ليه؟؟ إسألي نفسك السؤال اللي سألتيه في وحده تسأله لزوجها
تركت البيبسي من يدي بقوة ع الطاولة بعصبيه أنا مو فاهمه عليك سؤالي ما فيه شي
كم وحدة شفتها قبلي؟ يعني أهلك جو يخطبون لك على طول خطبوني أنا وإلا خطبت غيري وشفتهم؟
رفع حاجب لمدة وبعدها ابتسم الله يقطع ابليسك راح تفكيري بعيد
ما استوعبت بالبداية ويوم فهمت قصده حمر وجهي بانفعال عشان تعرف مين تفكيره منحرف
ضحك من قلب وهو ياكل بوب كورن والله اسمحي لي جمون اللي يجلس معك لازم تفكيره يروح بعيد كل سباتك واطي حقير ،،، وهلم جرا
تدرون قالها بمزح لكن والله وجهي طاح خلاص من اليوم بحاول أمسك لساني وبردة فعل عكسيه
قلت بعصبيه لاااااااا شقصدك ليكون أنا اللي خليت تفكيرك وسـ.. وتذكرت عدلت الكلمة
خليت تفكيرك مو زين هااااا؟؟!! من عاشر القوم يعني؟؟
رجع ظهره ع الكنبة ورجعني معه والله أحلى عشرة لو أدري إنه جمانة هي زوجتي كان من يوم فتحت عيوني خليتهم يزوجوني ياك
ارتخت أعصابي يا ويل حالي بيذبحني هالإنسان
ميل راسه يناظرني وباستعباط
: مستحيه؟؟
شبكت أصابعي في بعض بحيا شرايك يعني؟؟
لخبط شعري هههههههههه فديت حياتي يا حلو الحيا عليك
وحرك حاجب بخبث...!


مآني بْ / حآجـة َ شي ! . . . . لـاْ صَرت » جنبگ
كنت أفرم السلطة وبالي مو معاي قاعدة أفكر بسامر وخويه اللي رجع
معناها أكيد لتين معاه لأنه حلف ما يرجع إلا وهي معه بس بعد يمكن ما لقاها ورجع
حست بوزي بتفكير يبي لي أكلم ربى أكيد درت وإذا ما درت بتتصرف
ليلى وهي تحط الصحن العميق قدامي وديم حبيبتي قلت لك لا تعبين روحك خليني أنا أكملها
ابتسمت وأنا أقطع نهاية الخيارة ما بقى شي خالتي كلها صحن سلطة
بعدت وهي تقول للخادمة تطلع باقي الصحون اوكيه انتبهي ع يدك حبيبتي أنا بشوف عمك
هزيت راسي وأنا أناظر الساعة وأفضي الخضار اللي قطعتها بالصحن
غريبة ماجد تأخر على أساس الحين يوصل
ما لحقت أكمل تفكيري شفته داخل
سلااااام
لفيت عليه بابتسامة وعليكم السلام هلا حبيبي كيف الدوام
قرب مني وهو يرمي شماغه ع ورى تمام
سرق ورقة خس وهو ياكلها شلون جامعتك؟؟
رفعت حاجب ماشي حالها اليوم ما جات ربى الظاهر إنه وداع الكابتن مأثر عليها
ابتسم اتركي الرجال بحاله أكيد عندها شي عشان كذا ما حضرت
وديم بنرفزة لو ربى متزوجة سامر أخوي أحسن
ماجد بجدية ممكن تسكرين الموضوع البنت متزوجة
تبلت السلطة بالزيت والملح والليمون وحطيتها ع الطاولة وأنا أغسل ايدي
أنا مدري ليه هالإنسان مو داخل مزاجي
حوط خصرها بهدوء وذقنه ع كتفها شش خليني أنا بس.. بس أنا على بالك ما عليك فيهم
سكرت الموية بربكة
عطاني المنشفة
أخذتها و أنا أنشف حبيبي ..
وهو يتأملها بالحيوية اللي ضافها لها الجينز الأصفر آمري
ميلت راسها بكره ما عندي كلاسات شرايك تجي تفطر عندنا
حك ذقنه بكـــره ! آوكيه ليه لا ؟؟
ضحكت وهي تمسك يديني تعال تغدا أجل وذوق السلطة اللي مسويتها
ماجد يستهبل اييه عاد وديم مسويه سلطة مين قدها
ناظرته بطرف عينها قول الحمدلله ع النعمة
ماجد باستغراب هو الحمدلله ع كل شي لكن وشو سلطة معتبرتها أكل إنتي
وديم تتخصر والله عاد مو شغلي إذا ما أعرف أطبخ
وقفت ليلى بابتسامة ولا يهمك كل يوم غداك يوصل لعندك كم ودوم عندنا
وديم باحراج تناظره مشكورة يا خالتي ما تقصرين
ماجد اوووه يا ليلى تخربينها علي من الحين ما فييه قدامك سنة تتعلمين الطبخ فيها أنا الأكل مهم بالنسبة لي
عمر من بعيد رحتي تناديهم ياليلى غطيتي معهم
ليلى تضحك نسيتوني الأكل بيبرد



كل ورد الحب في قلبـي نبت
و
ازهرت روح ٍ يعطرها شذاك

نزل من السيارة
فتح لي الباب مسك كفي ونزلني معه
ناظرت المكان بوحشة
: وش هذا بسام؟!
ما رد ومشاني معاه
دارت عيوني ع المكان
بيت كبيييير ديكوره غريب ع بيت في السعودية وكأنه من العصر الفكتوري
خرج من جيب بنطلونه مفتاح كبير من الحديد الأسود المغبش
فتح البوابة الحديدية
ودخلني..
حديقة كبيرة تتوسطها نافورة من الحجر البيجي والموية الصافية تنساب منها كأنها الذهب بلمعتها
أصيص الورد الأحمر التوليبي منتشر بكل مكان
شديت ع يده وأنا أرفع راسي له
: بسام قولي وين جايبني؟؟
ناظرني ورجع كمل طريقه ع المدخل الضخم
خرج رزمة المفاتيح من جيبه وقبل لا يفتح الباب انفتح
طلت بنت أجنبية من مظهرها واضح إنها عايشه في زمن غير اللي حنا فيه
ثوب من الثياب الانجليزية الكبيرة وشعرها مسحوب ع ورى وبشرة باهته
ابتسمت أهلا سيد بسام
انفجعت يوم شفتها تتكلم عربي وشبه سعودي بعد
هز راسه وهو يدخل أهلا
ما كنت أقل دهشة من اللي شفته برا
جلسني ع الكرسي الأسود وجلس قدامي



أشر للخادمة ضيفي المدام
اختفت من قدامه بلحظات
ناظرته وأنا ابعد لثمتي
ناظرني بهدوء وبعدها
قام جلس قدامي ع ركبه
مسك يدي يدفيها بكفه الحانية
تمسكت فيها وبعيوني استفهامات الدنيا
لف نظره حولي وعلى نفس هدوءه
: هالبيت بكبره لك !
وجهي خالي من المعاني وأدري بسام لا قال كلمة ما يلعب فيها
لكن وش قصده!!
شد ع يدي وهو يقبلها
: جيت للسعودية قبل ست سنوات تزوجتك والمهر هالبيت
بنيته بمهرك..
إذا حبيتي تبيعيه هو واللي فيه تحت أمرك
نزل عيونه وإذا حبيتي تعيشين فيه بعد هو ملكك
رفع عيونه لي تأملتها أدور آي شي ثاني
عيونه تنطق بالحب لكن ليه مو قادره أبعد كل حاجز بيني وبينه ما أدري
هزيت راسي أنا ما أبغا من هالدنيا إلا إنت
حطت الخادمة كاسة العصير الوحيدة وميلت راسها بابتسامة
العصير سيد بسام
أعطاها الأمر إنها تروح
رفع الكاسة وشربني منها
بلل حلقي بطعم الجوافة الثقيل وشرب بعدي
رجعها ومسك يدي قومني
مشينا بالممرات
: أنا ما يمديني أوريك البيت كله لأنك بتعيشين فيه استكشفيه لوحدك
شد ع يدي وهو يفتح وحده من الأبواب
كانت غرفة سفرة من نفس الطراز ضخمة بشكل طولي يجي خمسين كرسي فيها
والخدم مصطفين حولها
بعد لي الكرسي أجلس
رهبة المكان منعتني من الجلوس
هزيت راسي بظل جنبك
وبخوف بسام مين عايش في البيت؟؟
ناظر الخدم هذولا تحت أمرك عايشين في البيت من أول يوم انبنى فيه
قربني منه
وبصوت جهوري
: هذي سيدة البيت مدام لتين !
تكلمت أول وحده فيهم كبيرة بالسن تربط ع راسها ايشارب مشجر بورد مزهر
: هلا مدام لتين على كذا هذا بيتك
أومأ براسه بسام اييه من اليوم راح تكون فيه
وبتحذير
كل كلمة تقولها تتنفذ !
لمحت ابتسامات الرضى على وجيههم ما عدا آخر وحده قلبي قبضني منها
لفني معه وطلعنا
بآخر الممر الفاضي قرب حتى سندني ع الجدار
: أنا بروح لعبدالله عندنا شغل مهم بتركك هنا
هزيت راسي برفض بسام لا تخليني هنا أخاف أجلس مع كل هالخدم لحالي
سكت وعيونه تتفحص ملامحي
ارتبكت وحجابي طاح
فتحت فمي بتكلم
سكتتها قبلة طبعها باحترام على جبينها وبعشق ينبض
مسح ع خدها
: أنا ما أتركك بمكان ما أثق فيه
سكتت رغم إني خايفه
نادى بصوت واحد
: جولييين
فتحت الباب خادمة بملامح شعثه
ابتسمت آمر سيد بسام
أشر علي لتين بأمانتك..
ناظرني
هزيت راسي إلورا لا تتأخر
أشر على عيونه
واختفى عن نظري حتى ظله تلاشى
قربت مني اللي تتسمى جولين
ابتسمت آهلين مدام لتين حابه ترتاحي أو أعرفك ع البيت
ناظرتها براحة وجهها يطمن مع إنها مثال للدمامة !
صدق من قال الجمال جمال الروح!!
وباستغراب سألتها إنتي مو سعودية أكيد
ضحكت وهي ترفع حجابي وتطبقه بترتيب
كل الخدم هنا من أصول إيطاليه ما عدا شريفه سعودية
عقدت حواجبي وشلون كلامكم عربي؟؟
ابتسمت أنا مجبرة أرد على كل أسألتك لأنك مدام هالبيت الكبير بس أول شي لازم تغيري ملابسك وتريحي أعصابك وأنا راح أكون معك وبعدها نتكلم
ابتسمت لها
ضحكت مو من غريب السيد بسام باني هالبيت لك في أحد يشوف هالإبتسامة وما يضعف
ناظرتها بطرف عيني
اعتذرت بلباقة وهي تفتح باب كبير ارتفاعه لآخر السقف
تفضلي مدام
ممر طويل بآخره انحناءة
مشيت معها
الجدار من الحواف كله مرايا تعكس صور ناس ما دققت فيهم بس بعض الصور وقفتني
جدتي!!
شفت جدتي ومعها رجال ثاني كان أبوي
يشبه الصورة الوحيدة اللي لقيتها عند عمي
غرقت عيوني
بلحظات شفت منديل قدامي
أخذته وأنا أمسح دموعي وذكريات مؤلمة تجتاحني
حسيت فيها تحضني
طبطبت ع ظهري بحنان وهي تتركني
: ممنوع ع الخدم يقربون من المدام لكن شكلك غير كل توقعاتنا
كنا نتوقع مدام لتين زوجة السيد بسام كبيرة مو بعمرك
ابتسمت من بين دموعي خلني أغير ثيابي في أشياء كثير شاغلتني
هزت راسها وهي تكمل طريقها قدامي وتفتح الباب
تفضلي مدام هذي غرفتك الخاصة....




ياقو قلبگ تطعن القلب ب رماح .. وترجع تسوولف ما تهمگ طعونـہ!
قدام مبنى المحجر الطبي بالدمام
ودك أدخل معك
ناظره بتوتر عالي وبعدها مسح عرق يتوهمه وزفر
: إذا ما عندك مانع...
*
*
*
ايطاليا [تحتل إحدى العشر المراكز الأولى من حيث جودة الحياة فيها]
نهاية الجزء الرابع والثلاثون

 
قديم 05-31-2012, 03:34 AM   #75

مزاجي توب


رد: رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان


رواية خنقت الورد يا يمه وبيديني انكسر ذبلان

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الخامس والثلاثون
ممرات العمر غريبة الأثر حملت أشواك حلم ، وخطوات بلا بصمات


لست ممن يبقيه الألم صامتا لدهراً من الزمن،، تمر السنون وها هو يومي بعد أن كان يومك!!.
.
يا قوَ قلبك تطعن القلب برماح وترجع تسولف ما تهمك طعونهقدام مبنى المحجر الطبي بالدمام
:ودك أدخل معك
ناظره بتوتر عالي وبعدها مسح عرق يتوهمه وزفر
: إذا ما عندك مانع
ربت ع كتفه ومسكه من يده
توكل على الله
وقف دقيقتين يعرف الموظف المسؤول عليه
و بإشارة منه
قرب السيكورتي وأشر لهم يمشوا معاه
راسه منحني للأرض
ما له وجه يحط عينه بأي وجه من حوله
حتى اللي ع يمينه ويعتبر زوج أخته متفشل منه !

بسام وقبل لا بدخلهم السيكورتي عنده
شد ع كتفه ارفع راسك يا عبدالله
مثلك المفروض نفتخر فيه
ناظره بصمت
تبادلوا النظرات وانفتح الباب
منظر يطل ع بوابة كبيرة قضبان الحديد حوطتها
أحمد اللي ما يدري من جاي لزيارته
المرض أكل وشرب منه وعليه
ناظر الفراغ قدامه
وبلحظات استوعب شخص قدامه
هذا من ضمن من ظلمهم بحياته
تمسكت بالحديد أحافظ على توازن جسمي
وبصعوبة
: يبـــــــ...ــه
بسام متكتف يتأمل
بداخله أشلاء تتناثر على هالولد اللي ماله ذنب في هالحياة إلا إنه هالإنسان أبوه
أحمد بضعف
عبدالله ولدي... وينك عني يا ولدي من زمان
عبدالله وهو ممنوع من إنه يقرب عليه حتى ما ينتقل له أي عدوى
عيونه غرقت وكلها لحظات وانهد حاجب القوة والصد
ودموعه نزلت
وبقهر
صعبة يا يبه والله صعبة قدامي وما أقدر ألمسك...
أحمد بخزي يا ولدي الملعونة ضحكت عليّ
قاطعه وهو يمسح دموع الرجال
يبه .... أنا استحي اسمع اللي إنت ما استحيت تسويه
وبجرح غاير بداخله
تكفى خليني أذكرك بخير
أحمد وانقبض قلبه العار كاسيه
:آمر يا عبدالله
منع دموعه لا تنزل أكثر الظاهر قدامه كثير من الليالي يبكي فيها براحته
: أمي وينها؟؟
عقد حواجبه الخفيفة أمك راحت وتركتني تزوجت أمك يا عبـ...
قاطعه من بين أسنانه أمي ما تركتك من غير شي أكيد
يوم حسيت إنه بتطيح بينهم تدخلت مع إني ما كنت ناوي أتدخل
قربت منه عبدالله تعال معي أنا بخبرك
أحمد ووجه تلون يوم شاف بسام
وبقرف إنـــــــت!!
ما رد عليه بسام ولا عبره
عبدالله بقهر وقلة حيلة هذا سوا اللي إنت ما سويته يبه
أحمد بغيض كذاب وحرامي بعد هالنصاب لا يضحك عليك يا عبدالله
ناظره بعتاب وهو يلف خارج
: طول عمرك بتظل يبه اللي أعرفه
وصدقت لتين !!


قطعة أنيقة من الساتان الأبيض
يعلوها طبقة خفيفة من الشيفون بلون الـ آوف وايت مزخرفة بلطافة
كمها يبدا من حد الصدر بفيونكة بارزة من كل جهة
وينسدل بإثارة لإنحناءة الركبة..
تمايلت ع المنصة مثل ما هو مطلوب من عارضة الـ فاشون
رمت لي لين بوسة
الجمود اللي لازم أتحلى فيه منعني حتى من إني أرف برمشي لها
للحظة حسيت ببكي
نفسيتي زفت
رجعت وما ظهر علي أي توتر
هذا إحنا متعودين نكسي مشاعرنا بقناع الجمود المثلج
تلقتني جيهان بالأحضان
ما قدرت أمسك نفسي أكثر بكيت
يا ربي والله مو قادره وحشتني لتيين
جيهان تمسح ع شعري كوزي كوزي حياتي بترجع إن شاء الله
وسن بحب يي شوبكي حبيبة ألبي توتو
قربت لين وبحنان أخذت أختها من حضن خالتها وحضنتها
وبرقة كلنا مشتاقين لها بس ما باليد حيلة
وقفت ميليسا المسؤولة عن الميك آب وأشرت لي بيدها آوكيه
ابتسمت من بين دموعي ومن التساؤولات اللي بوجهها
اعتذرت وتسحبت منهم
دخلت الغرفة وأنا أجلس بفستاني
طلعت التلفون من شنطتي ودقيت الرقم وأنا امسح دموعي
هذي مو حاله بجد
جاني صوته الحنون
: بينفونوتي بنتي الأمورة
بلعت الغصة تشاو دادي
ها كيف الشو يا حبيبة بابا
مسحت أنفي ما أدري؟؟
بدر بخوف فيك شي بنتي؟؟ صوتك مو طبيعي؟
وكأنه عطاني الإشارة بكيت بقهر بابا بليييز خليني أروح الخبر
وحشتني لتين أكيد هي متضايقة
سكت لمدة وبعطف معليش يا بنتي...
قاطعته بقوة بابا إذا إنتوا ما بتروحون أنا بروح لها أنا ما عندي شي
لأنها بنته الدلوعة المليانة حيوية وحب للحياة رضخ قدام دموعها
وبحنان إلورا حبيبتي أنا بشوف وما يصير خاطرك إلا طيب
وعد بابا
ابتسم وعد يللا أشوف ابتسمي
ابتسمت بحب بابا إنت أحلى أب بالدنيا
بدر بضحكة غراتسي يا دلوعة يللا سكري خليني أشوف أخوك
باست التلفون بقوة وهي تنقز بفرحة على أنغام ضحكة أبوها المليانة
حب وعطف ورحمة،،،



شديت الروب الديشانبور ع خصري
الدواليب مليانة لبس وعطورات وكريمات..
كل شي،،
كماليات وكأنها توها جديدة
بعدت الستارة المزركشة بالورد البارز
تلقاني منظر الحديقة الخارجية ونافورة الموية تنبع منها
حسيت بالعطش وأنا أشوفها
سكرت الستارة وأنا أعطي القزاز ظهري واتسند عليه
كل يوم بحياتي مع بسام أكتشف شي جديد واليوم بعرف كل شي عن هالبيت
قطع تفكيري دق ع الباب
: أدخل
دخلت الخادمة بعربية رخامية يتوسطها طبقة زجاجية
صبت لي كاس عصير البرتقال وقدمته لي
: بريجو سنيورا
" تفضلي سيدتي "
أخذته وأنا أجلس ع الكنبة الحريرية
ركزت بقربه كاس المويه والثلج يتراقص بداخلها يصدر أصوات تكسر هيبة المكان
رفعت راسي لها
جيبي لي مويه دافيه أنا ما أشربها باردة
رفعتها بطاعة وهي تهز راسها إلورا سنيورا
ارخيت جسمي ع الكنبة
بتنهيدة وأنا أتذكر كلام بسام عن البيت إذا بغيت أبيعه أو أسكن فيه
غمضت عيوني
تداخلت أفكاري ببعضها وغفيت بشرود بمكاني...



كنت آظن آلحب في وسط آلقلوب
آثر حبك مآلي آلدنيآ علي دآيم مشرق
ولآ يعرف غروب منور ونوره تعدى كل ضي
كآن حبك غلطتي مآرآح آتوب
رآح آحبك لو كوآني آلحب كي
لي فؤآد في هوآك دآيم يذوب من
عرفتك وآنت عندي كل شي ♥

طلع الجهاز من الكيس
قرب منها وهي متربعه تقلب في المجلة
: حبيبتي
تركت المجلة من يدي وناظرته سوري حبيبي تذكرت بروح أجيب لك الشاي الأخضر
جلسها بنظرة خليك ما يحتاج تونا فاطرين
مسك يدها وباصبعه دار ع كفها بدوائر عشوائية
تدرين إن كل شي بايد ربي صح؟؟
هزيت راسي بعدم فهم اييه
رفع كفي فتحها وباس باطنها برقة
وتدرين إنه الله إذا أراد شي بحرفين يكون؟؟
خفت من كلامه الغريب
فيصل أهلي فيهم شي؟؟ أهلك؟؟
حط اصبعه ع فمي
اششش الدنيا كلها بخير دامك معاي
أخذ الجهاز الطويل ورفعه قدامي
: ممكن تجربيه؟؟
عقدت حواجبي شهذا؟؟
تأمل عيوني لمدة ونطق
: جهاز كشف الحمل
برمت شفتي بغصة وبعصبية
فيصل ما لها داعي هالحركات وتعيشنا بأوهام ما لها أول ولا تالي إحنا مشينا ع اتفاق من قبل زواجنا
قربها له وحضنها مسح ع شعرها وبصعوبة
: وأنا خالفت هالاتفاق
عدلت جلستها بصدمة
شيعني؟؟ شلون تسوي كذا فيصل؟؟
عينها السوده غلفتها طبقة لماعة تهدد بالانسياب إنت تدري إني أنا على كثر ما أتمنى إنه يكون عندي طفل ما أتمنى أحمل بإنسان طول عمره بيظل متعذب
مسح ع شعره بتوتر آوكيه حبيبتي خلينا نشوف الحين وأوعدك إذا ما طلعتي حامل ما راح أزعجك بنظل ع اتفاقنا
نقلت عيونها بينه وبين الجهاز
وببكى وألم وحزن يعتصرها أخذته وقامت
فاقدة الأمل وخايفه
على قد ما تمنت هالطفل على قد ما هي خايفه منه وعليه من هالحياة...




آحبگ قد مآطلب رضآگ وتطلب | فراًقي

دخله ع البيت
كان منهار ع الآخر
بسام بعطف أخفاه عبدالله ودك ترتاح غرفتك جاهزة؟؟
ناظره ببرود وين لتين؟؟
ما أدري بس أكيد فوق
إنت ارتاح بالغرفة وأنا بناديها لك
هز راسه آوكيه
بعد ما تطمن إنه دخل الغرفة يرتاح ويريح أعصابه
ناظر الخادمة الواقفة ببداية الممر إذا احتاج أي شي شوفيه
أومأت براسها
لف يسأل وين المدام لتين؟
: بغرفتها
طلع ع الجهة الثانية من البيت قاصدها
مسك مقبض الباب أداره وانفتح بسهولة
دخل الغرفة الواسعة
وبنظرة متفحصة
لمحها متهادية بنعومتها ع الكنبة
هالة حولها جذبته
قرب منها
انحنى لها وتأكد إنها نايمه
تأمل ملامحها الشامخة حتى بنومها
عدل روبها وطبع قبلة دافية صحتها
جات بتعدل جلستها
رجعها برقة وحملها بين كفوفه
ريحها ع السرير الوثيري بستايره الشيفونية يتخللها المخمل الثقيل
منسدلة من الحواف بأعمدة تحجب الرؤيا عن أي متطفل جذبه مظهره...
رفع السماعة جنبه
: خبري السيد عبدالله إنه المدام لتين نايمه
رجع السماعة وهو يناظرها
جلس ع السرير قربها
مسح ع خدها بيده الدافيه
همست بنعس
: عبدالله هنا؟
أومأ براسه اييه
ميلت فمي بتفكير بتخبره عن أمه ؟
ناظرها بنظرة مبهمه اييه بس ما أدري متى
إنتي ممكن تسامحينها ؟؟
بعدت شعري ورغبة الترجيع رجعت لي حسيت بخنقة بجوفي
وبرفعة حاجب لو كان آخر يوم بحياتي باخذ حقي منها
لعب بخصلة من شعري الرطب عبدالله بيظل هنا على ما أعتقد
: وإنت !
ضم كفوفها أنا دايما بقربك
هزت راسها بالرفض حتى وإنت معي في من ينغص عليّ
تأمل فمها العريض بحمرته الطبيعية يناقض أنفها الواقف وعيونها الوسيعة
بعد عيونه عنها
: لتين إنتي تحبيني؟؟
تأملت عيونه بتيه
: بعدك تسأل؟؟
تنهد إذا صدق تحبيني لا تعذبيني معاك
أنا بيني وبين نفسي عهد قاطعه أخلفته مره وما ودي أرجع أخون!!
صغرت عيوني بتفكير هالعهد يوجب عليك تعذب نفسك معاي بعد؟؟
بحركة فاجأتها حط راسه ع صدرها وحضن بيدينه جسمها النحيل
وبنفس مضطرب
: حلفت لك يومي بودنك أكرهه لكن الرجال أفعال
رفع راسه يناظرها عن قرب
: إنتي خليتيني أضعف وأعترف لك بضعفي
غمضت عيوني وأنا أبلع ريقي
وش بتسوي بعدين؟
تكلم بهدوءه
راح تظلي هنا مع أخوك ملفك برجعه الجامعة تكملين دراستك
عدلت جلستي وطعون بصدري ما تحملتها
: وإنت
بلل شفاته
أنا باقي لي سمستر وأنهي دراستي
لفيت وجهي عنه آوكيه أنا نعسانة بنام
دموعي نزلت أول ما عطيته ظهري وحطيت راسي ع المخدة
همس بضعف
: لتين
غمضت عيوني بقوة وبصوت متهدج بظل الحالي الحين
قرب مني لفني عليه
باس جبيني
وعيونه ما طاحت بعيني
: أعتذر رغم إنه عذري ما له مكان
وقف وابتعد عني
الجدار المقابل للحمام " يكرم القارئ "
مقسم بفنية لـ 3 بلكونات بعرض مترين تمتد من أقصى الجدار لأدناه
مشجرة بأوراق الشجر بمختلف أشكاله والزهر الوردي يتخللها بجمال مريح وآخاذ
فتح وحده من البلكونات
كانت نفسها اللي أنا وقفت عندها قبل لا أنام
طاحت دمعتي حتى خطواتنا تتبع بعض
شفت ظهره وسيجارة تولعت ونقطة حمرا من لهيبها ظاهرة لي
تبعها دخان غبش الرؤيا عني
وكأنه يذكرني بمدى صفاء حياتي ونقاءها ...!
*
يتبع

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 06:56 AM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0